جرشمحافظات

سكان: مشاركتنا في مهرجان جرش ما تزال محدودة

صابرين الطعيمات

جرش – يطالب سكان في محافظة جرش بتفعيل الشراكة المجتمعية مع مهرجان جرش، سيما وان المهرجان من أهم الاحداث الفنية والثقافية على مستوى العالم، ويعتبر نقطة جذب سياحي لمدينة جرش الأثرية سنويا.
وأكدوا أن مشاركتهم ما تزال محدودة من خلال بسطات يتم فيها عرض منتوجاتهم في الساحة الرئيسية في فترة المهرجان، على الرغم من وجود هيئات ثقافية وفعاليات ومنتديات وفرق شعبية ومحلية، توفر كافة الخدمات السياحية التي يحتاجها الزائر للموقع.
وقال مواطنون، إن مهرجان جرش من أكبر الفرص الترويجية، التي أخرجت المواهب والإبداعات وسوقتها عالميا، الا ان أهالي محافظة جرش ما يزالون محرومين من ميزات الترويج الإعلامي للمهرجان، من خلال مواقعها السياحية ومطاعمها ومواهبها وغاياتها، بالاضافة الى انها ما تزال تفتقر لوجود فندق سياحي واحد يستقبل زوار المهرجان فيها.
بدوره، قال الناشط أحمد نهار العياصرة، إن أهالي محافظة جرش ما يزالون منقسمين ما بين مؤيدين ومعارضين للمهرجان، لا سيما وأن المهرجان ما يزال لا يمثل نسبة كبيرة منهم ولا يستفيدون منه سوى أزمات السير الخانقة وانقطاع مياه الشرب واكتظاظ المحافظة بآلاف الزوار، الذي يأتون لحضور الفعاليات ولا يستخدمون أي خدمات داخل الموقع أو المبيت في محافظة جرش ويقتصر ما يحتاجونه من محافظة جرش شراء علبة ماء واحدة لحين العودة إلى المحافظات الأخرى.
ويعتقد العياصرة، أنه قد آن الأوان لتفعيل الشراكة المجتمعية بين أهالي جرش وإدارة المهرجان، من خلال تقديم كافة الخدمات التي يحتاجها الزائر وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة بالفعاليات، وحضورها وتنظيم بعض الفعاليات في المواقع الاثرية والسياحية القريبة من المدينة الأثرية والتي تروج سياحيا للمدينة الأثرية.
إلى ذلك يعتقد رئيس جمعية الحرفيين ورئيس لجنة الحرفيين في مهرجان جرش صلاح العياصرة، أن مشاركة الحرفيين في جرش فعالة منذ سنوات وتتمثل في منح كل حرفي أو فني منهم موقعا لعرض منتوجاتهم في الساحة الرئيسية للمهرجان مجانا وتسويق منتوجاتهم والبيع المباشر للزوار، مشيرا الى ان عدد المشاركين لن يقل عن 200 مشارك، منهم ما نسبته 80 % من أهالي محافظة جرش .
ويرى العياصرة أن المهرجان فرصة ترويجية كبرى للترويج لمدينة جرش، مشيرا الى ان الفرصة متاحة أمام الجرشيين للمشاركة في فعاليات المهرجان، من خلال الفعاليات والبرامج التي تدعم المواهب وتطورها، فضلا عن مشاركة واسعة لمختلف الجمعيات الخيرية والتعاونية والحرفيين والفنانيين وفرصة الدخول للموقع مجانا لجميع الزوار باستثناء فعاليات المسرج الجنوبي والمسرح الشمالي.
ويعتقد العياصرة، أن الشراكة المجتمعية بين المهرجان وأهالي جرش مناسبة، مقارنة مع عدد الحرفيين والموهوبين الموجودين في المحافظة.
واشار الى ان إمكانية نقل بعض الفعاليات إلى مواقع أثرية أخرى قريبة من الموقع تحتاج إلى دراسة من قبل إدارة المهرجان ومدى نجاحها .
وقال عضو مجلس محافظة جرش أحمد شبلي العتوم، أن مهرجان جرش يرتبط ثقافيا وفنيا وأثريا وتاريخيا بمدينة جرش الاثرية ولا يمكن فصل المهرجان عن مدينة جرش، وهو حدث تاريخي يميز المدينة ويشارك فيه أبناء محافظة جرش.
ويرى العتوم، أن أهالي محافظة جرش يستثمرون في المهرجان مواقف السيارات والمطاعم السياحية ومحطات الوقود التي تقع على مدخل المدينة، اما المحال التجارية والوسط التجاري للمدينة، فلا علاقة لهم بالمهرجان.
وبين العتوم، أن الشراكة المجتمعية في المهرجان مناسبة وجيدة مقارنة مع الإمكانيات المتوفرة ومدة المهرجان وطبيعة الفعاليات في المهرجان، والتي تركز على الجانب الفني والثقافي والتاريخي.
ويرى العتوم أن أهالي محافظة جشر قادرين على زيادة مشاركتهم في المهرجان، من خلال عرض منتوجاتهم والحصول على عطاءات المشاريع في الموقع، من خدمات سياحية وغيرها.
وأوضح العتوم أن مشاركة الجرشيين ترتفع تدريجيا في المهرجان، مشيرا الى ان بلدية جرش الكبرى تستفيد كذلك من خلال اللجان التي تشكلها وطواقم العمل التي تعمل في المهرجان.
ومن الجدير بالعلم، أن إدارة المهرجان الذي سينطلق منتصف الشهر المقبل في مدينة جرش الأثرية قد بدأت باكرا هذا العام بتجهيز المسارح والمواقع، التي ستقام فيها الفعاليات، كما قد قامت كذلك بلدية جرش الكبرى بتجهيز اللجان التي ستعمل في المهرجان.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock