العقبة

‘‘سلطة العقبة‘‘: فرص استثمارية لإنشاء مشاريع لتخزين الغاز البترولي

أحمد الرواشدة

العقبة – أكد الناطق الإعلامي باسم شركة تطوير العقبة خليل الفراية، سعي الشركة لتحقيق طفرة شاملة في مستوى أداء الموانئ الجنوبية من خلال إيجاد بيئة ملائمة وداعمة وحاضنة للاستثمار، إلى جانب تطوير وإعادة تأهيل الأرصفة الموجودة سابقاً، وإضافة أرصفة متنوعة تواكب التطور الكبير والمتسارع للمنظومة المينائية.
وأشار الفراية إلى “الغد” أن شركة تطوير العقبة الذراع المطور لسلطة العقبة الخاصة عملت على إيجاد فرص استثمارية في المنطقة الصناعية الجنوبية لمدينة العقبة لإنشاء مشاريع لتخزين الغاز البترولي المسال، وفقاً لأحدث الأنظمة والتجهيزات والمواصفات والمعايير الدولية المعتمدة لدى سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ووزارة الطاقة وحسب تعليمات مجلس الوزراء.
وبين الفراية توفر قطع أراض بمساحات مختلفة من خلال عقد استثمار واستئجار يتم بموجبه منح المستثمر الحق في استئجار أرض المشروع لمدة 20 سنة مقابل بدل مادي، مشيرا إلى أنه وانطلاقاً من رغبة شركة تطوير العقبة بإنشاء المشاريع الاستثمارية والحيوية بالشراكة مع القطاع الخاص، ارتأت الشركة أن تطرح عناصر المشروع كفرصة استثمارية للمهتمين.
يذكر أن شركة تطوير العقبة تعمل على تطوير عدد من المشاريع الحيوية في المنطقة الجنوبية ومن أهمها مشاريع الطاقة ومنظومة الموانيء الجديدة التي شارفت على الانتهاء.
وقال ان المرحلة الأولى من إنشاء منظومة الموانئ الجديدة في جنوب العقبة، والمكونة من أربعة أرصفة وصوامع حبوب ومرفأ للخدمات البحرية قاربت على الانتهاء، مؤكداً أن أرصفة في الميناء الجديد تم تسليمها لشركة تطوير العقبة، إلى جانب تشغيل أحد الأرصفة من قبل مؤسسة الموانئ، وتشغيل رصيف الكبريت بشكل مؤقت.
وأشار إلى أن ميناء الغاز الطبيعي المسال تم الانتهاء منه وتدشينه من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني وهو الآن يعمل بكامل طاقته الانتاجية وفق أعلى المستويات والمواصفات العالمية، مؤكداً أن باخرة الغاز العائمة “جولار ايسكيمو” الرأسية على رصيف ميناء الشيخ صباح وفرت على خزينة الدولة أكثر من 500 مليون دولار سنويا.
وأشار إلى استيراد أكثر من 7 ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال تم ضخها إلى الباخرة العائمة منذ منتصف العام الماضي من خلال 60 ناقلة غاز، ضخت في الباخرة العائمة بطاقة تشغيلية قصوى للميناء تبلغ 715 مليون قدم مكعب يوميا.
وبين أن الميناء يعتمد على استيراد الغاز الطبيعي المسال، ومن ثم إعادته الى حالته الغازية، حيث يتحول كل 1م3 مكعب من الغاز المسال الى 600م3 مكعب من نفس الغاز، ويتم ضخه في أنبوب الغاز العربي ليتم توزيعه على محطات توليد الكهرباء التي تقوم على انتاج الطاقة الكهربائية من الغاز الطبيعي بتكلفة أقل من مثيلاتها، إذ كان يتم توليد الكهرباء من النفط الخام، مما سيوفر في فاتورة الطاقة على المملكة وبالتالي على المواطن.
ويسعى رصيف الخدمات البحرية لمنظومة موانئ الطاقة، إلى توفير منصة فنية لاستقبال، وتفريغ سفن الغاز الطبيعي المسال في ميناء العقبة،وتقديم الخدمات البحرية المتخصصة لها، على أعلى المستويات العالمية.
وأشار الفراية إلى أن تنافسية موانئ العقبة ستزداد في المستقبل القريب بعد استكمال إنجاز 36 رصيفا متنوعا، الأمر الذي سيجعل العقبة مقصدا رئيسا وبوابة لممر تجاري واسع من شمال البحر الأحمر إلى دول وسط آسيا وتركيا والخليج العربي، ويضع الأردن، بالتالي، على خريطة النقل، وخصوصا نقل الطاقة في منطقة البحر الأحمر، إلى جانب كونها مقصدا تجاريا وسياحيا مهما.

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock