فنون

سلمى المصري: أزمة الدراما المصرية سببها تفصيل الادوار للنجوم

 القاهرة –  أكدت الممثلة سلمى المصري أنها كلما شاهدت ما تعرضه القنوات الفضائية من عري وتسطيح وابتذال تشعر أن هذا المحتوى مقصود منه إفساد الاجيال الشابة في العالم العربي وجعلها أجيال تافهة لا تعرف شيئا عن قضايا أمتها المتعددة ولا تهتم بالثقافة والتعليم.


وقالت الممثلة المعروفة في القاهرة إنها واثقة من وجود جهات خفية وراء تلك الظواهر التي اعتبرتها مقصودة ومخططة ،مشيرة إلى أنها لا تتصور أن يتسبب أي مواطن عربي في الاساءة لأبناء بلده أو أمته بهذا الشكل المشين.


وأضافت بطلة “صقر قريش” و”ملوك الطوائف” و” صلاح الدين”وغيرها من الأعمال المتميزة أن اعتبار الفن مجرد متعة وتسلية فقط هو السبب الحقيقي فيما وصل إليه حال الاعلام العربي حاليا وان القنوات التليفزيونية عليها مسؤولية كبيرة في مجالات التثقيف والتوعية والارتقاء بذوق المشاهد بعد أن تحول التليفزيون حسب قولها إلى مقصد أساسي بالنسبة لكل البشر في ظل عدم توافرالوقت اللازم للقراءة.


   وأشارت النجمة التليفزيونية إلى أن الازمة التي تعاني منها الدراما حاليا سببها الكتاب الذين لا يلتفتون إلى قضايا المجتمع ويفضلون”تفصيل الأدوار للنجوم” بشكل يجعل العمل الفني بلا هوية رغم توفر الكثير من القضايا والمشاكل التي يمكن تناولها منوهة إلى أن هذا الامر أكثر وضوحا في الدراما المصرية.


وحول إمكانية وجود إنتاج عربي مشترك قالت سلمى المصري إن الظروف الانتاجية هي العائق الاساسي وأن تلك المشكلة تم بحثها طويلا دون فائدة حتى أن البعض اقترح أن تتبناها الحكومات العربية لكن هذا لم يتحقق لان الحكومات لا يشغلها هذا الأمر على الاطلاق.


وتابعت ان الإنتاج المشترك مسؤولية النقابات الفنية القادرة على إتمام مثل هذه الاعمال “أما لو انتظرنا أن تتحرك الحكومات فلن يتم انتاج عمل واحد”، مشيرة إلى أنها كانت “تتمنى أن تكون العلاقة بين الحكومات العربية مثل العلاقة بين الفنانين العرب”.


   وأوضحت الممثلة الكبيرة أن الدراما التليفزيونية السورية خطت خطوات واسعة على طريق التميز وأصبحت أعمالها تملا القنوات العربية والعالمية في حين مازالت السينما السورية في بداياتها بسبب تحكم المؤسسة العامة للسينما في الانتاج وعدم اقبال الشركات الخاصة على الانتاج السينمائي مقارنة بالتليفزيوني.


وأشارت إلى أن سوريا مازال أمامها طريق طويل للوصول إلى المستوى اللائق في مجال السينما خاصة مع قلة عدد دور العرض السورية وإحجام الجمهور عن الذهاب إليها مكتفيا بالتليفزيون.


وحول أحدث أعمالها قالت سلمى المصري إنها انتهت تقريبا من تصوير فيلم بعنوان “الهوية” تدور أحداثه حول قصة حب جميلة في الجولان السوري المحتل.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock