حياتنامنوعات

سمات ينبغي توفرها كي تكون قائدا

يعرض الكاتب أندرو روبرتس في مقال نشرته مجلة تايم الأميركية بعض الصفات اللازم توفرها لصناعة الشخص القائد.

ويقول روبرتس -وهو مؤلف كتاب “القيادة في الحرب.. دروس أساسية من أولئك الذين صنعوا التاريخ” وكتاب “تشرشل.. المشي مع القدر” وغيرهما من الكتب كما نقلت الجزيرة في هذا السياق- مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية لعام 2020 فإن الولايات المتحدة تستعد لاختيار قائدها القادم في وقت يتسم بالتغير والاضطراب المذهلين.

ويتساءل “كيف يمكننا أن نتعرف على نوع الشخص الذي سنحتاج إليه لقيادتنا خلال هذه الأوقات العصيبة؟ وما هي الصفات التي يحتاجها رئيس أميركي عظيم حقا؟ وماذا يمكن لهذا الشخص، بغض النظر عن الانتماء السياسي، أن يتعلم من قادة الماضي؟”.

ويرى الكاتب أن القائد ينبغي له أن يتصف بصفات من بينها:

حب العمل
فلقد كان العديد من أعظم القادة في التاريخ مدمنين على العمل، وقد يكون رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل الأكثر شهرة، على الرغم من أن رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت تاتشر والقائد العسكري البوروسي هيلموث فون مولتك الأول والقائد السوفياتي المارشال إيفان كونيف أمثلة أخرى.

التخطيط والتكيف
تعد قدرة القائد على التخطيط بدقة أمرا مهما، وذلك برغم قول مولتك إن هناك القليل من الخطط التي تدوم ما بعد الاتصال الأولي مع العدو. كما أن الخطط البديلة في التاريخ كانت ناجحة جدا.

ذاكرة قوية
تعتبر الذاكرة القوية أمرا هاما بالنسبة للتخطيط على وجه الخصوص وللقيادة بشكل عام، وكان لتشرشل ذاكرة قوية وكان يقضي ما يصل إلى ثلاثين ساعة في حفظ خطبه وممارستها باستمرار لجعلها كلمة مثالية، وكان يحضر للخطب التي قد يُطلب منه أن يلقيها في وقت ما في المستقبل.

الحظ
على الرغم من أنه من المستحيل تقدير حجمه أو التنبؤ به، فإن القادة يجب أن يكونوا محظوظين ورائعين.

فهم المشاعر
ينبغي للقائد العظيم أن يقدر التضاريس السياسية والاقتصادية التي يقوم بحملها.

الأعصاب الثابتة
يعد ضبط النفس في لحظات الأزمة أمرا ضروريا.

الإلهام والمعنويات
القدرة على إقناع شخص يعتقد أنه تعرض للهزيمة بأنه لم يُهزم، حيث الانتصار الأخير في المعركة هو الحل. ولا يصبح المرء قائدا في المقام الأول ما لم يكن صاحب شخصية قوية.

العطف
يعتبر فهم نفسية الآخرين مهما من القيادة. ويبدو اليوم أنه من المفترض أنه لكي يقود المرء شعوبا فيجب أن ينبثق منها، غير أن كثيرا من القادة انحدروا من طبقات ثرية مختلفة.

الوعي السياسي
يجب أن يكون لدى القادة إحساس سادس بالسياسة، كما هو حال أهمية الشعور بالانقلاب، والشعور بالتوقيت، والاستعداد للمراقبة، وموهبة العمل على ما هو مهم حقا بدلاً من مجرد التضليل، والقدرة على التنبؤ بسلوك الخصم المحتمل في سيناريوهات مختلفة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock