العرب والعالمعربي

سماع دوي انفجارين في بيروت (فيديو)

بيروت– سُمع دوي انفجارين عى الأقل في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الخميس بعد اندلاع عنف قرب موقع احتجاج مزمع ضد قاضي التحقيق في انفجار المرفأ.

وأسفر إطلاق نار عن مقتل شخص واحد على الأقل في بيروت اليوم فيما تجمع أنصار وحلفاء جماعة حزب الله الشيعية القوية للاحتجاج على القاضي الذي يحقق في انفجار ميناء بيروت.

وقال مصدر عسكري لرويترز إن خمسة آخرين أصيبوا في إطلاق النار. وقال المصدر العسكري إن إطلاق النار انطلق من حي عين الرمانة المسيحي حيث كان المتظاهرون يمرون عبر ساحة قريبة مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار.

وقالت قيادة الجيش اللبناني في بيان إنه “خلال توجه محتجين الى منطقة العدلية تعرضوا لرشقات نارية في منطقة الطيونة- بدارو وقد سارع الجيش الى تطويق المنطقة والانتشار في احيائها وعلى مداخلها وبدأ تسيير دوريات كما باشر البحث عن مطلقي النار لتوقيفهم”.

وبث تلفزيون الجديد اللبناني صورا لأشخاص يركضون في الشارع ويحاولون الاختباء في منطقة الطيونة. وقالت مراسلة الجديد في مكان الحادث إن مصدر إطلاق النار في الطيونة لم يتضح على الفور.

وأوضحت ووثائق أن محكمة لبنانية رفضت اليوم الخميس أحدث دعوى بحق كبير المحققين في التحقيق الخاص بانفجار مرفأ بيروت الذي وقع يوم الرابع من أغسطس آب من العام الماضي وأودى بحياة نحو 200 شخص، مما يسمح له باستئناف العمل.

وجرى هذا الأسبوع تعليق التحقيق في الانفجار الكارثي، الذي وقع العام الماضي وخلف ما يربو على 200 قتيل، بعد شكوى قدمها اثنان من كبار السياسيين كان القاضي طارق بيطار يسعى إلى استجوابهما.

ويتعرض بيطار لضغوط هائلة من جماعات تتهم التحقيق الذي يقوده بالتحيز السياسي وتشن حملة وقاد جماعة حزب الله الدعوات لعزله.

وتقع منطقة الطيونة على خطوط التماس بين الأحياء المسيحية والشيعية في بيروت حيث كانت جبهة في الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990 وهي في طريقها من الضاحية الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية إلى قصر العدل حيث كان من المقرر أن يتم الاحتجاج.

وقادت جماعة حزب الله اللبنانية القوية المدعومة من إيران الدعوات لعزل بيطار واتهمته بالتحيز السياسي وتخطط لاحتجاجات مع حركة أمل الشيعية في بيروت اليوم الخميس للمطالبة بعزله.

والشكوى المقدمة هذا الأسبوع هي الأحدث ضمن سلسلة شكاوى مقدمة ضد بيطار من ساسة كان يرد استجوابهم بشأن علمهم بوجود المواد الكيماوية التي تسببت في الانفجار والتي كانت مخزنة بشكل غير أمن في الميناء منذ سنوات.

ورفع الدعوى ضد بيطار وزير المالية السابق على حسن خليل ووزير الأشغال العامة السابق غازي زعيتر.

وأصدر بيطار مذكرة لتوقيف خليل الذراع اليمنى لرئيس البرلمان نبيه بري، أبرز مسؤول شيعي في الدولة والحليف المقرب من حزب الله، قبيل تعليق التحقيق.-(رويترز)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock