أفكار ومواقفرأي رياضي

“سيجارة” بين الشوطين!

الفيصلي يستغني عن مدربه التونسي طارق جرايا، والمدرب راتب العوضات يقدم استقالته من تدريب البقعة ويتولى تدريب الفيصلي، والحسين إربد قام بإجراء حل بالتراضي وأقال المدرب المصري أشرف قاسم، وذات راس يبحث عن مدرب خلفا للمدرب التونسي طارق السالمي، والوحدات كاد أن يصل الى لحظة الفراق مع المدرب التونسي قيس اليعقوبي بعد الخسارة أمام السلط في الجولة الأولى من مرحلة الإياب لدوري المحترفين، والجزيرة يحقق أول فوز له بعد أربع مباريات عجاف، بعد أن تسلم المدرب التونسي شهاب الليلي مهامه، بعد أن كان قاد الفريق في الموسم الماضي.
منذ أن تم تعيين الدكتور بلحسن مالوش مهامه كمدير فني في اتحاد كرة القدم، بدأت الأندية الأردنية تستقطب المدربين واللاعبين التونسيين، وهو مشهد تكرر بجنسيات مختلفة في أعوام ماضية، فشهدت الكرة الأردنية هيمنة للمدرسة المصرية تارة وللسورية تارة وللعراقية تارة أخرى.
من المؤكد أن سبب استقالة وإقالة المدربين في الأندية الأردنية، غير مرتبط بالجنسية بمقدار ارتباطه بمدى القناعة بقدرات المدرب، أو مدى توفيقه مع الفريق بغض النظر عن قدراته الحقيقية، علما أن تغيير المدربين هو عادة أشبه بـ”التدخين” يصعب الإقلاع عنها.
وبمناسبة الحديث عن التدخين، فإن كثيرا من اللاعبين في الأندية يدمنون على تدخين السجائر والنرجيلة، لكن أن يصل الحد بلاعبين في أحد أندية المحترفين، لكي يستغلوا فترة الاستراحة بين شوطي المباراة لـ”تعفيط” سيجارة أو أكثر، فإن في ذلك استهتارا بمنظومة كرة القدم وعلى رأسها جمهور الفريق، الذي “اشتعلت” أعصابه و”حرق” رأسه بسبب النتائج والأداء المخيبين للاعبين غير المبالين.
ربما يستغرب البعض مثل هذا الكلام، ولكنه حدث ويحدث فعليا في أحد الأندية التي تلعب في الدوري حاليا.. المدرب لا يدري ماذا يفعل لكي يثبت أقدامه، واللاعبون يدخنون قبل المباراة وبين الشوطين، بدلا من التركيز الذهني والمحافظة على اللياقة البدنية لكي تسعفهم باللعب حتى نهاية المباراة، بدلا من جر أقدامهم جرا في شوطها الثاني.
لا شك أن المدربين يخطئون في بعض قراراتهم ولكنهم ليسوا وحدهم دوما سبب الخسارة، وربما يستغرب البعض كيف أن لاعبا في المنتخب الوطني مثل أنس بني ياسين وصالح راتب لا يجد له مكانا في تشكيلة ناديه؟.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock