رياضة عالمية

سيرينا محظوظة للعب بعد الإنجاب.. وأزارينكا متفائلة بحظوظ اللقب

نيويورك – أكدت الأميركية المخضرمة سيرينا ويليامز بعد عبورها لثمن نهائي بطولة أميركا المفتوحة على حساب مواطنتها سلوان ستيفنز، أنها لم تفكر مطلقا في أنها ستكون قادرة على مواصلة مسيرتها بعد إنجاب طفلتها.
وبعد فوزها على ستيفنز بثلاث مجموعات (2-6 و6-2 و6-2)، قالت المصنفة الأولى سابقا، “لم أفكر مطلقا في أنني سأستمر في اللعب كأم”، ثم تحدثت عن الجوانب الإيجابية والسلبية لهذا الأمر.
ومن الناحية الإيجابية، ذكرت التجارب التي ستعيشها ابنتها، سواء كانت ستتذكرها أم لا، “لأنها ستمتلك صورا دائما”.
وعلى الجانب السلبي، قالت “إنني لست معها، وهذا صعب بالنسبة لي، لأنني اعتدت أن أكون معها دائما”.
كما تحدثت عن الضغوط التي تواجهها كونها نجمة تنس مما يسبب لها توترا إضافيا، واستطردت المرشحة الثالثة للقب “لكن كما قالت بيلي جين كينغ، الضغط ميزة”، مشيرة إلى أنها تحاول التفكير كم هي محظوظة لتكون في هذا الوضع و”لكونها سيرينا”.
وفي مباراة أول من أمس أمام ستيفنز، والتي خسرت سيرينا المجموعة الأولى منها، أشارت إلى أنها حاولت “البقاء هادئة”.
وقالت الفائزة بـ23 لقب غراند سلام “كنت أعلم أنه من المهم بالنسبة لي أن أستمر في المحاولة، وأواصل المضي قدما”.
من ناحيتها، تركت الأميركية ماديسون كيز، وصيفة 2017، مباراتها مع مع الفرنسية أليزيه كورنيه بسبب الإصابة بعدما كانت متأخرة 6-7 (4-7) و2-3.
أزارينكا تؤمن بفرصها
من ناحية ثانية، أكدت البيلاروسية فيكتوريا أزارينكا، التي تأهلت إلى ثمن النهائي لأول مرة منذ 2015 بعد تغلبها على البولندية إيغا سوياتيك، أنها تعتقد أن لديها هذا العام فرصة جيدة للفوز بهذه البطولة الأميركية الكبرى (غراند سلام).
وقالت المصنفة الأولى عالميا سابقا والـ27 حاليا حول محاولتها التتويج بلقب أميركا المفتوحة: “إنها فرصة كبيرة، ولكن أود الحفاظ على ذهن صاف والتركيز على هدف في نفس الوقت. أعتقد أنها أفضل طريقة لتحقيقه”.
وأوضحت اللاعبة البيلاروسية أنها تشعر بالرضا عن لعبها، ولكنها أكدت أنها تريد “مواصلة التحسن” والعمل على التفاصيل الصغيرة في طريقة لعبها التي لا تشعر بالاقتناع بها.
وأضافت أزارينكا، الفائزة ببطولتي غراند سلام: “لن أبلغ الكمال أبدأ. لقد قبلت ذلك.. ولكنني سأحاول الاقتراب بأقصى ما يمكن”، مبدية في نفس الوقت السعادة التي تشعر بها في الملعب.
كينن: نفتقد المشجعين
من جانبها، أكدت الأميركية صوفيا كينين، التي تأهلت إلى ثمن النهائي عقب فوزها على التونسية أنس جابر، أن جميع المشاركين في هذه البطولة يفتقدون المشجعين، علما بأن البطولة تقام دون حضور جمهور بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.
وصرحت كينين عقب الفوز على جابر: “أفتقد المشجعين جدا. إنهم يساعدونني كثيرا حين أشعر بالتعب”.
وتابعت: “بالطبع، كلنا نفتقد المشجعين. إن كل شيء مختلف تماما”، مستدركة: “ولكن ليس هناك شيئا يمكننا القيام به” حيال ذلك.
واعتبرت المرشحة الثانية للفوز باللقب أن اللاعبين يجب أن يكونوا “ممتنين للغاية” لأن هذه البطولة الكبرى أقيمت على الرغم من الظروف الصعبة بسبب جائحة كورونا، مشيرة إلى أن جميع اللاعبين المشاركين بها يقدمون أداء جيدا.
وعلى خلاف الجمهور، أضافت كينين أنها تفتقد أيضا حرية التجول في مدينة نيويورك، نظرا لأن اللاعبين يخضعون للعزل في الموقع الذي جهزه اتحاد التنس الأميركي لهذا الغرض.
تيم لم يصل لأفضل مستوياته بعد
إلى ذلك، أقر النمساوي دومينيك تيم، رغم تأهله لثمن نهائي بطولة أميريكا بعد فوزه على الكرواتي مارين سيليتش، بأنه لم يصل بعد إلى لأفضل مستوياته، معتبرا أن عليه التحسن.
وعقب فوزه على سيليتش بنتيجة 6-2 و6-2 و3-6 و6-3 في مباراة استمرت ساعتين و27 دقيقة، قال المرشح الثاني للقب ” لم أصل لأفضل مستوياتي بعد. ما يزال يتعين علي التحسن إذا أردت التقدم في البطولة. عادة ما أكون قادرا على القيام بذلك في البطولات الكبرى وآمل أن يحدث هذا هنا أيضا”.
وأضاف اللاعب البالغ من العمر 26 عاما “اليوم حققت انتصارا جيدا أمام بطل عظيم، لذلك، ينبغي أن يكون ذلك دفعة للأمام”.
وفي الدور التالي، سيتواجه تيم أمام الكندي فيلكس أوجيه-ألياسيم، المرشح الـ15 للقب الذي فاز بسهولة على منافسه الفرنسي كورينتين موتيه في الدور الثالث بنتيجة 6-1 و6-0 و6-4.
وعن منافسه الكندي، قال تيم “إنه لاعب عظيم وشخص رائع خارج الملعب. أعتقد أنه سيصبح نجما. هو رياضي مدهش ووسيم. لديه كل المقومات تقريبا”.
إقصاء ميلادينوفيتش
في سياق متصل، أعلن الاتحاد الأميركي إقصاء الفرنسية ملادينوفيتش وشريكتها في منافسات الزوجي المجرية تيميا بابوش (مصنفتان في المركز الأول) بقرار من السلطات الصحية المحلية.
وأوضح الاتحاد الاميركي ان هذا القرار يستند على حقيقة أن ملادينوفيتش هي واحدة من اللاعبين واللاعبات الذين خالطوا اللاعب الفرنسي بينوا بير الذي ثبتت إصابته بفيروس كورونا واستبعد من البطولة، وبالتالي يجب عليها “البقاء في الحجر الصحي”.
وقال متحدث باسم باسم الهيئات الصحية في نيويورك ان القرار كان “يخدم المصلحة الفضلى” للصحة والسلامة.
لكن الفرنسية كورنيه وصفت قرار ابعاد مواطنتها بأنه “قاس جدا”، وقالت “هذا غريب جدا لأنها كانت قادرة على خوض مباراتها في الدور الأول ضمن الفردي والزوجي والآن يتم اقصاؤها بشكل مفاجىء”.
وأتى هذا القرار بعد يوم من محاولة منظمي الدورة منع الفرنسي ادريان مانارينو خوض مباراته في الدور الـ32 بعد مخالطته بير الذي جاءت نتيجة اختباره الثاني سلبية.
لكن مباراته مع الألماني الكسندر زفيريف أقيمت بعد ثلاث ساعات من موعدها ولم ينجح بالفوز فيها، بعد مفاوضات مع منظمي الدورة تضمنت تأثيرا من الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول عالميا.
ولدى الرجال، بلغ الروسي دانييل مدفيديف، المصنف خامسا عالميا ووصيف بطل العام الماضي، الدور ثمن النهائي بفوزه على الأميركي جاي جاي وولف 6-3 و6-3 و6-2.
واحتاج مدفيديف (24 عاما) الذي خسر نهائي العام الماضي بصعوبة امام الاسباني رافايل نادال الغائب الابرز عن النسخة الحالية الى جانب السويسري روجيه فيدرر، إلى ساعة و48 دقيقة لانهاء مغامرة وولف المصنف 138 عالميا.
ويلتقي مدفيديف في الدور المقبل مع الأميركي الآخر فرانسيس تيافو المصنف 82 عالميا والفائز على المجري مارتون فوتشوفيتش المصنف 66 عالميا 6-2 و6-3 و6-2.
قال مدفيديف “أنا سعيد للفوز مجددا بثلاث مجموعات، خصوصا بعد توقف لستة أشهر”.
وفي ثلاث مباريات ضمن النسخة الحالية، أمضى المصنف ثالثا أقل من ست ساعات على أرض الملعب.
وصدم الكندي فاسيك بوسبيسيل الاسباني المصنف ثامنا روبرتو باوتيستا أغوت بخمس مجموعات، فيما تخطى الأسترالي الشاب أليكس دي مينور الـ21 الروسي كارن خاتشانوف الحادي عشر بخمس مجموعات أيضا.
وبلغ الدور عينه الروسي أندري روبليف العاشر بتغلبه على الايطالي سالفاتوري كاروزو 6-0 و6-4 و6-صفر، ليضرب موعدا مع الايطالي الآخر ماتيو بيريتيني السادس والذي بلغ نصف نهائي العام الماضي بعد فوزه على النرويجي كاسبر رود 6-4 و6-4 و6-2. -(وكالات)

انتخابات 2020
28 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock