الزرقاءالسلايدر الرئيسيمحافظات

شارع أنس بالزرقاء: حفر وانحدار شديد يشكلان مسرحا للحوادث

إحسان التميمي

الزرقاء-يشكل شارع أنس بن مالك والمعروف بنزول مسجد أنس، وعند التقائه بشارع النزهة في مدينة الزرقاء، مسرحا للعديد من حوادث الدهس، بسبب شدة انحداره وعدم التزام سائقي الحافلات والمركبات بالقيادة الآمنة.
وبدلا من وضع حلول هندسية أو فرض رقابة على السائقين، لجأت الجهات المعنية خلال العقد الماضي إلى تجريف أجزاء منه لقطع حركة المرور، لكنه وبسبب عدم توفر طريق بديل مناسب، عاد السائقون لعبوره رغم خطورته.
ويقول سكان، إن الجهات المعنية وفي مقدمتها البلدية وإدارة السير مدعوتان إلى الوقوف على حال الطريق قبل وقوع كارثة، مشيرين إلى أن قرار إغلاق الطريق اتحذ في العام 2006، عقب وفاة طالبين دهسا وإصابة آخر بإعاقة شديدة، نتيجة فقدان سائق حافلة السيطرة عليها واصطدامها بسور مدرستهم.
ورغم أن الشارع منحدر بطول لا يزيد على ثلاثمائة متر لكنه أعيى الجهات المعنية، بحسب ما يقول أحد سكان الحي وهو يحيى السنجلاوي، والذي يطالب بإعادة تعبيده ووضع مطبات هندسية ونصب كاميرات مراقبة فيه، بدلا من وضعها في طرق لا تشهد أي حركة مرورية.
ويضيف أن الشارع عبارة عن حفرة هنا وتشقق عميق هناك، وتجوير عميق بالقرب من المناهل، ما حوله إلى مصائد للمركبات.
ويؤكد أن الطريق الذي تم تحويله إلى مسرب واحد منذ سنوات، لم ير أي عملية تعبيد، ما حوله إلى خراب كامل، اذ لا يكاد يخلو جزء منه من حفرة عميقة أو تشقق ممتد.
ويقول أحد مستخدمي الطريق وهو حسين السفاريني، إن الطريق الذي يربط حي النزهة بحي الحسين، هو عبارة عن شارع مدمر بشكل كامل، وبات يلحق الأذى بالمركبات بالرغم من المطالبات المتكررة بتعبيده وإعادة أنشائه، ليتلاءم مع حركة عبور المركبات، خصوصا وان الطريق يربط بين احياء تعد من كبرى الاحياء في المدينة، وأكثرها ازدحاما وضيقا في شوارعها.
ويضيف السفاريني أن الطريق كان عبارة عن مسربين، لكن وقوع أحد حوادث الدهس، دفع الأجهزة المختصة إلى تحويله باتجاه واحد، في حين ترك الطريق بأوضاع مأساوية بالرغم من مطالبات متكررة للأهالي، بضرورة إعادة تعبيده بطبقة أسفلت خشنة لتلافي السرعات على الطريق.
ويستهجن السفاريني الأعذار المستخدمة من قبل الجهات المختصة، بأن عدم إعادة تأهيل الطريق تعود إلى الدفع إلى استخدام طرق بديلة عنه، خصوصا في ظل ازدحام مروري تعاني منه المنطقة، بسبب الاكتظاظ السكاني وكثرة المركبات التي تستخدم الطريق.
ويطالب المواطن محمد عماد من الجهات المختصة، بضرورة إعادة تأهيل الطريق والعمل على تعبيده، خصوصا بعد مرور أكثر من عشر سنوات دون أن يرى الطريق أي عملية تعبيد.
ويصف عماد الطريق بأنه عبارة عن حفر متصلة مع بعضها البعض، أحالت الشارع خرابا تاما، يلحق الضرر بالمركبات التي تعبره يوميا باتجاه حي الحسين.
ويقول عماد انه من غير المقبول التذرع، بأن الطريق اغلق في إحدى الاتجاهات، بحجة وقوع حادث دهس عليه منذ أكثر من عشر سنوات، قائلا إن الطريق مازال مفتوحا أمام حركة المركبات في الاتجاه الآخر، والتي من أبسط حقوقها أن تجد طريق آمنا لاستخدامه، دون أن يلحق الأذى بهم أو بمركباتهم.
من جهته قال مساعد رئيس بلدية الزرقاء لشؤون المناطق المهندس زياد المعايطة، إن البلدية ستعمل على دراسة الشوارع الأكثر حاجة في المدينة، ليتم عمل خلطات اسفلتية لها وفقا لمدى احتياج المنطقة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock