آخر الأخبار الرياضةالرياضة

“شباب الأردن” يتسلح بالأمل أمام الشباب السعودي اليوم

إياب دور الـ16 من كأس "محمد السادس" للأندية الأبطال بالكرة

مصطفى بالو

عمان– يتسلح فريق شباب الأردن بالأمل والفرصة الأخيرة، لبلوغ دور ثمن نهائي بطولة كأس “محمد السادس” للأندية العربية الأبطال بكرة القدم اليوم، وذلك عندما يلاقي ضيفه الشباب السعودي، عند الساعة الخامسة والنصف على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، باحثا عن رد الاعتبار بعد خسارة مباراة الذهاب للدور ذاته بنتيجة 0-1 بالرياض.
الأمل بالعمل
يدخل شباب الأردن أجواء هذه المباراة بثوب الأمل، والذي يزينه لاعبوه بالاجتهاد والعمل، لتنفيذ تكتيك المدير الفني للفريق محمد الحديد، ضمن مفهوم المهام والواجبات، والالتزام بالتكيتيك العالي، معترفا بواقعية بقوة المنافس، الذي يملك مقومات كروية مميزة، سواء على الصعيد الجماعي أو الفردي، من خلال ما يملك من أسماء كبيرة على المستوى السعودي ولاعبيه المحترفين.
ومن المعروف عن اللاعب الأردني، والمنتخب الوطني أفضل مثال؛ التسلح بالإرادة والعزيمة والحماس، وتحدي الظروف الصعبة، خاصة وأن الشباب السعودي يدخل بأفضلية الفوز، والشباب يريد الرد من دون أن تهتز شباكه، وهو الأمر الذي لا يعد مستحيلا؛ حيث إن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وكذلك للعروض الكروية الرائعة الذي قدمها “أسود غمدان”، بإقصاء حامل اللقب النجم الساحلي، بالفوز عليه مرتين ذهابا 2-1 وإيابا 1-0، وكان قريبا من إحراج الشباب السعودي على ملعبه وبين جماهيره، لولا الدقائق الأخيرة من مباراة الذهاب، التي ساقت خبر هدف حسن معاذ غير السار للاعبي شباب الأردن في وقت قاتل.
أوراق مكشوفة
يحمل المدير الفني لفريق شباب الأردن محمود الحديد، وللشباب السعودي الأرجنيتيني خورخي ألميرون، أوراقا مكشوفة في كراستيهما الفنيتين لهذه المباراة، وإن كانا يختلفان في نهج توزيع الأوراق، حين يعمد الحديد إلى أسلوب الدفاع الضاغط من منتصف الملعب، والتنقل بين 4-3-2-1 و5-4-1 و4-4-1-1، منطلقا من حضور رشيد رفيد في حراسة المرمى، وتاركا تأمين حمايته للرباعي محمد مصطفى، أحمد سمير، مصطفى كمال، وشوقي القزعة، ويتقدمهما ورد البري وسمير رجا وفضل محمد، لزيادة قوة الحواجز الدفاعية من وسط الملعب، والقدرة على البناء السريع، وتفعيل أدوار لؤي عمران ومحمد عصام وزيد أبو عابد، بشكل يزيد من فاعلية الفريق في الثلث الهجومي، وتمويل توغلات المهاجم الوحيد يوسف النبر.
وعلى الطرف الآخر، يظهر الأرجنتيني ألميرون، بفكر متوازن في الشقين الدفاعي والهجومي، والبحث عن إصابة مرمى شباب الأردن مبكرا، منطلقا من قوة عملياته التي يتواجد فيها محمد سالم وعبدالمجيد صليب وناصر العمراني، لتفعيل مهارات وقدرات واختراقات سيبا واسبريا، بما يضمن الحضور الهجومي للمهاجم الخبير عبدالله الحمدان، في الوقت الذي يترك فيه تأمين الثلث الأخير، للاعب الوسط المتأخر محمد سالم، الذي يقوم بدور الربط مع صوماليا، عبدالملك الشمري، الفريد نضاي وجمال الدين بن عمري، لحماية مرمى الحارس عبدالله العويشر.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock