آخر الأخبار الرياضةالرياضة

شباب الأردن يتكلم بلغة الإصرار أمام الشباب السعودي

ذهاب دور الـ16 من كأس محمد السادس للأندية العربية اليوم

مصطفى بالو

عمان – يتكلم فريق شباب الأردن “أسود غمدان” بلغة العزيمة والإصرار، عندما يواجه ضيفه الشباب السعودي، عند الساعة السادسة والربع من مساء اليوم، على ستاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض، لحساب ذهاب دور الـ16 من كأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال بكرة القدم.
“قهر المستحيل”
يدخل شباب الأردن أجواء المباراة، بنشوة الفوز وإقصاء حامل اللقب النجم الساحلي التونسي، عندما تغلب عليه ذهابا 2-1، وإيابا 1-0 ضمن منافسات الدور الـ32 من البطولة، وقهروا “أسود غمدان” المستحيل، في ظل الظروف التي عاشها الفريق، جراء تأجيل المنافسات المحلية إلى شباط (فبراير) المقبل، ما جعله يستعد في ظل غياب استعدادات فرق المحترفين، الأمر الذي فوت عليه فرصة خوض مباريات ودية قوية، باستثناء مواجهة مع الجزيرة الذي كان يخوض غمار منافسات كأس الاتحاد الآسيوي.
ذات الظروف بقيت رفيقة الشباب، في رحلة تحضيره للمواجهة الأهم أمام الشباب السعودي، وهو الذي تكاتف مجلس إدارة النادي برئاسة سليم خير، والجهازين الفني والإداري واللاعبين للفريق، ومضوا رغم المعيقات والعثرات نحو الحلم الأردني، وكان العامل النفسي يتقدم التحضيرات البدنية للفنية للفريق، مبدين احترامهم للمنافس الذي يعد نكهة مميزة على مائدة الكرة السعودية والعربية والقارية، الا انهم عازمون على التمثيل المشرف للكرة الأردنية بالمحفل العربي، وفي عيونهم تلمح رغبة جامحة في قهر المستحيل.
تدريبات شبابية
وكان الفريق الشبابي الذي وصل مساء أول من أمس الى مقر إقامته بالرياض، خاض مرانه التدريبي على ملعب المباراة، والذي قصد من خلاله المدير الفني للفريق محمود الحديد، تأكيد الترتيبات الفنية والتكتيكية الخاصة باللقاء، وهو الذي ثبت التشكيل وطريقة اللعب والتكتيك، من خلال التدريب الثاني الذي أقيم على ملعب المباراة أمس ايضا، محاولا ترتيب اوراقه في ظل معاناة الفريق من غيابات مهمة، لاسيما فقدانه ورقة الشاب ورد البري بسبب الحرمان.
“شباب في شباب”
احترام المنافس بدت واضحة في كلمات المدير الفني لفريق شباب الأردن، الذي أكد ان قراءته الفنية لأوراق الشباب السعودي، ورصده للعديد من مبارياته بالآونة الأخيرة، دلت على علو كعب الفريق السعودي -على حد قول الحديد-، مشيرا إلى قوته من الناحية الجماعية والفردية، في الوقت الذي شدد فيه على ثقته بلاعبي الفريق، وتسلحهم بالعزيمة والإصرار والحماس للمضي بعيدا في البطولة العربية.
على الطرف الآخر، يظهر مدرب الشباب السعودي الأرجنتيني خورخي ألميرون، احتراما للشباب السعوي، مشيرا الى انه يملك روح الاصرار والتحدي بثوب شبابه، منوها ان الشباب السعودي يمضي بتطلعاته نحو منصات التتويج المحلية والخارجية، مبينا أن مؤشر أداء الفريق في تصاعد، ولاعبي الفريق يتنافسون لتقديم أفضل ما لديهم لاثبات انفسهم، ما ينعكس على الأداء العام للفريق الطامح بالألقاب -على حد تعبيره-.
التلاعب بالأوراق
يدخل المديران الفنيان الحديد وخورخي في حسابات مختلفة لهذه المباراة، وان يشتركان بالفوز، إلا انهما ايضا يختلفان في طرحمها للأسلوب والطريقة والتكتيك والتشكيل، فالشباب يريد اغلاق ملعبه، والاعتماد على لسعات لاعبيه الجماعية في المرتدات، لاصابة المنافس بهدف على ارضه وبين جماهيره، فيما الأخير يطرح أوراقه الهجومية بهدف خطف فوز يريح أعصابه قبل الذهاب إلى عمان.
ولعل اسلوب شباب الأردن واضح في هذا السياق، المنطلق بتكثيف التواجد في منطقة العمليات بوجود سمير رجا، لؤي عمران، محد الرازم، ومن خلفهم محمد عصام، أحمد الصغير، محمد مصطفى، مصطفى كمال، وشوقي قزعة، لحماية مرمى رشيد المحسيري، وتنفيذ الهجوم السريع لدعم حضور يوسف النبر وزيد أبوعابد في المقدمة الهجومية.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock