منوعات

“شباب كلنا الأردن” تحتفي بأمهات مميزات بعملهن

علا عبد اللطيف

إربد- كرمت هيئة “شباب كلنا الأردن” الذراع الشبابية لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في مدينة إربد، العديد من النساء اللواتي تركن بصمة واضحة في حياتهن العملية والعلمية، إذ قامت بزيارتهن في منازلهن وأماكن عملهن، وتقديم الهدايا لهن.
منسق الهيئة في محافظة إربد سامر المراشدة قال أنه تم اختيار السيدات المميزات في عملهن وحياتهن، بعد إجراء دراسة واستفتاء، فكل واحدة منهن تعبت وكافحت في حياتها، وما زالت تعمل وتواجه الظروف القاسية من متغيرات اجتماعية واقتصادية.
مديرة سياحة إربد مشاعل الخصاونة إحدى المكرمات علقت، تفاجأت بالتكريم من شباب الهيئة، ولم أعلم مسبقا بذلك، وهذا يدل على الوعي الشبابي ومقدرتهم على تقدير الظروف للأمهات العاملات، واللواتي يبذلن الجهد في التنسيق بين عملهن وإدارة منازلهن في ظل صعوبات الحياة المتعددة.  ولا يختلف شعور رئيسة الجمعيات في المحافظة الأم فايزة الزعبي عن الأمهات الآخريات، مؤكدة أنها لا تستطيع التعبير عن فرحها بهذا التكريم، وخصوصا أن التكريم جاء من شباب وشابات في مقتبل العمر، وهذا يدل على الوعي والفطنة لديهم، وقدرتهم على تقدير الأمور، ونظرتهم المستقبلية. وبالأهازيج والأغاني المعبرة على الأمومة طرق شباب هيئة “كلنا الأردن” منازل الأمهات، منهن من يقطن في السهول والجبال، وأمهات يقطن في القصور، دون تمييز ليتم تكريمهن.
استقبلت الأمهات هذا التكريم بالدموع وعدم القدرة على الوقوف، لكل أم قصة مختلفة، وحاولت أمهات الصمود أمام هذا المشهد.
أم احمد الوديان في الثلاثين من عمرها، لديها أربعة أطفال، وتقيم في “كرفان حديدي” في إحدى المناطق في محافظة إربد، وتعمل على جمع  فتات الخبز من جوانب المنازل، ومن الطرق الجانبية، وتقوم ببيعه لأصحاب المواشي مقابل مبلغ زهيد، لتلبي جزءا من متطلبات العيش في ظل الظروف الصعبة.
لم تتمالك أم أحمد نفسها لحظة استقبالها لشباب وشابات الهيئة، الذين قاموا بتكريمها على الجهود التي تبذلها في عملها ورعاية أبنائها الصغار.
وكرمت الهيئة أم خالد وهو (اسم مستعار)، والتي تعمل في إحدى المولات في محافظة إربد، إذ قام شباب الهيئة بزيارتها في مكان عملها، وقدموا لها الهدايا، تقديرا وتكريما لها في قدرتها على تحمل ظروف الحياة الصعبة.
وأشار منسق الهيئة مراشدة أن الهيئة نظمت العديد من الفعاليات، ومنها التعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان إذ عقدت سلسلة من ورش العمل والمحاضرات التوعوية بمرض سرطان الثدي، والعديد من الأمراض الأخرى العصرية، إلى جانب الدورات التثقيفية، وخصوصا في مجال المخدرات. وذهب المراشدة في حديثه إلى أن مؤسسة الحسين للسرطان، وضمن برنامج سرطان الثدي، وبالتعاون مع الهيئة قامت بعقد عدد من ورش العمل والمحاضرات التوعوية للسيدات من المجتمع المحلي، وأعضاء الهيئة للتوعية بمرض سرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عن المرض في المراحل الأولى، الأمر الذي ساهم في القضاء عليه وبشكل كبير. ولفت المراشدة إلى أن الهيئة وبالتعاون مع فنانين تشكيليين من جاليري إطلالة اللويبدة قد نفذوا جدارية على جدار مدينة الحسن للشباب بطول 6 امتار وعرض 80 مترا، حيث قام الفنانون برسم لوحات متنوعة للمرأة الأردنية، والأطفال الصغار، وتشير جميعها الى أهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي لدى السيدات، ولدى الأطفال الصغار، لأن اكتشاف المرض في المراحل الأولى يساهم وبشكل فعال في القضاء على المرض نهائيا.
وتهدف الجدارية إلى رفع الوعي لدى المواطنين، وخصوصا السيدات في محافظة إربد بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، واتباع نظام غذائي ونمط حياة صحي، وممارسة الرياضة بشكل يومي للقضاء على العديد من الأمراض المختلفة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock