آخر الأخبار-العرب-والعالمالسلايدر الرئيسيالعرب والعالم

شبان يعبرون سياج الاحتلال مع غزة ويستولون على معدات عسكرية

إحصائية: 328 شهيدا في قطاع غزة منذ انطلاق مسيرات العودة

غزة- الضفة الغربية- نجح مجموعة من الشبان الفلسطينيين، من التسلل إلى السياج الأمني شرق بلدة عبسان الكبيرة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، وفق وسائل إعلام فلسطينية.
وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام صباحا بتمكن الشبان من تحطيم بوابة “السناطي” بالسياج، والاستيلاء على بعض المعدات لجيش الاحتلال “الإسرائيلي” والانسحاب من المكان.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا النار تجاه الشبان لكن لم يصب أي منهم.
ولفت المركز إلى استغلال الشبان للضباب الكثيف الذي كان يلف المنطقة في التسلل وتحطيم البوابة العسكرية واغتنام بعض معدات جيش الاحتلال.
في رد جيش الاحتلال الإسرائيلي على هذه العملية لوسائل الإعلام قال “تسلل شابان فلسطينيان إلى الشريط الحدودي لقطاع غزة، واستولوا على أوتاد تستخدم في الشريط الحدودي، ولاذوا بالفرار”، كما وادعى الاحتلال “عدم دخولهم المناطق التي يسيطر عليها، أي ما بعد الجدار”.
وفي مقربة من المكان ذاته، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس بنيران أسلحته مركبة صرف صحي، شرق مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه مركبة صرف صحي بمنطقة “السناطي” شرقي بلدة عبسان الكبيرة في خانيونس.
وفي ذات السياق رصد متظاهرون فلسطينيون أول من أمس أجهزة جديدة ركبها الاحتلال للمراقبة المتعددة على السياج الفاصل شرق قطاع غزة.
إلى ذلك اشارت إحصائية اصدرها مركز الميزان لحقوق الإنسان إلى أن حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة منذ انطلاق مسيرات العودة في الثلاثين من شهر آذار (مارس) من العام الماضي وحتى أمس بلغت (328) شهيداً، من بينهم (15) شهيداً تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثثهم، منهم طفلان، و(214) قتلوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة، من بينهم (46) طفلا، وسيدتان، و(9) من ذوي الإعاقة، و(4) مسعفين، وصحفيان اثنان.
وقال مركز الميزان في بيان صحفي: إنه أصيب (19043)، من بينهم (4901) طفل، و(858) سيدة، ومن بين المصابين (9475) أصيبوا بالرصاص الحي، من بينهم (2095) طفلا، و(185) سيدة، فيما بلغ عدد مرات استهداف الطواقم الطبية (277) مرة، أسفرت عن إصابة (224) مسعفا، تكرر إصابة (45) منهم أكثر من مرة، فيما بلغ عدد مرات استهداف الطواقم الصحفية (246) مرة، أسفرت عن إصابة (173) صحفيا، تكرر إصابة (43) منهم أكثر من مرة.
واستنكر المركز بشدة استهداف المشاركين في مسيرات العودة السلمية ولاسيما الأطفال والنساء، وتكرار استهداف العاملين في الطواقم الطبية والصحفيين بالرغم من وضوح شاراتهم المميزة، كما إنه يكرر إدانته واستنكاره لسلوك قوات الاحتلال، وتعمدها إيقاع الأذى في صفوف المدنيين دون اكتراث بقواعد القانون الدولي.
ودعا المجتمع الدولي للتحرك العاجل، لاجبار سلطات الاحتلال على احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، ووقف الانتهاكات الجسيمة والمنظمة التي ترتكبها، والعمل على حماية المدنيين، وإنهاء الحصار، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه الأصيل في تقرير مصيره، وتفعيل آليات المساءلة والملاحقة لكل من يشتبه بضلوعهم في ارتكاب انتهاكات جسيمة، كسبيل وحيد لضمان احترام قواعد القانون الدولي وتحقيق العدالة. إلى ذلك قال الأسير الفلسطيني المريض بالسرطان سامي أبو دياك، من بلدة سيلة الظهر جنوبي جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، إنه يعيش أيامه الأخيرة إثر تدهور وضعه الصحي، متمنيا الموت في أحضان والدته، وفق ما نقلت عنه محامية مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية “حريات” ابتسام عناتي، في رسالة مؤثرة.
وجاء في الرسالة التي نقلتها المحامية عن الأسير سامي: “إلى كل صاحب ضمير حيّ، أنا أعيش ساعاتي وأيامي الأخيرة، ولا أتمنى فيها سوى أن أكون إلى جانب والدتي وأهلي، أريد أن أفارق الحياة في أحضان أمي، وليس مكبل اليدين والقدمين، وأمام سجان يعشق الموت ويتغذى ويتلذذ على آلامنا ومعاناتنا”.
وتأتي هذه الرسالة إثر قيام المحامية بزيارة إلى عيادة سجن الرملة، التقت خلالها عدداً من الأسرى المرضى من بينهم أبو دياك.
ويبلغ عدد الأسرى المقيمين في مستشفى سجن الرملة، 16 أسيرا.
إلى ذلك طردت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، أمس مزارعاً من أرضه عنوة، أثناء قطفه الزيتون بالقرب من حاجز حوارة جنوب نابلس بالضفة المحتلة. وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال طردت مُزارعاً من أرضه عنوة، أثناء قطفه الزيتون في المنطقة القريبة من حاجز حوارة، التابعة لأراضي بورين.
يذكر أن الاحتلال ومستوطنيه يتعمدون التنغيص على المزارعين خلال موسم قطف الزيتون، الأمر الذي يؤثر سلباً على كمية انتاج الزيتون.
وتتعرض قرى نابلس وغيرها إلى اعتداءات متواصلة، سواء بسرقة ثمار الزيتون، أو الاستيلاء على أراضي المواطنين، أو منعهم من الدخول إلى أراضيهم.-(وكالات)

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock