أخبار محلية

شبيب: الحكومة تسعى لنظام نقل آمن وصديق للبيئة

رجاء سيف        

عمان- قالت وزيرة النقل د.لينا شبيب “إن الوزارة تسعى إلى تحقيق مفهوم الأمان في شبكة النقل بما يتلاءم مع متطلبات البيئة والسلامة العامة من خلال جملة من المشاريع الرائدة التي تتواكب مع المواصفات والمعايير الدولية بما يخدم قطاع النقل بأنماطه كافة البرية والبحرية والجوية”.
وأضافت شبيب لـ”الغد”، أن الوزارة أخذت على عاتقها الاطلاع على الأساليب الحديثة والمتطورة التي يشهدها العالم في هذا المجال، وذلك عن طريق الاستعانة بالخبرات الدولية لتنفيذ جملة من المشاريع على رأسها الشبكة الوطنية للسكك الحديدية.
وبينت شبيب أن أهم خطط الوزارة المقبلة زيادة الاستثمارات في قطاع النقل بأنماطه كافة البري والبحري والجوي، وذلك من خلال التركيز على أهمية موقع الأردن كممر ترانزيت لحركة الركاب والبضائع ومنح فرص للقطاع الخاص للمشاركة في تنفيذ المشاريع الكبرى بشكل عام والنقل العام بشكل خاص، إضافة الى وضع سياسة للقطاع العام تحفز على استخدام وسائل النقل الجماعي كحافلات التردد السريع والقطار الخفيف للحد من التأثيرات البيئية السلبية للنقل، وتقليل الازدحام المروي وزيادة الإجراءات الخاصة بسلامة النقل وتخفيض كلفة الطاقة.
وأكدت شبيب أن الوزارة تسعى إلى تنفيذ جملة من المشاريع للحد من الأزمات المرورية وتسهيل نقل المواطنين من مدينة الزرقاء إلى عمان كمشروع الربط بين عمان والزرقاء؛ إذ قامت الوزارة بتطوير وتحديث استراتيجية قطاع النقل طويلة المدى التي تضمنت أهدافا وطنية تهدف جميعها لتطوير القطاع وتلبي حجم الطلب على خدمات النقل.
وفيما يتعلق بالنقل الجوي؛ أضافت شبيب أن التصور المستقبلي يتبلور في جعل الأردن مركزاً اقليمياً للنقل الجوي والطيران المدني، وذلك عن طريق زيادة استثمارات القطاع الخاص في المطارات لتطوير البنية التحتية لمواكبة الزيادة في حركة المسافرين وإنشاء مطارات متخصصة لأغراض تجارية وتدريبية وفتح الأجواء لاستقطاب شركات طيران جديدة إضافة الى زيادة الفرص أمام إيجاد مراكز للتدريب المتخصص في مجالات النقل الجوي.
وأوضحت شبيب أن العمل جار على توسعة وإعادة تأهيل المرحلة الثانية لمطار الملكة علياء الدولي وبتكلفة 110 ملايين دينار لرفع الطاقة الاستيعابية لتصل 12 مليون مسافر وبواقع 17 بوابة عند الانتهاء من هذه المرحلة، ويمكن تطويرها حسب الحاجة مستقبلا لتصل الى 25 بوابة.
ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذ هذه المرحلة مع نهاية العام 2016.
ومن جهة أخرى؛ لفتت شبيب الى أن الوزارة تسعى لزيادة استثمارات القطاع الخاص في مجال النقل البحري من خلال زيادة عدد السفن التي تحمل العلم الأردني، وتطوير منظومة النقل السياحي البحري ورفع معايير السلامة والتلوث البحري، وذلك بهدف جعل ميناء العقبة نموذجاً لميناء صديق للبيئة.
وأضافت شبيب “الحكومة ممثلة بوزارة النقل تولي اهتماما كبيرا بمشروع إنشاء شبكة السكك الحديدية الوطنية الذي يهدف الى ربط المنطقة بشكل عام والخليج العربي بالقارة الأوروبية، اضافة الى تنشيط حركة النقل والتجارة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي مستغلة موقع الأردن الاستراتيجي”.
وذكرت أن هذا المشروع سيربط بعض مدن المملكة ومراكز الإنتاج بشبكة سكك حديدية قياسية وربط المملكة مع الدول المجاورة بكلفة كلية تقدر بـ(1.9) مليار دينار أردني. وأشارت إلى أن شبكة السكك الحديدية المقترحة تتألف من محورين رئيسيين؛ المحور الأول “شمال وجنوب” من الحدود السورية إلى العقبة، والمحور الثاني “شرق وغرب” إربد مروراً بالمفرق والزرقاء حتى الحدود العراقية مع فرع يصل إلى الحدود السعودية مروراً بالأزرق.
وأضافت شبيب “أن الوزارة تقوم حالياً بإجراء دراسة إعادة هيكلة خطوط النقل العام في المملكة وتنظيم العاملين فيه لضمان تقديم خدمات نقل ذات جودة ونوعية متميزة، للحد من التأثيرات السلبية لقطاع النقل العام وتشجيع المواطنين على استخدام وسائط النقل الجماعي، وذلك من خلال تنفيذ المشاريع الكبرى التي تخدم المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مثل حافلات التردد السريع وخط سكة الحديد الخفيف”.
وفيما يتعلق بقطاع نقل البضائع، أوضحت شبيب أن الوزارة تسعى لإعادة النظر في التشريعات الناظمة لتطوير العمل وتحديث الأسطول لرفع مستوى السلامة وتوقيع الاتفاقيات الخاصة بذلك؛ كاتفاقية نقل المواد الخطرة والقابلة للتلف وتحديد ساعات العمل للبضائع والحافلات إضافة إلى تأهيل وتدريب السائقين لإكسابهم المهارات المطلوبة لتطوير جاهزيتهم.
وبينت شبيب أن من أهم أهداف الوزارة التي تسعى لتحقيقها الوصول الى نظام نقل صديق للبيئة وموفر للطاقة من خلال تشجيع استخدام وسائط النقل غير الاعتيادية؛ كالدراجات الهوائية والمشي والذي يندرج تحت مفهوم النقل الأخضر، الأمر الذي يؤدي الى تخفيض فاتورة الطاقة والحد من الانبعاثات الضارة بالبيئة؛ حيث إن قطاع النقل يستهلك أكثر من 50 % من الطاقة الكلية.
ومن ناحية أخرى؛ أكدت شبيب أن الوزارة قامت بإعداد برنامج وطني لسلامة النقل ولضمان توفير نظام آمن ومستدام ضمن استراتيجية النقل طويلة الأمد.

[email protected]  

 

تعليق واحد

  1. كلام ..
    كله كلام .. لن نرى النور لابسط المشاريع التي تهتم بالنقل العام مثل الباص السريع , او حتى تنظيم السير و اعادة هيكلة الشوارع المهترئة و تنظيمها .
    كله كلام .. لم نرى سوى نفس الكلام (دراسة مشاريع و النية الطيبة)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock