;
آخر الأخبار الرياضةالرياضة

شدة المنافسة تعزز نسبة الحضور الجماهيري بدوري المحترفين

يحيى قطيشات – ارتفاع وتيرة المنافسة بين القطبين الوحدات والفيصلي في دوري المحترفين، وارتفاع المنافسة بين الفرق الباحثة عن الهروب من شبح الهبوط، من شأنه تعزيز الحضور الجماهيري في المدرجات، وهو أمر يثري البطولة، ويرفد صناديق الأندية بمبالغ مالية هي بأمس الحاجة إليها.

كما أن حاجة فريق جماهيري مثل الرمثا لكل نقطة في المرحلة المقبلة، من شأنه أيضا رفع نسبة الحضور الجماهيري في مشهد قد يزيد البطولة جمالا، ويرفع وتيرة المنافسة.

كما بدأت جماهير فريق الحسين إربد في العودة للمدرجات بشكل مميز، بحثا عن دعمه للمنافسة الحقيقية على اللقب بعد سلسلة من التعاقدات المهمة.

وشهدت عدد من مباريات الموسم الحالي، حضورا لافتا وكبيرا من جمهوري الفيصلي والوحدات في لوحة فنية جميلة على مدرجات الملاعب، وتشير أرقام الريع التي تصدر من المباريات التي تكون فرق الوحدات والفيصلي طرفا فيها أن صناديق تلك الأندية شهدت انتعاشا ملموسا، ما يمكنها من الإيفاء بقدر لا بأس به من التزاماتها تجاه اللاعبين والمدربين، وسط ظروف مالية صعبة للغاية عانت منها الأندية بعد أزمة كورونا، وحتى تسديد قيمة العقوبات التي تفرض عليها من قبل اللجنة التأديبية؛ نتيجة خروج نفر من الجماهير عن النص.

كما يساهم الحضور الجماهيري في رفد كافة صناديق الأندية المشاركة في الدوري، من خلال نسبة 75 % مقابل 25 %، فالريع في المباريات البيتية تعود للنادي المضيف بالكامل، وتعمل هذه الأندية على منح الفيصلي والوحدات نسبة 75 % للاستفادة من الريع.

وعلى العكس تماما؛ فإن مباريات عديدة في الدوري تستدعي “الحزن” على واقعنا الكروي، ويمكن احصاء عدد المتفرجين فيها من خلال النظر فقط.

ومع ازدياد المنافسة والاثارة في منافسات الدوري، والمناكفات الواضحة على مواقع التواصل الاجتماعي بين الجماهير، وحرص إدارات الأندية على رفد فرقها بعناصر جديدة. وتصويب الأخطاء التي ظهرت في مرحلة الذهاب، حتى الفرق التي تصارع لتحسين مراكزها. على سلم ترتيب الدوري، والهروب من شبح الهبوط، فإن التنافس سيكون شديدا ومثيرا، والحضور الجماهيري كبيرا.

ويتأثر الحضور الجماهيري بعوامل عدة أبرزها، المستوى الفني للفرق وشدة المنافسة على الألقاب ومواعيد وأماكن اقامة المباريات؛ وأسعار بطاقات الدخول؛ والمعاملة على بوابات الملاعب وحجم التغطية الإعلامية لا سيما التلفزيونية، وللانصاف فإن معظم هذه الأمور جيدة، وتساهم في استقطاب الجمهور تشجيع لمتابعة المباريات من على المدرجات، لكن تبقى شكوى ارتفاع أسعار التذاكر؛ وتحتاج لوقفة موضوعية صادقة.

ويقول رئيس نادي الصريح عمر العجلوني، أن ارتفاع المنافسة في القمة والقاع، من شأنه اثراء الحضور الجماهيري، وهو مطلب لجميع الأندية التي تحتاج إلى الريع.

وأضاف : اعتقد أن مرحلة الإياب ستشهد حضورا جماهيريا أكبر، في ظل ارتفاع وتيرة المنافسة على اللقب بين الوحدات والفيصلي والحسين إربد، ناهيك عن التنافس الشديد بين الفرق الباحثة عن الهروب من شبح الهبوط، خاصة في ظل التقارب النقطي.
وتوقع عضو مجلس إدارة نادي الرمثا محمد ابو عاقولة، أن تشهد الكثير من المباريات في المرحلة المقبلة حضورا جماهيريا أفضل، وهو مطلب للجميع لما لذلك من آثار إيجابية ماديا ومعنويا.

واعتبر أبو عاقولة أن جماهير نادي الرمثا دائما من تساند فريقها في السراء والضراء، ولا ننسى دورهم المهم في الفوز بلقب الدوري في الموسم الماضي، قبل أن يصطدم بظروف طارئة تسببت في تراجع النتائج في المرحلة الحالية، معربا عن ثقته بمؤازرة جماهيرية أكبر في مرحلة الإياب، لتشجيع اللاعبين ومساعدتهم على تحقيق نتائج افضل تعيد التوازن للفريق.

اقرأ أيضاً:

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock