ثقافة

شعراء ينثرون قصائدهم ويتغنون بالوطن والملك

عزيزة علي

عمان – بمناسبة عيد ميلاد الملك عبدالله الثاني، أقامت وزارة الثقافة مساء أول من أمس في المركز الثقافي الملكي، أمسية شعرية حضرها مندوبا عن وزير الثقافة د. نضال العاصيرة، شارك فيها مجموعة من الشعراء الذين تغنوا بالوطن والملك.
الأمسية التي أدارها الفنان أسعد خليفة اشتملت على عرض فيلم وثائقي بعنوان “سيد العرش”، من إنتاج قناة عمان TV، تناول سيرة جلالة الملك منذ ولادته حتى الآن، ورافق الفيلم قصيدة “سيّدُ العرش”، للشاعر علي الفاعوري.
تقول القصيدة:”عمّانُ/والفارسُ المِغوارُ/فارسُها/في عيد شيخِ الحِمى/غَنّتْ نوارِسُها/أبا الحسينِ ../ومَنْ إلاّكَ سيِّدُها”.
قرأ الشعراء في الأمسية بعض القصائد، ومنهم: تيسير الشماسين، محمد النبالي، وعلي الفاعوري، وزياد السعودي الذي قرأ قصيدة يقول فيها “برقت بوارق هاشم برقا سرى/ يجلو الدجى بوميضه أنا جرى/ نور تجلى مبهرا لكأنه/ من خدر بدر التم شع فاقمرا/هم آل بيت المكرمات بها علوا/ بمراتب قد عانقت شم الذرى”.
وفي مقطع آخر، يقول الشاعر “عزيز الجاه أردن النشامى/حباه الله أجنادا لهاما/ ضراغم في الوغى أنا تلظت/ ومورياته تأبى اللجاما/ هو الحصن الذي ما دك يوما/ وقاصده محال أن يضاما”.
بينما قرأ الشاعر محمد خالد النبالي قصيدة “الفارس العربي”؛ حيث قال فيها “غيرت خارطتي في العلم والأدب/فاليوم افتح بابا في سما السحب/ لا تحسبوا ولهي حرفا يداعبني/ فالشوق يسري في جسمي وفي كتبي/ عرائس الشعر تتلو الهوى شجنا”.
وفي قصيدة بعنوان “إلى الأردن”، قال “إلى الأردن أهدي فيض كأسي/ من الحب الشريف وكل حسي/ أنست إلى الوفاء وفي حماها/ تخلص خافقى من كل يأسي/ بها عمي بها خالي وابني/ وبها روحي بها وجدي وأنسي”.
كما قرأ الشاعر تيسير الشماسين قصيدة تتحدث عن مدينة القدس، قال فيها “يا حارس القدس/ عيني على القدس والاخرى على الزند/ يا حارس القدس”.
فيما قرأ الشاعر علي الفاعوري بعضا من قصائده، منها قصيدة بعنوان “لاءات شماء”، قال فيها “لها تنزل من رب السماوات/نور اطل على ارض الهدايات/ جاء الرسول الذي من سبطه شرفت/هذي البلاد باصحاب الكرامات/سرى لمحرابها القدسي زينة/ فاشرق الحق في جوف الخرافات/ يا حرس القدس والأقصى وحوضهما/من ذا سواك لها عند الملمات”.
كما قرأ الشاعر قصيدة بعنوان “دار الهواشم”، قال فيها “من جبه المسك من أنشودة الألق/من دمعة الشمس إذ تغفو على الأفق/كالند فاحت فكانت وردة نثرت/ على العروبة اكليلا من العبق/قد اشرقت وشموس النصر غائبة/ وقد افاقت وبعد الناس لم تفق”.
وقرأ أسعد خليفة قصيدة للشاعر حيدر محمود تقول: “وكان النهر، لحظة أن أتوا، مستغرقاً في الصمت/يصلي في جلال الصمت: ربي.. إن هذا الماء/من دم جندك الأبرار/فلا تجعله نهباً للأعادي../اجعله في جوف الأعادي.. نار،/.. ولأن الدم لا يصبح ماء/.. ولأنّ الشهداء/لا يموتون../طلعنا، من عروق الشجر المحترق/وطلعنا من ثنايا الأفق/مرةً أخرى طلعنا../من جنان الخلد، جئناهم مواكب/العيون السود شطآن/فعدّي.. يا مراكب..”.
ثم قرأ خليفة قصيدة نبطية كان قد كتابها ونشرها في الماضي وجاءت “على لسان جندي مجهول”؛ حيث قال خليفة “تشرّفت بالحرف وبالظرف.. يا سيدي الشهيد.. يا سيدي الوطن؛ حيث حظي جندي مجهول بغفوةٍ على صدر فلسطين لخمسين عاماً قبل أن يعود معنا إلى عمّان ويكون ما كان”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock