آخر الأخبار حياتناحياتنا

شقيقتان تمزجان الموهبة والعمل بإنتاج قطع فنية مبتكرة

معتصم الرقاد

عمان- تمكنت الشقيقتان إيمان وسوسن نباص من استثمار موهبتهما في الرسم على الزجاج بتحويلها إلى مشروع صغير في إنتاج وبيع القطع الفنية كمصدر رزق لهما.
وتقول إيمان “عندما تشتري شيئا صنع باليد، أنت لا تشتري مجرد قطعة، إنك تشتري ساعات من التجارب والإحباط والأمل والطموح ولحظات من المتعة، أنت لا تجمع شيئا واحدا فقط، بل تشتري جزءا من روح وقطعة من حياة شخص آخر، أنت ترى وتحصل على قطعة صنعت بحب”.
وتضيف إيمان “بدأت قصة الشغف لدينا من نعومة أظفارنا؛ حيث نشأنا في منزل لديه حس فني مميز، والدتي تحب الأعمال اليدوية، فالمنزل مليء بتلك الفنون والأشغال اليدوية المميزة من الكروشيه والتطريز، والوالد هو الداعم الأول لتلك المهارات الجميلة، فكان دائما يشجعنا على اكتشاف ما لدينا من مهارات ومواهب، فكان يزودنا بكل ما نحتاج من مواد، ومنها نتمكن من الإبداع بالريشة والألوان والصلصال والخرز وغيرها من المواد الفنية”.
من هنا، بدأت قصة الأختين إيمان وسوسن، اللتين أكملتا دراستهما الجامعية كل حسب حلمه وتطلعاته، سوسن خريجة الجامعة الهاشمية تخرجت العام 2019 تخصص فنون، أما إيمان فهي خريجة الجامعة الأردنية العام 2016 تخصص تنسيق مواقع وإنتاج أزهار، وفي مرحلة ما قبل التخرج التحقت في مساق الخزف، فتعلمت فن الرسم على الزجاج، ومزج الألوان، فانجذبت لهذا الفن، وأرادت التعمق في هذا المجال، فكانت البداية بعد التخرج، ومارست ذلك الفن في المنزل، وبدأت بمشروعها وشقيقتها الصغيرة في إنتاج وبيع القطع الفنية.
وتقول سوسن “لاقى ذلك أصداء جيدة من قبل الأهل والمقربين، وبدأنا بتوسيع المشروع، وزاد الطلب والبيع، فكانت أختي إيمان اليد الثانية في مساعدتي على إنجاز الطلبيات، حتى توسعنا معا في المشروع بعد دعم الوالد بفكرة ضرورة وجود مشغل خاص، ومعرض يتم من خلاله عرض منتجاتنا، ليكون لنا اسم وتواجد في سوق العمل، فجمعنا شغفنا ومهاراتنا ودراستنا معا في مشغل، ومعرض صغير كبير بأحلامنا أسميناه “ريشة وعريشة””.
تقول سوسن “إن “ريشة وعريشة” هو الآن مرسمنا الجميل فيه شبابيك كبيرة تنفذ من خلالها الشمس ملأناه بالنباتات الخضراء لتضفي عليه مزيدا من الحياة، وقمنا بتعليق لوحاتنا وقطعنا الفنية على جدرانه، وسيبقى دائما محاطا ومملوءا بالحب وما نحب، هو مملكتنا وجنتنا وملاذنا نلقى روحنا دائما فيه”.
وتختم سوسن “هدفنا التميز، وبكل قطعة من عملنا لا بد أن يشعر صاحبها بالدفء والحب من أنامل عشقت هذا الفن، الحلم لا ينتهي والطموح أن نستمر وننشر هذا الفن على نطاق أوسع، لأننا نؤمن بأن الفن ليس احتكارا لأولئك الحالمين، فمن لديه موهبة وأنامل ذهبية قادر على التحليق في سماء الإبداع، لذلك نقوم حاليا على عقد دورات لتعليم هذه المهارة، ومنح الفرص لمن يرغب في دخول هذا المجال”.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock