آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

شهداء وجرحى بعدوان إسرائيلي على غزة والضفة الغربية

اغتيال قيادي كبير في "الجهاد الإسلامي".. والمقاومة ترشق مدن ومستوطنات الاحتلال بالصواريخ

غزة – استشهد 10 فلسطينيين بينهم القيادي الكبير في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تيسير الجعبري، وأصيب 75، أمس، في غارات إسرائيلية عدة على قطاع غزة، فيما أطلقت المقاومة الفلسطينية في وقت لاحق من مساء أمس الجمعة، رشقات صاروخية على مدن ومستوطنات الاحتلال المحاذية لقطاع غزة ردا على العدوان الإسرائيلي.

وأفادت مراسلو “صفا” أن المقاومة أطلقت رشقات صاروخية باتجاه مستوطنات الاحتلال ومدنه القريبة من قطاع غزة.
كما أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قصف “تل أبيب” ومدن المركز والغلاف بأكثر من 100 صاروخ في إطار الرد الأولي على جريمة اغتيال القائد “تيسير الجعبري” والشهداء التسعة الآخرين، في وقت واصلت قوات الاحتلال غارات جوية مكثفة على مناطق مختلفة في قطاع غزة.

وأكدت مصادر عبرية، أن صفارات الإنذار اطلقت ودوت من سديروت حتى يفنيه مرورا بعسقلان وأسدود.

وكانت وزارة الصحة بغزة، قد اعلنت عن استشهاد 7 بينهم طفلة (5 سنوات) وإصابة 40 آخرين في استهداف الاحتلال الإسرائيلي بغزة، فيما اعادت التأكيد لاحقا على ارتفاع الشهداء الى 10 وإصابة أكثر من 55.

ونعت حركة الجهاد القائد تيسير الجعبري “أبو محمود” الذي ارتقى شهيدا في جريمة اغتيال إسرائيلية غادرة استهدفته في مدينة غزة.

وأفاد مراسل “صفا” باستهداف شقة سكنية في شارع الشهداء بمدينة غزة، ما أسفر عن شهداء وإصابات.

وفي جنوب القطاع، أصيب 4 مواطنين بينهم طفلان جراء قصف من طائرات حربية من دون طيار غربي محافظة خان يونس.

كما استهدفت طائرات الاحتلال مراصد عدة للمقاومة في أنحاء متفرقة من القطاع.

ومن جانبه، أعلن الناطق بلسان جيش الاحتلال، عن البدء بغارات جوية في القطاع وإعلان وضع خاص في الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وذكرت قناة 13 العبرية، أن الجيش استهدف قياديًا بارزًا في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بقطاع غزة، دون تأكيد من الجهاد أو الصحة حتى اللحظة.

فيما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن “وضع خاص” حتى دائرة 80 كم من قطاع غزة يحظر خلاله التجمعات من بئر السبع جنوبًا حتى “تل أبيب” شمالًا.

وحملت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أمس، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التصعيد على قطاع غزة، مؤكدا أن المقاومة موحدة بكل فصائلها في هذه المعركة.

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، في تصريح صحفي: “العدو الإسرائيلي من بدأ التصعيد على المقاومة في غزة وارتكب جريمة جديدة، وعليه أن يدفع الثمن ويتحمل المسؤولية الكاملة عنها”.

وأضاف “أن المقاومة بكل أذرعها العسكرية وفصائلها موحدة في هذه المعركة وستقول كلمتها وبكل قوة، ولم يعد ممكناً القبول استمرار هذا الوضع على ما هو عليه”.

وأكد برهوم، أن المقاومة الباسلة ستدافع عن شعبنا وأهلنا في القطاع وبكل ما تملك وستوازن الردع وستبقى تلاحق الاحتلال وستهزمه كما هزمته في كل المعارك وفي كل الساحات، وفي مقدمتها هذه المعركة أيضا، وعلى كل الساحات أن تفتح نيرانها على العدو وقطعان المستوطنين.

وتوعد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة الاحتلال الإسرائيلي بقتال لا مهادنة فيه، ردا على العدوان ضد قطاع غزة.

وقال النخالة لقناة الميادين: “هذا اليوم للنصر وعلى العدو أن يتوقع قتالاً ولا مهادنة”.

وأضاف “اليوم هو اختبار للمقاومة الفلسطينية في مواجهة هذا العدوان، ونحن ذاهبون ونسأل الله التوفيق للمجاهدين وسيقع الألم على الإسرائيليين”.

وتابع النخالة “على المقاومين أن يقفوا وقفة رجل واحد وليس هناك خطوط حمراء لدى الجهاد الإسلامي ولا توقف ولا وساطات”.

واستشهد مساء أمس القيادي البارز تيسير الجعبري، مسؤول المنطقة الشمالية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وعضو مجلسها العسكري.

وقالت الجهاد الإسلامي في تصريح صحفي: “تنعى الحركة وذراعها العسكرية “سرايا القدس” القائد الجهادي الكبير تيسير الجعبري “أبو محمود” الذي ارتقى شهيدا في جريمة اغتيال صهيونية غادرة استهدفته في مدينة غزة”.

وكان الناطق بلسان جيش الاحتلال، أعلن، عصر أمس، عن البدء بغارات جوية في القطاع وإعلان وضع خاص في الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وفي سياق متصل، قال الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” منذر الحايك، إن قصف غزة واستهداف وترويع المدنيين العزل جريمة جديدة تضاف إلى الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.

ودعا الحايك، في بيان صحفي صدر عنه، أمس، المجتمع الدولي والوسطاء، إلى التدخل فورا لمنع الاحتلال من ارتكاب مجازر ضد شعبنا.

وفي الضفة الغربية، أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق، أمس، نتيجة قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي بقنابل الغاز والصوت الأهالي الذين تصدوا لاقتحام مستوطنين خان اللبن الشرقية، جنوب نابلس.

وأفاد مراسل “وفا”، بأن الأهالي أدوا صلاة الجمعة في موقع الخان، قبل أن يقتحمه نحو 100 مستوطن لتأدية طقوسهم التلمودية فيه، بحماية قوات الاحتلال.

وأضاف أن المستوطنين بعد أن انتهوا من أداء طقوسهم، قاموا بالعربدة في المكان وهاجموا الأهالي.

يشار إلى أن خان اللبن الشرقية الواقع جنوب القرية، على طريق رام الله- نابلس الرئيسي، هو موقع تاريخي، يتعرض باستمرار منذ سنوات عدة لمحاولة السيطرة عليه من قبل المستوطنين.
كما أصيب عدد من الفلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، أمس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية كفر قدوم، شرق قلقيلية.

وأفادت مصادر محلية، لـ”وفا”، بأن المواجهات اندلعت عقب انطلاق مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، ما أدى لإصابة تسعة أشخاص بالرصاص المعدني بينهم طفل، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، جرى علاجهم ميدانيا.

وأصيب عدد من الفلسطينيين، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة مناهضة للاستيطان في قرية بيت دجن، شرق نابلس.

وأفادت مصادر طبية بأن فلسطينيا أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة لستة آخرين أصيبوا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع وآخر بحالة إغماء، جراء قمع الاحتلال المشاركين في المسيرة.

وانطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة أمس بدعوة من اللجنة الشعبية للدفاع عن أراضي بيت دجن، باتجاه الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها من قبل المستوطنين.

كما اعتقلت قوات الاحتلال شابا من قرية مراح معلا جنوب بيت لحم.

وأفاد الناشط محمد بريجية، لـ”وفا”، بأن قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز “الكونتينر” شمال شرق بيت لحم، اعتقلت محمود علي طقاطقة (36 عاما) بعد إيقاف مركبته.

وفي الوقت ذاته، أصيب عدد من الفلسطينيين في اعتداء مستوطنين على مشاركين في مسيرة سلمية رافضة للاستيطان في مسافر يطا، جنوب الخليل.

وقال منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور “إن عشرات المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، هاجموا بالحجارة المشاركين في المسيرة الرافضة للاستيطان والمخططات الرامية لتهجير المواطنين من المسافر، ما أدى إلى إصابة عدد منهم”.

وأوضح الجبور أن هذه المسيرة تأتي في سياق تعزيز صمود الأهالي في المسافر، وقد جاءت بدعوة من إقليم حركة “فتح” في يطا، واللجان الوطنية والشعبية، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وأصحاب الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها لصالح الاستيطان.

وأضاف أن المشاركين في المسيرة أزالوا خيمة نصبها المستوطنون في منطقة واد الرحم بقرية سوسيا، شرق يطا.

-(وكالات)

اقرأ المزيد : 

من هو تيسير الجعبري الذي اغتالته إسرائيل في غزة؟

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock