آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

شهيد وإصابات برصاص المستوطنين وجيش الاحتلال بـ”الضفة المحتلة”

الأراضي الفلسطينية – قضى فتى شهيدا وأصيب عشرات الفلسطينين بالرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز خلال مواجهات مع الاحتلال وقطعان مستوطنيه في عدد من مناطق الضفة الغربية المحتلة.
فقد استشهد بعد ظهر أمس الفتى أمجد أبو عليا (16 عاما) برصاص المستوطنين وقوات الاحتلال بقرية المغير شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد أبو عليا، متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال في الصدر بقرية المغير.
وأدانت كل من الرئاسة ووزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيانين منفصلين بأشد العبارات جريمة إعدام الفتى أبو عليا.
واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن هذه الجريمة الجديدة جزءا من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء الشعب الفلسطيني بغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي.
وأكدت أن جرائم الإعدامات الميدانية باتت نتيجة مباشرة لاقتحام قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين للقرى والبلدات الفلسطينية، وهي تشكل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي والدول التي تتغنى بحرصها على مبادئ حقوق الإنسان، وتمارس أبشع أشكال ازدواجية المعايير عندما يتصل الأمر بحقوق الإنسان الفلسطيني والتزامات إسرائيل كقوة احتلال.
بدوره، قال رئيس اللجان الزراعية بالقرية كاظم حج محمد لمراسل “صفا” إن مستوطنين وجنود الاحتلال أطلقوا النار على عشرات الفلسطينيين خلال المواجهات الدائرة في المنطقة الشرقية من القرية خلال فعالية رافضة للاستيطان، ما أدى لإصابة أربعة شبان بالرصاص الحي واثنين بالمطاطي، وعدد من الحالات بالاختناق.
وأوضح أن المستوطنين باشروا بإطلاق النار على المشاركين إلى جانب قوات الاحتلال ما أدى لإصابة أبو عليا بجروح حرجة نقل إلى المستشفى الاستشاري وفارق الحياة.
وفي كفر قدوم أصيب 11 شابا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط بينهم صحفي، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
وذكر الناطق الإعلامي باسم إقليم قلقيلية مراد شتيوي بأن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين في المسيرة، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط بكثافة، ما أدى لإصابة 11 شابا بينهم مصور صحفي.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، وبيت دجن شرقا أصيب عدد من الفلسطينيين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفقما ذكر مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس أحمد جبريل.
وقال بأن شابين أصيبا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة لإصابة 15 آخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال تلك المواجهات.
وأدى مواطنون، صلاة جمعة، على أراضيهم المهددة بالاستيلاء عليها من قبل الاحتلال، غرب بلدة ديراستيا بمحافظة سلفيت.
وأكد المشاركون أن فعالياتهم مستمرة في كافة المناطق التي تتعرض للاعتداءات من قبل قوات الاحتلال والمُستوطنين.
وقال رئيس بلدية ديراستيا معاذ سلمان “لقد انتصرت إرادة الشعب الفلسطيني على عنجهية قوات الاحتلال والمُستوطنين، وتم فتح الطريق الزراعي أمام المزارعين غرب البلدة”، مُشددا على ضرورة تواجد المزارعين في أراضيهم.
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، نيران رشاشاتها الثقيلة وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الأراضي الزراعية جنوب شرق قطاع غزة.
وفي قطاع غزة فتح جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية شرق خان يونس، وبكثافة نيران رشاشاتهم الثقيلة وـطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الأراضي الزراعية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، وأجبرت المزارعين على مغادرة أراضيهم عنوة.
يشار إلى أن قوات الاحتلال المتمركزة على طول السياج الفاصل شمال وشرق القطاع، تتعمد يوميا إطلاق النار والغاز تجاه الأراضي الزراعية ورعاة الأغنام على طول الحدود وتحرمهم من الحصول على لقمة عيشهم بأمن وسلام.
إلى ذلك شهدت باحات المسجد الأقصى المبارك فجر أمس مشاركة واسعة في فجر وجمعة “القدس عربية إسلامية” نصرة للمسجد الأقصى والقدس، وتصديا لمخططات الاحتلال والمستوطنين ومحاولاتهم الحثيثة في تهويد المقدسات الإسلامية.
ومنذ ساعات الفجر الأولى توجهت عدد من الحافلات من بلدات متفرقة بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، للمشاركة في فجر القدس عربية إسلامية.
وشهدت باحات المسجد الأقصى ومصلياته أداء صلاة الفجر ثم فعاليات وجلسات للذكر وقراءة القرآن ودروس دينية ومواعظ متفرقة، أكد فيها متحدثون على ضرورة إحياء الصلوات في المسجد الأقصى والرباط فيه.
كما شهدت باحات الأقصى صباح أمس إفطارات جماعية لرواد الفجر والمرابطين في المسجد.-(وكالات)

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock