آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

شهيد وإصابات بنشاطات مناهضة للاستيطان والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية

الأراضي الفلسطينية – أستشهد شاب فلسطيني وأصيب عشرات الفلسطينيين خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص في مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة.
ففي بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، أستشهد الشاب عماد دويكات (38 عاما) بعدما استهدفه جنود الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص الحي أصابت إحداها صدره خلال المواجهات العنيفة التي شهدها جبل صبيح في بيتا، ونقل إلى مستشفى رفيديا بنابلس ووصفت حالته ببالغة الخطورة، وأعلن الأطباء لاحقا من يوم أمس عن استشهاده متأثرا بإصابته.
وأوضحت مصادر طبية أن الشهيد تعرض لإصابة مباشرة بالقلب، وحاول الأطباء عمل إنعاش للقلب قبل أن يستشهد.
وبينت مصادر فلسطينية أن الشهيد أب لخمسة أبناء، وهم أربعة إناث وذكر رزق به قبل شهرين فقط.
وهذا هو الشهيد السادس في بيتا، بالإضافة لشهيد سابع من بلدة يتما المجاورة، منذ بدء الفعاليات الشعبية الرافضة للبؤرة الاستيطانية المقامة على جبل صبيح.
ودانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات جريمة الاعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق دويكات، معتبرة أن تلك الجريمة جاءت ردا على الزيارة التي قام بها وفد الاتحاد الأوروبي للبلدة أول من أمس.
وحملت الخارجية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، مطالبة شهود العيان والمنظمات الحقوقية والانسانية توثيق تفاصيلها توطئة لرفعها إلى محكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية المختصة، وللمنظمات والمجالس الأممية ذات الصلة.
كما أصيب العشرات في معرض قمع قوات الاحتلال للمسيرة الأسبوعية الرافضة للاستيطان في بلدة بيتا، بعدما أطلق الجنود الرصاص وقنابل الغاز باتجاه المشاركين بالمسيرة، ما أدى لإصابات بين المشاركين، بينهم صحفيان أصيب أحدهما برصاصة بالقدم، وآخر أصيب بالرصاص الإسفنجي بالرُكبة، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق بالغاز.
وأدى مئات الفلسطينيين صلاة جمعة أمس على أرض كرم نمر القريب من جبل صبيح المهدد بالاستيطان، وتوجهوا عقب انتهاء الصلاة بمسيرة إلى جبل صبيح، مرددين هتافات رافضة للبؤرة الاستيطانية المقامة على قمة الجبل.
وخلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق عقب قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة السلمية الاسبوعية لاهالي القرية شرق محافظة قلقيلية المناهضة للاستيطان والمطالبة بإعادة فتح مدخل القرية المغلق منذ أكثر من 18 عاما.
وقال الناطق الإعلامي في إقليم حركة فتح بقلقيلية مراد شتيوي إن جنود الاحتلال اقتحموا البلدة بعد انطلاق المسيرة الأسبوعية، عقب صلاة الجمعة، وأطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت باتجاه منازل الفلسطينيين، ما أدى لوقوع عشرات الإصابات بالاختناق.
وفي سلوان أدى عشرات المقدسيين، صلاة جمعة أمس في خيمة اعتصام حي بطن الهوى في جنوب المسجد الأقصى المبارك، المهدد بهدم نحو 86 منزلا.
وعقب انتهاء الصلاة، اعتصم المشاركون في الخيمة، تنديدا بهدم منازل سكان الحي، والتضامن مع أهاليه في مواجهة مخططات الاحتلال التهجيرية.
ونددوا بتصاعد عمليات هدم المنازل من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وإجبار الأهالي على هدمها ذاتيا تحت ذرائع واهية، مطالبين العالم بالعمل على وقف قرارات الاحتلال الهادفة إلى تهجيرهم وهدم منازلهم.
يشار الى أن حي “بطن الهوى” هو امتداد لـ”جبل الزيتون”، ويقع في الزاوية الشرقية للقدس؛ والذي يفصله عنها وادي سلوان الذي يتَّصل بوادي قدرون في النقطة نفسها، وهو أحد أحياء بلدة سلوان الذي استولى الاحتلال على ما يزيد عن 73 ألف دونم من أراضيها لإقامة المستوطنات عليها، حيث بدأ الاستيطان في البلدة ببؤرتين في حي بطن الهوى العام 2004 أضيف لها مركز شرطي للحراسة، وفي العام 2017 ارتفع العدد إلى ثلاثين عائلة يهودية.-(وكالات)

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock