الزرقاء

‘‘شومر الزرقاء‘‘: مطالبات بحل جذري لمشكلة ‘‘تكدس النفايات‘‘

 إحسان التميمي

الزرقاء – يشتكي العديد من سكان منطقة شومر غرب مدينة الزرقاء من “ظاهرة تكدس النفايات في شوارع رئيسة وفرعية بمنطقتهم وعلى جنبات الطرق، ما يتسبب بانبعاث الروائح الكريهة وانتشار ذباب وحشرات وقوارض ضارة، خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة”.

ويؤكدون “أن الكثير من النفايات التي يتم جمعها تُحرق داخل الحاويات المخصصة لها، ناهيك عن أن بعض العاملين على ضاغطات (كابسات) النفايات لا يتقيدون بعملية النظافة بشكل كامل، إذ يتركون الكثير من القمامة خلفهم أثناء عمليات جمعها”.

وفيما يشيرون إلى أن هناك “نقص واضح في عدد آليات جمع النفايات وكذلك في عدد عمال الوطن”، دعوا الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل بشكل جاد لإيجاد حل لمشكلة النظافة في منطقتهم”.

ويقول المواطن معتز معتصم إن عملية جمع النفايات في منطقة شومر “لا تتم بالطريقة الصحيحة وعلى أكمل وجه، إذ تترك النفايات على جوانب الطرقات والأرصفة وبالقرب من المنازل، أو حتى في الساحات الفارغة”، مؤكدًا “أن الكثير من النفايات التي يتم جمعها تُحرق داخل الحاويات المخصصة لها”. كما يؤكد أن هناك “نقص واضح في عدد آليات جمع النفايات وكذلك في عدد عمال الوطن”، داعيا الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل بشكل جاد لإيجاد حل لمشكلة النظافة في منطقته”.

ويقول معتصم إنه “يجب زيادة أعداد عمال النظافة في منطقة شومر، وكذلك زيادة عدد حاويات النفايات، حتى يتم التمكن من جمع النفايات بطريقة متكاملة صحيحة سليمة”.

من جهته، يوضح المواطن سائد وحيد “أن تكدس النفايات على جنبات الطرق وفي شوارع رئيس وفرعية يُسبب انبعاث روائح كريهة وانتشار الذباب والحشرات والقوارض الضار، مع ما يصاحب ذلك من تسببات بانتشار أمراض”، مؤكدًا أن “العديد من شوارع المنطقة وطرقاتها أصبحت مليئة بالقمامة بأنواعها المختلفة، فيما عملية جمعها لا تتم وفق الأصول”.

ويؤكد “أن العديد من الأهالي طالبوا أكثر من مرة بلدية الزرقاء بإنهاء هذه المشكلة من خلال تكثيف حملات النظافة وزيادة عدد حاويات النفايات وعمال الوطن، ولكن بلا نتيجة حتى الآن”.

ويضيف وحيد “أن بعض العاملين على ضاغطات أو كابسات النفايات لا يتقيدون بعملية جمع النفايات بشكل كامل، إذ يتركون الكثير من القمامة خلفهم أثناء عمليات جمعها، ما يؤدي إلى تكدسها بطريقة تُسبب انبعاث روائح كريهة أصبحوا الكثير من الأهالي لا يطيقونها، ناهيك عن انتشار الحشرات والقوارض”.

وأيده بذلك المواطن محمد ساحوري الذي قال “إن انتشار النفايات وتراكمها في مختلف شوارع منطقة شومر أصبح وضع لا يُحتمل، جراء الروائح الكريهة والمناظر المؤذية للنظر”، معربًا عن تخوفه من “انتشار الأمراض في حال استمر الوضع على ما هو عليه”.

ويضيف الساحوري “أن مسؤولية النظافة تشاركية، تقع على عاتق الجميع”، مطالبًا الحكومة بضرورة تقديم دعم لبلدية الزرقاء حتى تستطيع القيام بمهامها لخدمة المواطنين.

وكان أعضاء مجلس بلدي الزرقاء حذروا، خلال لقاء جمعهم مؤخرًا برئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز ورؤساء اللجان الدائمة في المجلس، من أن بلدية الزرقاء “قد تتوقف عن تقديم أي خدمة للمواطنين بسبب حرمان البلدية من المنح الدولية، وحصارها ماليًا”.

وحاولت “الغد” الاتصال وأكثر من مرة بمسؤولي بلدية الرزقاء، إلا أنهم لم يجيبوا.

وتعاني بلدية الزرقاء من أزمة مالية كبيرة بسبب المديونية العالية وارتفاع نسبة رواتب الموظفين وتهالك آليات النظافة، وارتفاع كلفة صيانتها، وتعثر الاستثمارات وانتظار القرارات القضائية القطعية المرفوعة ضد المتعاقدين منذ أعوام، بالإضافة إلى الأحكام القضائية التي صدرت ضد البلدية من مقاولين كانوا قد نفذوا مشاريع على عهد مجالس سابقة بقيمة 3 ملايين دينار.

فيما تُعد من أكبر البلديات في المملكة، إلا أن غياب الدعم الحكومي سيؤدي إلى ارتفاع المديونية، وعدم المقدرة على سداد الفواتير اليومية من محروقات وقطع صيانة للآليات وغيرها، ما سيؤثر سلبا على الخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين من نظافة وتعبيد شوارع وإنارتها.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock