أخبار محلية

شو: مشروع ضمان تسهيلات القروض يضمن 162 شركة بقيمة 45 مليون دولار

طارق الدعجة

عمان– قال المدير العام لمشروع ضمان تسهيلات القروض، آرون شو، إن المؤسسة قامت بضمان 162 شركة أردنية بقيمة 45 مليون دولار، وذلك منذ بدء المشروع العام 2012، لغايات تمويل شراء المخزون أو الآلات أو الانشاءات.
وبين شو، خلال حفل إطلاق مبادرة تطبيق المفاهيم الإدارية والمالية داخل المنشآت الصناعية، ان الشركات الأردنية التي قام البرنامج بضمانها تراوح حجمها بين 20 ألف دينار و2.3 مليون دينار.
وأكد شو ان مشروع ضمان تسهيلات القروض يعمل مع 7 بنوك وشمل جميع القطاعات الاقتصادية؛ حيث شكل القطاع الصناعي ما نسبته 26 % من إجمالي المحفظة، مبينا ان نسبة تغطية الضمان تبلغ 60 % داخل محافظة العاصمة و75 % خارج محافظة العاصمة.
 يشار إلى أن مشروع تسهيلات ضمان القروض (JLGF) الممول من قبل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) وشركة الاستثمار الخاص الخارجي (OPIC) هو مشروع يهدف لتقديم ضمانات جزئية للقروض والدعم الفني لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ذات الجدارة الائتمانية من الحصول على التمويل اللازم لتأسيس شركة جديدة او توسعة شركاتهم القائمة.
وقال إن المشروع انشأ أخيرا قسما متخصصا لدعم ومساعدة سيدات الأعمال والرياديات في الأردن من خلال تقديم الدورات التدريبية  وبناء البيانات المالية وتقديم المساعدة الفنية للمشاريع القائمة أو تقديم الجدوى المالية للمشاريع الجديدة، إضافة إلى التعامل بشكل مباشر مع سيدات الأعمال اللواتي يسعين للحصول على التمويل من البنوك في تحضير المعلومات والمتطلبات اللازمة لرفع كفاءة وتسهيل التعامل بينهما.
واشار شو الى قيام المشروع بعقد 8 ورشات عمل مكثفة استفاد منها 250 سيدة أعمال شملت امورا عدة أهمها قراءة وتحليل البيانات المالية واستخدام التحليل المالي في اتخاذ قرارات بشكل افضل، إضافة الى إعداد خطة عمل للمشاريع الحديثة. 
من جانبه، قال أمين عام وزارة العمل، حمادة ابو نجمة، إن السنوات الاخيرة بدأت تشهد زيادة مساهمة ومشاركة المرأة الأردنية الاقتصادية ووصلت حاليا الى حوالي 5ر13 %.
واشار الى دراسة صدرت حديثا للبنك الدولي واظهرت ان المرأة تشكل 45 % من القطاع الاقتصادي الأردني غير المنظم، ما يعني زيادة مشاركة الاقتصادية.
وبين ابو نجمة ان الاعباء العائلية الملقاة على كاهل المرأة تحد من وصول السيدات الى فرص العمل الحقيقية أو التقدم اليها او الحصول على فرص أكبر، مؤكدا ان المرأة تحتاج إلى منحها الفرصة لانشاء أعمال ومشروعات خاصة وتوفير الدعم لها.
من جهته، أشار نائب رئيس غرفة صناعة عمان، عدنان غيث، إلى دور القطاع الصناعي في رفد الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة، الأمر الذي يحتم ضرورة أن يأخذ هذا القطاع حقه، من خلال توفير المناخ المناسب لتنميته وتعزيز تنافسيته، بما يساعد على زيادة القدرة التشغيلية لهذا القطاع واستحداث فرص عمل جديدة، والتي بطبيعة الحال ستشمل الذكور والإناث.
واوضح ان ضعف دور المرأة في الحياة الاقتصادية الأردنية يعد إحدى المشكلات الأساسية التي يواجهها الاقتصاد الوطني، فهو من جانب، يحرم الوطن من طاقات إنتاجية كبيرة من المساهمة في بناء وتطوير الاقتصاد الوطني، ومن جانب آخر يزيد نسبة الإعالة في المجتمع الأردني.
وبين ان الاحصائيات الواردة في التقارير الدولية، تشير الى أن الأردن يحتل المرتبة 142 من اصل 144 دولة في تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي عام 2012 لمؤشر مشاركة الاناث في القوى العاملة، والمرتبة 121 من اصل 135 في تقرير فجوة النوع الاجتماعي العالمي.
وبالرغم من ذلك، أكد غيث أن المرأة الأردنية حققت انجازات كثيرة؛ حيث انخفض مستوى الأمية بين الاناث من 68 % العام 1961 الى 10 % العام 2012، اضافة الى تحسن مشاركتها في الاقتصاد؛ حيث تشير الأرقام الصادرة عن الضمان الاجتماعي ان نسبة النساء المشتركات في المؤسسة تبلغ حوالي 3ر25 % من مجمل المشتركين فيها.
ومن جانبها، أكدت رئيسة الجمعية الأردنية الصناعية لسيدات الأعمال، الدكتورة كاتيا عباسي، إن المبادرة ستعمل على تحسين مستوى الأداء للمنشآت الصناعية المملوكة من قبل سيدات من خلال تطبيق الأنظمة الادارية والمالية والفنية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة بشكل فعال، كما ستشمل هذه المبادرة المنشآت التي يعمل بها ما نسبته 10 % أو أكثر من السيدات العاملات.
واضافت عباسي أن الجمعية الناشئة تركز في عملها على تشجيع المصانع على زيادة أعداد النساء العاملات، وتعزيز دور المرأة في القطاع الصناعي، سواء كصاحبة عمل أوعاملة، حيث أن ضعف دورها في الحياة الاقتصادية الأردنية يعد إحدى المشكلات الأساسية التي يواجهها الاقتصاد الوطني، فهو من جانب يحرم طاقات إنتاجية كبيرة من المساهمة في بناء وتطوير الاقتصاد الوطني، ومن جانب آخر يزيد نسبة الإعالة في المجتمع الأردني.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock