شركات وأعمال

“شيراتون غراند لندن بارك لين” يحتفي بجذوره العريقة في اليوم العالمي للعمارة

لندن- يحتفي شيراتون غراند لندن بارك لين، الذي افتتح أبوابه منذ العام 1927 والمصنف كواحد من أرقى المباني المعمارية المصممة على طراز الآرت ديكو، بجذوره العريقة، مستعرضا أبرز الإنجازات الإبداعية التي ميزت تصاميمه.
ويصادف اليوم الاحتفال السنوي للمهندسين المعماريين، والمطورين الذين أسهموا في إنشاء أكثر المباني تميزا على مستوى العالم وكانت لهم اليد في رسم ملامح عالمنا اليوم.
واحتفظ الفندق المؤلف من 305 غرف والذي خضع لعمليات ترميم بلغت قيمتها الملايين في 2016، بإرثه التصميمي الكلاسيكي الذي عملت عليه إحدى أبرز شركات الهندسية المعمارية العريقة أواخر العشرينيات “آدي وبوتون آند بارتنرز”، وهي شركة بريطانية ما تزال تعمل حتى اليوم. ومن الجدير بالذكر أن المهندس المعماري الشهير الذي تولى تصميم مبنى هارودز، (سي دبليو ستيفنز)، شارك أيضا في تصميم الفندق، وذلك قبل الحرب العالمية الأولى بفترة قصيرة.
وتم تشييد المبنى بواسطة المطور (بريسويل سميث) وهو الرئيس المؤسس لنادي أرسنال لكرة القدم في لندن، وقد تولت زوجته إدارة كامل أعمال التصميم الداخلي للفندق المؤلف من ثمانية طوابق، بما في ذلك قاعة آرت ديكو المدرجة ضمن الفئة الثانية للمباني المهمة والمميزة والتي حظيت بشعبية كبيرة؛ حيث استضافت كبار الشخصيات الأرستقراطية والمشاهير وكانت في العشرينيات مقصد أفخر حفلات الزفاف والمناسبات الاجتماعية، كما اختيرت القاعة البديلة لمجلس العموم البريطاني في حال استدعيت الحاجة لاستبدال قصر ويستمنستر إبان الحرب العالمية الثانية.
وأعيد افتتاح القاعة بعد تجديدها وعودتها لألقها الأصلي في العام 1997 تزامنا مع الذكرى السبعين لتأسيس الفندق. وقد تم حينها تكليف فريق متخصص من والمهندسين المعماريين والحرفيين من جميع أنحاء العالم من أجل إتمام أعمال الترميم.
تتسم أجواء الفندق بالأناقة التي تتخطى الزمن والمستوحاة من فيلم ورواية “غاتسبي العظيم”، وقد تولت شركة MKV للتصميم أعمال التجديد في العام 2016 والتي تضمنت تحسين غرف الضيوف والأماكن العامة لتكمّل إرث طراز الآرت ديكو الفاخر مع إضافة لمسات جديدة على الديكورات الداخلية تعكس أسلوب حياة نزلائه.
كما تم تجديد صالة لاونج التي تمتاز بسقفها المقبب وجدرانها المكسوة بالألواح والنوافذ ذات الزجاج الملون، والجداريات المزينة بالرسومات المسرحية والتي تعكس طابع العشرينيات.
واعتُمدت بعض اللمسات التي تعكس الحقبة الزمنية بأسلوب جديد، وهو ما يظهر في الزخارف المذهلة التي تزين السجاد، وورق الجدران المصمم على الطراز الياباني، وأرضيات الترافرتين المصقولة من الحجر الجيري.
وفي كل مرة كانت عمليات التجديد سببا آخر يجذب منتجي الأفلام على مدار العقد الماضي إلى الفندق الذي كان أحد مواقع تصوير العديد من الأفلام مثل “غولدن آي”، و”ذا دانيش غيرل”، و”ذا غولدن كومباس”، فضلا عن المسلسل التلفزيوني الشهير “السيد سيلفريدج” في 2013.

مقالات ذات صلة

السوق مغلق المؤشر 1803.05 0.16%

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock