;
حياتنافنون

شيلات وأغان فلكلورية في أمسية “الجنوبي” للرسلاني والدعجة

أحمد الشوابكة – أحيا “نجم الشيلات” السعودي ماجد الرسلاني، والنجم الأردني محمود الدعجة، مساء أول من أمس، ليلة غنائية فلكلورية أردنية سعودية على المسرح الجنوبي، ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون، في دورته السادسة والثلاثين، تحت شعار “نورت ليالينا”.

وفي مستهل الحفل، أطل الفنان الدعجة على المسرح، وسط عاصفة من الترحيب من الجمهور، مقدماً عدداً من الأعمال يغلبها الطابع التراثي الفلكلوري الشعبي، بدأها بأغنية “على الجزيرة”، محركاً بذلك الجمهور الذي تفاعل معه طيلة المدة، ليقدم تباعاً دبكة الجوبي العراقي، لينتقل بعد ذلك إلى مربع الفلكلور الأردني لسميرة توفيق “على العين موليتين”، مشعلاً مدرجات المسرح التي لم تهدأ خلال أدائه عندما قدم أغاني عدة من صميم التراث الأردني والعربي.

وأذهل الدعجة الجمهور، وأغلبه من الشباب، بتفاعله غناء ورقصاً دون انقطاع على مدى وصلته، التي أثبت فيها نجاحه بإقناع الجمهور بصوته والكاريزما التي يمتلكها بوقوفه على خشبة المسرح، وبخاصة بعد أن تحول إلى اللون الوطني في تأديته أغنية “الله يا الله تحمي الملك عبدالله”، و”هلا وهلا بيك يا هلا”، ليختتم وصلته بـ”الدحية” التي أولع المسرح بأدائها.

وكان الدعجة في منتهى السعادة بهذا التفاعل، شاكراً الجمهور الذي حضره للوقوف إلى جانبه، معتبراً أنه الداعم الحقيقي له في مسيرته الفنية.

ثم بدأ الفنان السعودي الرسلاني أمسيته الغنائية بشيلة وطنية بعنوان “حنا النشامى المملكة”، التي أهداها إلى جلالة الملك عبد الله الثاني والشعب الأردني، ليتفاعل معها الجمهور الذي ملأ ردهات المسرح وسط الرقص والتصفيق الحار لحسن الأداء الغنائي الذي قدمه الرسلاني.

وما إن أنهى شيلته الوطنية، حتى ذهب بعد ذلك نحو شيلته الأسطورية “أدعج العين”، الأكثر رواجاً بين الجمهور العربي، لسرعة رتمها الغنائي والموسيقي، إضافة إلى قوة نباهة مؤديها، ليشتعل المسرح رأساً عن عقب رقصا فلكلورياً على الطريقة الخليجية والسعودية والأردنية، ليذهب نحو باقة من شيلاته القديمة والحديثة التي أتحف بها الجمهور العريض، الذي ردد كل الشيلات وسط فرح وهتاف ممزوج بالرقص بإعادة مقطوعات من الشيلات.

واستمر الرسلاني في تأدية رسالة فنه للجمهور، من خلال براعته في الأداء الغنائي المتناغم مع الموسيقا المعتمد على الآلات التراثية السعودية والخليجية، محاولاً ترويج وتسويق هذا الفن التراثي الذي تتميز به المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، كجزء من الفلكلور الشعبي.

ولم يتوقف الرسلاني طيلة الوقت المتخصص لحفله، بقي يشدو بصوته الشجي الذي يتمتع بقوة حنجرته الذهبية التي صدح فيها أمام جمهور جاء من كل محافظات المملكة الأردنية، حباً لسماع هذا اللون الغنائي الشعبي الدارج في مواسم الأفراح وتخريج الجامعات.

ويعد الفنان السعودي ماجد الرسلاني مغني شيلات خليجية؛ حيث قدم خلال مسيرته الفنية الكثير من الشيلات التي يمد بها قبيلته وعائلته وغيرها من الشيلات الأخرى، إلى جانب إحيائه العديد من الحفلات داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، وكان آخرها مشاركته في مهرجان جرش للعام الحالي لأول مرة.

وفي نهاية الحفل، قدم المدير التنفيذي لمهرجان جرش مازن قعوار، درع المهرجان لكل من الفنان السعودي ماجد الرسلاني، والفنان الأردني محمود الدعجة.

اقرأ أيضاً: 

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock