إربدمحافظات

“صحي” سحم الكفارات.. بناء ضيق ومتهالك ورطوبة بجدران متشققة

احمد التميمي – يواصل سكان بلدة سحم الكفارات بلواء بني كنانة تلقي الخدمات الصحية بمركز صحي البلدة ذو المبنى المتهالك ومساحته الضيقة وتشقق جدرانه التي تعتليها الرطوبة، في وقت لم تفلح المخاطبات الرسمية بين وزارتي الصحة والمالية ومجلس محافظة إربد من أجل إيجاد مبنى آخر ملائم.

ووفق معلومات رسمية، فقد رفضت وزارة المالية الموافقة على استئجار مبنى بديل لمركز صحي البلدة الحالي بمساحة تقدر بحوالي 500 متر مربع، لارتفاع الأجرة السنوية البالغة 12 ألف دينار، فيما المبنى الحالي مستأجر بـ 4 آلاف دينار، غير ان مساحة مبناه لا تتجاوز 200 متر مربع.

ووفق عضو مجلس المحافظة عماد الغوانمة، فإن المبنى الحالي مكون من 8 غرف وصالة عدد 2 ومطبخ صغير ودورة مياه عدد 2 ويوجد فيه رطوبة وتشققات في بعض الغرف وتم استئجاره عام 2011.

وأشار إلى أن المبنى البديل مساحته 500 متر مربع ومجهز بكافة التجهيزات التي يحتاجها مبنى المركز الصحي، موضحا ان المبنى البديل تعود ملكيته للبلدية وتم تقديم المبنى لوزارة الصحة مجانا لمدة عام وتم تخفيض الأجرة السنوية إلى 8 آلاف دينار، إلا أن وزارة المالية ما زالت تماطل في استئجار المبنى، الأمر الذي تسبب باستمرار معاناة المراجعين للمركز الصحي الحالي.

وحسب كتاب حصلت “الغد” على نسخة منه وجهه وزير الصحة الدكتور فراس الهواري إلى وزير المالية بالموافقة على استئجار مبنى بديل لمركز صحي أولي بمحافظة إربد بمبلغ 8 آلاف دينار سنوي، علما أن المخصصات متوفرة في موازنة وزارة الصحة.

وقال الغوانمة إن المركز الحالي ضيق ويوجد فيه رطوبة ويتم باستمرار فصل المياه عن المركز خاصة في فصل الصيف والمركز يقع على طرف البلدة ويوجد تسرب في الصرف الصحي وتشققات في بعض الغرف، مما يشكل خطورة على حياة المراجعين والموظفين على حد سواء.

وأشار إلى أن المبنى الجديد يتبع للبلدية التي أكدت استعدادها لتزويده بالحراس والكاميرات على حساب البلدية، مؤكدا أن هناك لجانا زارت الموقع الجديد ونسبت باستئجاره كون المساحة كافية والبناء المقترح يتوسط البلدة.

وحسب الغوانمة أن المركز يراجعه يوميا ما يقارب 300 مواطن، فيما يخدم المركز طبيب عام واحد والمركز في ظل وضعه الحالي يفتقر إلى الأجهزة الطبية والمختبرات، ناهيك عن تهالك الأثاث والمكاتب.

وأشار إلى وجود طبيب أسنان وصيدلية عادة ما يكون هناك نقص في بعض الأدوية وخصوصا المزمنة، مؤكدا أن البناء الحالي بات لا يصلح لاستخدامه كمركز صحي ويشكل خطورة على السلامة العامة وعدم تلقي المواطن الخدمة الصحية الجيدة.

وأكد أن مجلس المحافظة لم يخصص في موازنته للعام المقبل أي مبالغ مالية للمركز الصحي الحالي كونه مستأجر ولا يوجد فيه أي مساحات من أجل زيادة أي غرف إضافية.

وأشار إلى أنه وبالرغم من المراجعات المستمرة إلى وزارة المالية والمخاطبات الرسمية من أجل الموافقة على استئجار المبنى الجديد، إلا أن جميع تلك المخاطبات باءت بالفشل بالرغم من موافقة وزارة الصحة على الاستئجار.

بدوره، قال مدير صحة إربد الدكتور شادي بني هاني إنه ووفق عقد الإيجار الموقع ما بين الصحة وصاحب البناء الملتزم يلزم باقتطاع 10 % من قيمة الإيجار لعمل صيانة دورية للمراكز المستأجرة، إلا إن هذا البند غير مطبق وتم تفعليه أخيرا.
وأشار إلى أن مركز صحي سحم يحتاج إلى صيانة لحين توفر البديل ويكون إيجاره يوازي المستأجر الحالي وان خطة الحكومة هو التخلص من المباني المستأجرة وبناء مراكز صحية بمواصفات نموذجية.

وأكد بني هاني انه يشترط لبناء مركز صحي توفير ما يقارب الـ 4 دونمات وبعدها يتم تخصيص مبلغ مالي لإجراء الدراسة ليتم بعدها تخصيص مبالغ مالية على مراحل من موازنة مجلس المحافظة للبدء بتنفيذ المركز.

وقال إن المديرية سترسل لجنة فنية لمركز صحي سحم لإعداد تقرير بالسلبيات التي يعاني منها تمهيدا لاتخاذ الإجراء المناسب وخصوصا فيما يتعلق بتهالك الأثاث والصيانة وغيرها.

ونفى بني هاني وجود أي نقص في الأدوية في جميع المراكز الصحي، إلا أن صرف الأدوية للمرضى وخصوصا الأدوية المزمنة بكميات كبيرة تسبب بنقصها، مما يضطر المركز المعني إلى طلب طلبية استثنائية لسد النقص.

وأوضح أن المركز الصحي الأولي لا يوجد فيه اختصاصات طبية وهناك أطباء عامون وأمومة وأسرة وطب أسرة وطبيب أسنان وفي حال حاجة المريض إلى أي اختصاص يتم تحويله على الفور إلى عيادات أحد المستشفيات.

اقرأ المزيد : 

الإعلان عن الفائزين في جائزة سحم الثقافية للإبداع- أسماء

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock