ثقافة

صدوق تصدر روايتها الأولى”عودة الرياح”

عمان-الغد- صدر لخديجة صدوق رواية”عودة الرياح” عن منشورات دار التوحيدي، وهي أول عمل روائي لها , وتتوزع على ستة فصول هي”في أواخر ذات خريف” و”ذات صيف” و”أنت تقررين” و”ذات مطر”، و”رياح العودة”، وأخيرا “ربيع الولادة”.


ويرى الناقد محمد فنساوي ان عالم الروائية طافح بالأسئلة الحارقة المقلقة، أسئلة صغيرة، إلا أنها تتدحرج ككرة ثلج وتغدو إشكالية، حيث ينتصب اليومي بمعاناته اللافحة، وبقدره الجاثم على صدور الراغبين في التحرر، الذين ينشدون عالما آخر، بمدنه الفاضلة.


في الصفحة الأولى من الرواية كتبت:” إلى المناضلة سعيدة لمنبهي التي اكتوت بنار الجهل، واحترقت كشمعة لتضيء العتمة وتلعن الظلام, كأنثى صمدت في وجه أعاصير الزمن، بروح وبعنفوان كبيرين، حملت الصخرة مع سيزيف، وعانت الحرمان وقبضت على الجمر بلا آهات، و”دفنت غيظها في ابتهالات وصلوات لا تنتهي”.


وفي الفصل الأول، الذي اختارت له الكاتبة خديجة صدوق عنوان”في أواخر ذات خريف” يطرح الفصل إشكالات نفسية داخلية، لشخوص من قاع المجتمع، يتلمس الحكي طريقه فيها عبر حوارات داخلية للشخصية الرئيسية.


 ويعلق فنساوي بقوله روائية صدوق تفطنت إلى النقص الحاصل في الكتابة النسوية حول تجربة السجون ومسلسل الاعتقالات والاختفاء القسري، ولهذا نجدها تستدعي هذه الحالات، وإن كان بشكل مضمر ومستتر من خلال”محمد” الشخصية الإشكالية في الرواية، خلال السرد والوصف بإشارات قوية لتجربة السجن.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock