رياضة عربية وعالمية

صراع مفتوح في سباق 200 متر للسيدات

بكين – يبدو الصراع مفتوحا على مصراعيه في سباق 200 م للسيدات اليوم، ضمن بطولة العالم لالعاب القوى في بكين، وذلك بعد قرار العداءة الاميركية المخضرمة اليسون فيليكس الانتقال لخوض سباق 400 م.
وما يزيد من الغموض في ما يتعلق هوية الفائزة، ان الجامايكية شيلي ان فريزر برايس التي توجت بسباق 100 م قررت عدم خوض مسافة 200 م. ومن المنطقي ان تحصر المنافسة بين الهولندية دافني شيبرز التي حلت ثانية في سباق 100 م والاميركية كانديس ماكغرون اللتين سجلتا 08ر22 ثانية و09ر22 على التوالي في لقاء موناكو، في حين سجلت الجامايكية ايلان طومسون ثالث اسرع زمن هذا العام وقدره 10ر22 ث.
وقد تكون شيبرز تملك افضلية نسبية بعد ان توجت بطلة لسباقي 100 م و200 م في بطولة اوروبا العام الماضي واحرزت برونزية مسابقة السباعية في موسكو قبل سنتين.
وفي سباق 100 م حواجز للسيدات، تأمل الولايات المتحدة في ان تصبح اول دولة تحتل المراكز الثلاثة الاولى بفضل التمثيل القوي لها لاسرع ثلاث عداءات هذا الموسم وهن شاريكا نيلفيس، دون هاربر نلسون وكندرا هاريسون، في حين يضم المنتخب الاميركي ايضا حاملة اللقب قبل سنتين برايانا رولينس.
وفرضت نيلفيس التي تخرجت من الجامعة عام 2014، نفسها في هذا الاختصاص على الرغم من انها تخوض اول موسم لها على الصعيد الدولي ووحده عامل الخبرة قد يلعب ضدها.
وحققت نيلفيس اسرع وقت في سباق 60 م حواجز هذا العام مسجلة 87ر7 ثوان، وبعده باربعة اشهر سجلت افضل رقم في سباق 100 م حواجز في التجارب الاميركية بزمن 34ر12 ث، علما بان اللقب الوطني كان من نصيب هاربر نلسون في السباق النهائي. وتعتبر الاخيرة من اكثر العداءات استقرارا في المستوى وهي تسعى الى اول لقب كبير لها.
في المقابل، لم تحقق رولينس حاملة اللقب في موسكو اي مركز اول في مشاركاها في الدوري الماسي هذا الموسم، لكنها بدأت تستعيد مستواها تدريجيا وقد تكون في ذروة مستواها في سباق اليوم.
وتعتبر الاميركية تيانا ماديسون بارتوليتا مرشحة لاحراز ذهبية الوثب الطويل قياسا بالنتائج التي حققتها هذا العام حيث فازت في خمس من اصل 7 مسابقات شاركت فيها بينها لقاءات الدوحة، يوجين ولوزان.
وكانت ماديسون ظهرت الى الاضواء في بطولة العالم في هلسنكي قبل 10 سنوات في سن التاسعة عشرة وتوجت وسط دهشة الجميع، لكنها لم تؤكد القدرات العالية التي تتمتع بها بعد ذلك، الى ان عاودت جديا التمارين في الموسمين الاخيرين.
يذكر ان الرياضية الوحيدة التي نجحت في احراز اللقب بفارق زمني هو 10 سنوات في بطولة العالم هي الالمانية الاسطورة هايكه دريشلر في البطولة الافتتاحية عام 1983 ثم عام 1993 على ارضها في شتوتغارت.
ومن ابرز منافسات دايسون هناك مواطنتها بريتني ريسه التي لم تهزم في اي لقاء بين عامي 2009 و2013 لكن مستواها تراجع في الاونة الاخيرة.
وفي سباق 20 كلم مشيا، تملك الصين الدول المضية العديد من العداءات اللواتي يستطعن المنافسة بقوة على الذهبية وخصوصا حاملة الرقم العالمي ليو هونغ.
وكان هونغ نجحت في تحطيم الرقم القياسي في مدينة لا كورونيا الاسبانية في 10 حزيران (يونيو) الماضي بفارق 26 ثانية عن الرقم القديم مسجلة 38ر24ر1 ساعة، لكن الذهبية وحدها ستعني لها، بعد البرونزية عامي 2009 و2013، والفضية عام 2011، خصوصا بأنها ستخوض غمار المنافسات على ارضها وبين جمهورها ما قد يزيد الضغوطات عليها.
ولا يمكن الاستهانة بمواطنتها لو جيو زهي التي تملك ثاني افضل رقم هذا العام ومقداره 12ر25ر1 س.
وفي غياب الروسية سفتيلانا فاسيلييفا، فان التحدي الاوروبي ياتي من الايطالية ايلينورا جورجي التي سجلت رقما ايطاليا جديدا في كأس اوروبا في ايار (مايو) الماضي مسجلة 17ر26ر1 س. – (أ ف ب)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock