آخر الأخبار الرياضةالرياضةالسلايدر الرئيسيفاست بريك

“صقور النشامى” يفتتح مشواره في مونديال السلة بلقاء الدومينيكان اليوم

أيمن أبو حجلة

عمان – يستهل المنتخب الوطني لكرة السلة اليوم الأحد مشواره في بطولة كأس العالم 2019 التي افتتحت أمس في الصين وتستمر حتى الخامس عشر من الشهر الحالي، بلقاء المنتخب الدومينيكاني في الساعة الحادية عشرة والنصف ظهرا بتوقيت الأردن، على ملعب مركز خليج شينجن الرياضي، ضمن مباريات المجموعة السابعة.
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي فرنسا مع ألمانيا الساعة الثالثة والنصف عصرا.
وهذه ثاني مشاركة للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، وجاءت الأولى في العام 2010 بتركيا، عندما خسر جميع مبارياته الخمس بالدور الأول أمام منتخبات أستراليا وأنغولا وصربيا والأرجنتين وألمانيا.
ويأمل المنتخب الوطني في مشاركة أفضل بالبطولة الحالية، وتعد مباراة الدومينيكان الاختبار الأبرز له في البطولة، والفوز عليها رغم صعوبة المهمة، سيرفع من همم اللاعبين قبل لقاء المنتخب الفرنسي يوم بعد غد الثلاثاء، والمنتخب الألماني يوم الخميس المقبل.
وفي النسخة الحالية، تم رفع عدد المنتخبات المشاركة من 24 إلى 32، بعدما تغير أيضا نظام التصفيات التي أصبحت تقام على مدار 6 نوافذ مقسمة على عام ونصف العام، واستفادت آسيا على وجه الخصوص من النظام الجديد، فحصلت على 7 مقاعد إضافة إلى مقعد البلد المضيف الصين.
وزعت المنتخبات الـ32 بموجب القرعة إلى 8 مجموعات، كل مجموعة تضم 4 منتخبات، وبنهاية الدور الأول، يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور الثاني، حيث يلعب مباراتين إضافيتين مع منتخبين آخرين متأهلين عن مجموعة أخرى، علما بأن نتائجه في الدور الأول تنتقل للثاني، أما صاحبا المركزين الثالث والرابع والدور الأول، فينتقلان لأدوار تحديد المراكز من 17 إلى 32، من خلال خوض مباراتين إضافيتين، مع منتخبين آخرين من مجموعة أخرى حلا في المركزين نفسيهما.
ويتأهل أول وثاني كل مجموعة بالدور الثاني، إلى دور الثمانية الذي يقام بطريقة خروج المغلوب من مرة واحدة.
وعلى ضوء نتائج البطولة، تتأهل 7 منتخبات مباشرة إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تقام العام المقبل في طوكيو، وهذه المنتخبات هي، أفضل منتخبين في أوروبا، وأفضل منتخبين في الأميركيتين، وأفضل منتخب في كل من آسيا وافريقيا وأوقيانيا.
المنتخب الوطني، وفي حال تفجيره مفاجأة من العيار الثقيل من خلال احتلال أحد المركزين الأول والثاني بمجموعته، سينتقل للدور الثاني لملاقاة أول وثاني المجموعة الثامنة التي تضم ليتوانيا وأستراليا والسنغال، وفي حال حلوله بأحد المركزين الثالث أو الرابع، سيلاقي ثالث ورابع المجموعة ذاتها.
تأهل صعب
انطلق مشوار المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم 2019، يوم الثالث والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) العام 2017، وكان يقود الجهاز الفني حينها نجم المنتخب السابق سام دغلس بمساعدة الدولي السابق فيصل النسور، اللقاء الأول كان أمام المنتخب السوري في بيروت، وفاز “الصقور” بنتيجة 109-72.
هذه النتيجة، منحت اللاعبين دفعة معنوية لاستكمال المشوار بقوة، خصوصا وأن اللقاء الثاني أتى بعد 3 أيام فقط، وأمام غريم تقليدي يعيش ظروفا وأوضاعا أكثر استقرارا، فاستضاف المنتخب الوطني نظيره اللبناني على صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب، وتمكن من تحقيق فوز لافت بنتيجة 87-83، وهو فوز كاد أن يفلت منه في اللحظات الأخيرة، لولا تماسك اللاعبين ورغبتهم في إسعاد الجماهير.
المباراة الثالثة كانت في نيودلهي أمام المنتخب الهندي يوم الثالث والعشرين من شباط (فبراير) من العام الماضي في مباراة من المفترض أن تكون أمام الحلقة الأضعف في الدور الأول من التصفيات، لكن صاحب الأرض قدم مباراة جيدة، وأرهق لاعبي المنتخب الوطني كثيرا، بيد أن الغلبة في النهاية كانت للضيوف بنتيجة 102-88.
وأنهى المنتخب الوطني القسم الأول من التصفيات متصدرا المجموعة برصيد 6 نقاط من 3 انتصارات، وارتفع منسوب التفاؤل بإمكانية التأهل إلى النهائيات، خصوصا وأن العلاقة الودية القوية بين دغلس واللاعبين كانت سلاحا مميزا تخشاه المنتخبات الأخرى.
في السادس والعشرين من شباط (فبراير) من العام الماضي، واصل المنتخب الوطني انتصاراته، وهذه المرة على أرضه وبين جماهيره، عندما كرر فوزه على المنتخب السوري بنتيجة 87-62، في مباراة قدم فيها المنتخب الضيف أداء أفضل من مباراة البلدين الأولى.
وتوقفت التصفيات حتى حزيران (يونيو) الماضي، حينها أعلنت اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة السلة، انضمام نجم فنربغشه أحمد الدويري لصفوف المنتخب الوطني، ليخوض مباراتين أمام لبنان والهند.
المباراة الأولى جرت يوم الثامن والعشرين من حزيران (يونيو) في بيروت أمام جمهور غفير ساند منتخب بلاده، وظلت النتيجة متقاربة بين المنتخبين، لكن ما حدث في اللحظات الأخيرة كان أمرا يصعب فهمه.
وأشارت النتيجة إلى تقدم المنتخب اللبناني بفارق نقطة واحدة (77-76)، عندما حصل زيد عباس على رميتين حرتين قبل نهاية اللقاء بأربعة أجزاء من الثانية، ففشل في تسجيل الرمية الأولى، قبل أن يهدر الرمية الثانية بغرابة ويمنح اللبنانيين فوزا عزيزا، وهو أمر تم تفسيره لاحقا باعتراف من المدرب دغلس بفهم خاطئ لنظام التصفيات؛ حيث فكر الجهاز الفني بأفضلية المواجهات المباشرة، فعمد إلى خسارة المباراة بفارق نقطة واحدة، بدلا من التمديد وخسارة هذه الأفضلية.
وعاد المنتخب الوطني إلى عمان ليلعب بعد ثلاثة أيام من خسارته اللبنانية، أمام المنتخب الهندي، ويفوز عليه بنتيجة 114-70.
وانتقل المننتخب الوطني بهذه النتائج إلى الدور الحاسم من التصفيات برصيد 11 نقطة، وهو الرصيد نفسه الذي امتلكه المنتخب اللبناني، ليصطحب المنتخبان شقيقهما السوري إلى المجموعة الأولى في الدور الحاسم.
في التصفيات الحاسمة، تصدر المنتخب الوطني المجموعة قبل أن تبدأ بعدما اصطحب معه نقاطه الـ11، لكن المجموعة كانت في غاية الصعوبة، بوجود منتخبات نيوزيلندا وكوريا الجنوبية والصين التي لا يدخل ترتيبها ضمن منتخبات المجموعة، لكن نتائجها تحتسب بالنسبة للمنتخبات الأخرى.
غادر المنتخب الوطني إلى تركيا قبل النافذة الرابعة من التصفيات، لإجراء معسكر إعدادي هناك، وبعد العودة، وجد نفسه أمام مطالبات جماهيرية بتخطي منتخب كوريا الجنوبية في عمان.
لكن ما حدث لم يكن بالحسبان، تفوق المنتخب الوطني طيلة أحداث اللقاء، قبل أن يفقد زمام المبادرة في الربع الأخير، وسط عجز غير مفهوم في التعامل مع المجريات، ليخرج المنتخب الكوري فائزا بنتيجة 86-75.
كان لافتا في هذه المباراة تأثر كل من شاهر والعوضي من إصابتين تعرضا لهما في منافسات الدوري الممتاز، وهو ما استمر في اللقاء التالي أمام المنتخب الصيني المضيف.
ومرة أخرى، تفوق المنتخب الوطني بقيادة تاكر، حتى جاء الربع الأخير الذي شهد انخفاضا ملموسا في اللياقة البدنية، إضافة إلى عدم قيام المدرب بطلب أوقات مستقطعة في وقت كانت سلة فريقه تتعرض لوابل من التصويبات الناجحة، ففازت الصين في النهاية بنتيجة 88-79.
بعد هذه النافذة المخيبة، توصلت اللجنة المؤقتة مع المدرب دغلس لاتفاق إنهاء التعاقد بين الطرفين، وتعاقدت مع المدرب الأميركي جوزيف ستايبينغ.
وحان موعد النافذة الخامسة، ليتلقى المنتخب خبرا صاعقا، تمثل في رفض اعتماد الأميركي جاستن دينتمون كمجنس في صفوف الفريق، لعدم استكمال الأوراق الثبوتية المطلوبة، وهو الذي أصر ستايبينغ على وجود لاعب في مركزه (صانع ألعاب) بدلا من تاكر لتطبيق فلسفته الهجومية الخاصة، فخاض “النشامى” لقاء نيوزيلندا خارج أرضه يوم 29 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، بدون الدويري، وبدون لاعب مجنس بعدما تعذر التحاق تاكر الذي يلعب في صفوف سان لورنزو الأرجنتيني لضيق الوقت، فجاءت الخسارة القاسية بنتيحة 95-69.
وغادر المنتخب الوطني سريعا إلى كوريا الجنوبية ليلعب مجددا وبعد ثلاثة أيام فقط، أمام صاحب الأرض وعملاق ارتكازه ريكاردو راتليف، والتحق تاكر بوفد المنتخب في مدينة بوسان، لكنه بدا معزولا خلال اللقاء، فسجل 20 نقطة، بدون أن يلقى مساندة كافية من زملائه الذين كان أبو حواس أفضلهم برصيد 13 نقطة.
وبهذه النتائج، بات المنتخب الوطني احتل المنتخب الخامس في مجموعته، وصار لزاما عليه إحداث صدمة إيجابية تمكنه من تحقيق فوز واحد على أقل تقدير في النافذة السادسة والأخيرة من التصفيات، من أجل الاحتفاظ بأمل التأهل.
ومع عدم قدرة الدويري على حضور للمباراة الأولى في النافذة الأخيرة أمام الصين، كان لا بد من العمل مع الأوراق الموجودة، فاستعاد “أبو حديد” شاهر مستواه في أنسب توقيت، ليبرز في الشق الدفاعي بـ14 متابعة إضافة إلى 11 نقطة، أسهم من خلالها في فوز المنتخب الوطني بنتيجة 86-62.
ثم جاء موعد لقاء الحسم أمام نيوزيلندا بعد أقل من 48 ساعة، ليلتحق الدويري بالفريق في مفاجأة سارة للجمهور الذي احتشد في صالة الأمير حمزة رغم التوقيت المبكر للمباراة، فتحقق الفوز بنتيجة 86-80.
مشوار الإعداد
تجمع المنتخب الوطني للمرة الأولى بعد انتهاء التصفيات، في أول نيسان (ابريل) الماضي، وخاض اللاعبون المتواجدون في المعسكر المحلي تمارين بدنية بإشراف مدرب اللياقة جايسون أرنولد، ثم غادر المنتخب إلى الولايات المتحدة، لخوض معسكر تدريبي هناك، خاض خلاله 6 مباريات مع فرق محلية مجمعة مكونة من خريجي حامعات ومحترفين في الخارج، ففاز في 3 منها وخسر 3.
وبعد العودة من الولايات المتحدة، لعب المنتخب الوطني مباراتين وديتين أمام المنتخب المصري، وخسر الإثنتين، الأولى في إربد (69-81)، والثانية في عمان (76-81).
وشارك المنتخب الوطني بغياب محمود عابدين ودار تاكر وأحمد الدويري ومحمد شاهر وموسى العوضي، في بطولة كأس ويليام جونز في تموز (يوليو) الماضي، وخسر المباراة الاولى التي تعرض خلالها زيد عباس للإصابة (64-69)، وسقط أمام فريق مايتي سبورتس الفلبيني 74-90، وفاز على إندونيسيا بسهولة 79-51، وخسر أمام اليابان التي شاركت بتشكيلة رديفة 63-72، وتغلب على منتخب الصين تايبيه (ب) 93-69، قبل أن يخسر أمام منتخب إيران (77-82)، ومنتخب الصين تايبيه 70-89، وفريق جامعة كولومبيا البريطانية من كندا (70-83).
استكمل المنتخب الوطني مشوار إعداده من خلال المشاركة في روسيا الدولية الثلاثية، فخسر أمام المنتخب الروسي المضيف 71-111، والمنتخب الإيراني 70-82.
وخاض المنتخب الوطني ثلاث مباريات في بطولة تشيكيا الدولية في براغ، فخسر أمام بولندا بنتيجة 51-92، وأمام تونس بنتيجة 68-80، وأمام تشيكيا بنتيجة 67-98، قبل التوجه إلى اسطنبول حيث خسر أمام تركيا بنتيجة 106-72 ثم تغلب على السنغال بنتيجة 71-63.
آخر المحطات الإعدادية، تمثلت في المشاركة ببطولة تحدي أطلس الودية بمدينة سوزهو الصينية، فخسر المنتخب الوطني أمام اليونان (65-92)، وفاز على الصين التي خاضت البطولة بتشكيلة رديفة (84-72)، قبل أن يسقط في الاختبار الأخير أمام السنغال (64-69).
صفوف متكاملة
وأجرى المنتخب الوطني تمرينه الأخير على ملعب المباراة أمس، حيث من المتوقع أن يزج المدرب جوي ستايبينغ في مباراة اليوم، بالتشكيلة الأساسية المكونة من فريدي ابراهيم في صناعة الألعاب، ومن حوله دار تاكر وموسى العوضي، فيما يقوم قائد المنتخب زيد عباس بمساندة لاعب الارتكاز أحمد الدويري تحت السلتين.
خبرة محمود عابدين كصانع ألعاب ستبرز خلال أوقات معينة في اللقاء، ويمكن لمحمد شاهر ويوسف أبو وزنة وأحمد حمارشة القيام بأدوار مهمة، لكن يتوجب على الدويري وعباس الحذر من الحصول على أخطاء شخصية مبكرة.
ويأمل ستايبينغ استغلال عامل الطول بوجود الدويري وشاهر، وهي أفضلية يحظى بها المنتخب الوطني أمام الدومينيكان، الذي بدوره يتمتع برتم لعب سريع واختراقات مميزة تحت نحو السلة، وهو ما أثبتته مشاركة الفريق الأخيرة في بطولة تحدي أطلس.
ويتمتع المنتخب الدومينيكاني الذي يشرف على تدريبه نستور غارسيا، على لاعبين يمكنهم تبادل المراكز سواء كصناع ألعاب أو جناح (شوتينغ غارد) مثل رونالد راموس وغيلفيس سولانو وداغوبرتو بينا، ويبرز في المركز رقم 3 (سمول فوروورد) ساديل روخاس، أما نجم الفريق فهو لاعب الارتكاز الذي برز بشكل لافت خلال الفترة الإعدادية إلوي فارغاس.
المؤتمر الصحفي
وأكد ستايبينغ في المؤتمر الصحفي الذي تلا التمرين الأخير للفريق، أن اللاعبين جاهزون ويشعرون بالإثارة لاقتراب موعد المباراة الأولى، مؤكدا أن الفريق بدأ يصل إلى الجاهزية المطلوبة في الشهر الأخير مع اكتمال صفوفه بانضمام الدويري وتاكر وعودة عباس من الإصابة.
وأبدى ستايبينغ إعجابه بمدينة شينجن، وبمستوى الخدمات المقدمة من المنظمين، خصوصا في مقر إقامة الفريق بفندق إنتركونتيننتال، مضيفا أنه سبق له أن تواجد في المدينة مع عباس عندما أشرف الأول على الثاني في الدوري الصيني للمحترفين خلال العامين 2011 و2012.
وكشف ستايبينغ عن التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني في لقاء الغد، والمكونة من فريدي ابراهيم ودار تاكر وموسى العوضي وزيد عباس وأحمد الدويري.
من ناحيته، أبدى عباس جاهزيته وزملاءه للمباراة الأولى أمام الدومينيكان، ولم ينس الإشادة بمدينة شينجن، وأكد أن الفوز سيكون الهدف الوحيد للمنتخب الوطني في مباراة اليوم.
في الناحية المقابلة، أكد مدرب المنتخب الدومينيكاني نستور غارسيا، أن فريقه بشعر بحال جيدة جدا، بعدما تغلب على مشاكل التأقلم مع فارق التوقيت واختلاف الطعام، مضيفا أن اللاعبين يشعرون بالحماس بدء المشوار أمام المنتخب الوطني.
وفي وقت رفض فيه غارسيا الكشف عن تشكيلته الأساسية لمباراة اليوم، أكد لاعب المنتخب الدومينيكاني فكتور لوز على حاجة الفريق للعمل معا والتركيز المكثف من أجل اجتياز “صقور النشامى” في المحطة الأولى من البطولة.

نجم ارتكاز المنتخب الوطني أحمد الدويري -(من المصدر)

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
43 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock