آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

صنداي تايمز: بريطانيا ترسل 100 عنصر من القوات البحرية الملكية الخاصة إلى الخليج

دبي – وصلت ناقلتا النفط اللتان تعرضتا لهجوم في خليج عمان إلى مرسيهما المقررين قبالة السواحل الإماراتية أمس في وقت اتهمت السعودية إيران بالوقوف خلف الهجمات ضد ناقلات النفط، مؤكّدة أنّها سترد على أي تهديد لمصالحها.
وكانت إيران نفت أي مسؤولية لها عن الهجمات التي استهدفت خمس ناقلات نفط وسفينة شحن في غضون شهر قرب مضيق هرمز الاستراتيجي، في خضم توتر وحرب كلامية بين طهران وواشنطن التي وجّهت بدورها أصابع الاتهام للجمهورية الاسلامية.
وقالت شركة “بي إس إم” المشغّلة للناقلة اليابانية “كوكوكا كوراجوس” ومقرها سنغافورة في بيان أمس أن الناقلة “وصلت بأمان إلى مرساها المقرر في الشارقة” في منطقة تقع في شرق الامارات، مشيرة إلى أنّ “تقييم الأضرار والتحضير لنقل الحمولة من سفينة إلى أخرى سيبدأ بعد أن تستكمل سلطات الميناء إجراءات التدقيق والمعاملات الاعتيادية”.
وأكد البيان أن أعضاء طاقم السفينة موجودون على متنها وهم “بخير وبصحة جيدة”.
وتعرضّت ناقلة النفط اليابانية وأخرى نروجية الخميس لهجمات لم يحدّد مصدرها فيما كانتا تبحران قرب مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي يعبر منه يوميا نحو ثلث إمدادات النفط العالمية المنقولة بحراً.
وفيما يتعلق بناقلة النفط النروجية “فرونت ألتير” التي كانت تنقل شحنة من مادة النافتا، فإنه يتم سحبها بواسطة قوارب جر قرابة سواحل الفجيرة.
وأكدت الشركة المالكة للناقلة في بيان أمس، أن “الفحوصات الأولية تجري حاليا” مشيرة إلى عدم وجود أي أضرار كبيرة.
وبحسب البيان، فإن أفراد الطاقم بأكمله يتواجدون في دبي حاليا وسيقومون بالحديث مع الطاقم القانوني التابع للشركة والسلطات قبل أن يعودوا إلى بلادهم.
ووقع الهجومان بعد شهر على تعرّض ناقلتي نفط سعوديتين وناقلة نروجية وسفينة شحن إماراتية لعمليات “تخريبية”. ووجهت واشنطن آنذاك اصابع الاتهام إلى طهران التي نفت أي مسؤولية.
من جانبه، حذر وزير خارجية المملكة المتحدة جيريمي هانت من وجود “خطر كبير” للتصعيد حاليا في منطقة الخليج. وردا على سؤال لشبكة “بي بي سي” عن احتمالات تصعيد في المنطقة، قال هانت “انه الخطر الكبير (القائم) في الوضع الحالي”.
وأضاف هانت ان المملكة المتحدة تعتبر انه “من شبه المؤكد” ان طهران تقف وراء الهجومين.
على وقع الهجمات، دعت السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، والإمارات العربية المتحدة، المجتمع الدولي السبت إلى المساهمة في حماية إمدادات الطاقة.
وقال البابا فرنسيس أنه يتابع “بقلق” التوترات في الخليج. ودعا الحبر الأعظم “الجميع إلى الاستفادة من وسائل الدبلوماسية لحل المشكلات المعقدة والنزاعات في الشرق الأوسط” مناشدا المجتمع الدولي “لمواصلة كافة الجهود لتعزيز الحوار والسلام”.
وتخوض الولايات المتحدة وإيران حربا كلامية منذ تدهور العلاقات إثر انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في 2018، تصاعدت مع تشديد العقوبات على قطاع النفط الايراني بداية أيار(مايو)، الماضي.
وأرسلت الولايات المتحدة في مطلع أيار(مايو)، تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط، متّهمة إيران بالتحضير لهجمات “آنية” على مصالح أميركية بعد دخول العقوبات الجديدة حيز التنفيذ.
واتّهمت واشنطن طهران بالسعي للتسبب باضطراب إمدادات النفط العالمية عبر إغلاق مضيق هرمز، وهو ما هدّدت به إيران في الماضي، بينما قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب إنّ طهران هي من هاجم ناقلات النفط في بحر عمان.
وفي طهران، رد رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني، على هذه الاتهامات بالقول إن الولايات المتحدة قد تكون المسؤولة عن الهجمات، معتبرا ان العمليات ضد الناقلات أتت “لأنهم عجزوا عن الحصول على نتيجة من الحظر” الاقتصادي على بلاده.-(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock