حياتنافنون

صويص والخالد وفرقة غزلان يحيون أمسية فرح بالغناء والدبكات

أحمد الشوابكة – أحيا الفنانان الأردنيان، يحيى صويص ورامي خالد، بمشاركة فرقة غزلان الرمثا مساء أول أمس، ليلة غنائية أردنية على مسرح ساحة مركز زوار مادبا في إطار فعاليات مادبا عاصمة السياحة العربية للعام الحالي، وسط حضور جماهيري لافت يتقدمهم مساعد أمين عام وزارة السياحة للشؤون الإدارية والمالية والمحافظات هشام الشخاترة ومدير سياحة مادبا وائل الجعنيني وعدد من مدراء وزارة السياحة.

الفنان يحيى صويص يأسر معجبيه بفيديو كليب “يمر الليل”

يحيى صويص يطلق كليب أغنيته الجديدة “يا طعم اللوز”

واعتلى النجم الأردني يحيى صويص تصحبه فرقته المسرح، وسط تصفيق الجمهور الذي غمر ساحة مركز الزوار، ليطلق محاوراً محبيه على طريقته الخاصة، مستهلاً وصلته الغنائية بتقديم أغنيته صندوق العروس التي أداها ببراعة واقتدار، لتلقى تفاعلاً غير مسبوق من الجمهور الذي ملأ مدرجات المسرح، وانتقل بعد ذلك إلى غناء أغنيته الوطنية “عيني على الأردني”، ليستمر في تقديم العديد من الأغاني التراثية الأردنية التي اندمج معها الجمهور.

ومزج صويص بصوته المدموغ بطابع الفن الطربي والتراثي ما بين الغناء الفلكلوري الأردني والعاطفي والوطني، مقدما خلال وصلته باقة من الأغاني تتخللها أغنيته المشهورة “صندوق العروس”، فضلاً عن الأغاني الوطنية المشهورة التي ردد الجمهور كلماتها وهي: “هاشمي هاشمي” و”ردي شعراتك”، “بدك تيجي حارتنا”، “نزلن على البستان”، “يا بيرقنا العالي عبدالله الثاني يا بيرقنا العالي”، “ع العين موليتين”، “يا سعد”، “دق الماني”، “الله يا جمالك”، “هلا بيك يا هلا”، وأغاني الراحل فارس عوض “والأردن عالي ردوا علي القول ملكنا غالي”، التي رقص الجمهور على وقع ألحانها، وبعد مغازلة المتواجدين بالحفل، استكمل وصلته بتحويل ساحة موقع الحفل إلى حلقات من الدبكة والرقص من خلال تفاعل الجمهور طيلة الحفل الذي استحضر فيه توليفة من أجمل ما غناه وألفه، طيلة مسيرته الفنية من أغنيات فلكلورية ووطنية، مضيئاً وفرقته فضاءات المسرح بوصلة فنية قدمها ألهب من خلالها حماس الجمهور الذي تفاعل معه بمجموعة من أروع أغنياته، والذي بادله الجمهور بالتصفيق، مبدعاً بأدائه الغنائي، متنقلاً بين أغنياته ذات الألوان المختلفة.

وعبر الفنان صويص عن سعادته بالمشاركة في احتفالات مادبا عاصمة للسياحة العربية، التي اعتبرها من الحفلات التي ستبقى عالقة في ذهنه، لما لقي من تفاعل كبير من الجمهور الذي اندمج مع أدائه، مقدراً جهود القائمين عليها في ترويج المنتج السياحي وإقامة الفعاليات والمهرجانات الثقافية والفنية، مبينا أهمية إقامة المهرجانات والفعاليات الثقافية والفنية التي تسهم في رفع سوية الفنان الأردني، ووضع مكانته على الخريطة الفنية العربية، وفق ما أكده في تصريحه لـ “الغد”.

ويشير صويص، إلى أن هذا العام شهد نقلة نوعية لتواجد ومشاركة الفنان الأردني بقوة في المهرجانات المحلية، بخاصة في مهرجاني جرش والفحيص، والفعاليات التي تقيمها وزارتي الثقافة والسياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة في محافظة المملكة كافة، مبينا أهمية فعاليات مادبا عاصمة السياحة العربية لهذا العام، والتي ركزت على الفنان الأردني، ما أكسبه شهرة، وتعرف عليه جمهور يمتلك ذائقة فنية، وآذاناً موسيقية وغنائية عالية الجودة.

ويوضح أن الفنان الأردني لا يمكن أن يكتسب الوجود في عالم الإبداع الغنائي العربي والدولي، لا أن يخرج من بيئته الأردنية التي تعد الأرض الخصبة له للمرور نحو النجومية، وفضاءات عالم الغناء العربي، فلم يعد التركيز على العاصمة عمان فقط، لإقامة المهرجانات والفعاليات الثقافية والفنية، مبينا أن تجربة وزارتي الثقافة والسياحة والآثار في إقامة فعاليات مهرجانات أسهمت بشكل واضح وكبير في نشر صيت الفنان الأردني، ومعرفة إبداعاته وإمكانياته الطربية.

ويرجح بأن تكون هذه النشاطات الثقافية والفنية نقطة مضيئة للفنان الأردني الذي هو بأمس الحاجة للدعم المعنوي قبل المالي لاكتساب جمهور يؤازره ويحترم إبداعه، مضيفا، ما قدمته من وصلة غنائية تفاعل معها الجمهور بطريقة جعلتني أتفاجأ كم هذا الجمهور يمتلك ذائقة طربية متينة.

وقال صويص: “علينا أن نعترف جميعاً أن الفنان الأردني يمتلك طاقات هائلة من الإبداع، لكنه يحتاج إلى عملية الترويج، وهذا لن يتم إلا من خلال الاستمرارية في إقامة الفعاليات والمهرجانات، وتأسيس شركات للإنتاج الفني، غير ذلك سيصارع الفنان الأردني في الميدان وحده، في نهاية المطاف يتراجع الى نقطة الصفر، وهذا لا يريده الفنان بتاتا.

وثمن صويص دور الحكومة على هذه الجهود التي اتبعتها هذا العام، بجعل الفنان الأردني عنوان المهرجانات والفعاليات لهذا العام، مع المطالبة باستمرارية إقامة هذه المشاريع الثقافية التي من شأنها رفع سوية الفعل الثقافي الفني.

واستهل الفنان رامي الخالد، بمشاركة فرقة غزلان الرمثا لتراثنا الحفل، بتقديم وصلة متميزة من التراث والفلكلور، اشتملت على العزف والرقص والغناء الشعبي والألوان والألحان التي تمتاز بها مدينة الرمثا، وبخاصة الأغاني الوطنية والفلكلورية والدبكات الشعبية، مستطيعة بذلك استقطاب الجمهور الذي تفاعل واستمتع باللوحات الفنية الراقصة التراثية، وألواناً متنوعة من المواويل والأغاني الفلكلورية التي ألهبت حماس الحضور، الذي طالب بتكرار الأغاني طوال الحفل.

وأكد الخالد أن الفنان هو الذي يقدم إبداعا يسهم في إدخال الفرح لقلوب الناس، بأسلوب محبب، وهذا يتطلب الدقة في اختيار الكلمة المغناة، واللحن الملائم للصوت، مقدراً دور الجهات المعنية في إقامة المهرجانات والفعاليات، والتي تقرب الفنان الأردني مع جمهوره في محافظات المملكة، وتساعد بالترويج له.

وأضاف، أن الفنان يقع على عاتقه دور مهم في نشر الوعي بما يقدمه من رسائل، لأن الفن من أقرب الوسائل المؤثرة وأقرب وسيلة للوصول إلى وجدان وفكر المجتمع، مؤكداً أن على الفنان التركيز بما يقدمه من أعمال فنية سواء في الكلمات أو الصوت لكي يكسب ذائقة جمهوره، مبينا أن هناك دورا آخر ومهما يجب أن يقوم به الملحن والموزع الموسيقي حتى تكتمل منظومة العمل الفني.

وأكد رئيس فرقة غزلان الرمثا لتراثنا ربيع أبو الشيخ أن الفرقة تأسست العام 2020، وتضم في طياتها نحو 10 شباب وخمس فتيات، وتهدف إلى الحفاظ على التراث الأردني وتطويره دون المساس في ثوابته الرئيس، مضيفاً أن الفرقة منذ تأسيسها شاركت في المحافل المحلية والخارجية، كان من أبرزها مشاركتها في دبي، وتتحضر الآن للسفر إلى تركيا للمشاركة في فعاليات هناك تقام في يوم 27 من الشهر الحالي.

وقال مساعد أمين عام وزارة السياحة للشؤون الإدارية والمالية والمحافظات هشام الشخاترة، أن هذه الفعاليات تجيئ في إطار احتفالات مادبا عاصمة السياحة العربية العام الحالي، وضمن محاور استراتيجية عمل وزارة السياحة والآثار، وسعيها إلى نشر ألوان الترويج والتسويق في المواقع السياحية والأثرية الذي تتبعه الوزارة منذ زمن، مشيراً إلى أن هذا المشروع يظهر صورة لتكاتف المؤسسات الحكومية، متابعاً أن استثمار القوى الداعمة في الترويج للمعالم الأثرية والسياحية والتاريخية من خلال إقامة الفعاليات والمهرجانات الفنية التي من شأنها رفع سوية الوعي السياحي والمحافظة على الإرث الأثري المنتشر في أرجاء المحافظة.

وأوضح الشخاترة، أن وزارة السياحة والآثار تسعى من خلال فعاليتها المتعددة بالتعاون مع مختلف الوزارات والمؤسسات إلى تنفيذ أحد محاور استراتيجيتها في خطة التنمية المستدامة التي ترمي إلى المساهمة فى الترويج والتعريف بالمواقع الأثرية الفريدة والمنتشرة في كافة المواقع في مادبا بما تحتويه من آثار تحكي تاريخ المدينة الباسلة، مثمناً كافة الجهود المبذولة لخروج الفعاليات التي تليق بمادبا ومكانتها التاريخية والحضارية، داعياً أبناء مادبا إلى الاستمتاع بهذه الفعاليات الفنية والثقافية التي تقيمها الوزارة وهيئة تنشيط السياحة احتفالاً بمادبا عاصمة السياحة العربية للعام الحالي.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock