أخبار محليةالغد الاردني

طالبات في “الهاشمية” يجسدن آثار التغير المناخي في خريطة الأردن

فرح عطيات

عمان- برسم خريطة الأردن بالريشة والألوان، جسدت طالبات جامعيات آثار التغير المناخي، من شح المياه، وحرائق الأشجار، التي شهدتها مدن المحافظات المختلفة خلال الفترة الماضية.
“ربح المعركة محليا في مواجهة تبعات التغير المناخي، عبر تقديم الحلول المطلوبة من الحكومة للتكيف معها”، هو ما قدمته الطالبات بالجامعة الهاشمية في عرضهن، ضمن المسابقة الوطنية للتعبير البيئي، التي أطلقتها جمعية الجيل الأخضر، وبتمويل من مؤسسة فريدرش ايبرت الألمانية، أمس.
كما قدم نحو 14 فريقا من طلبة 9 جامعات، عروضا مماثلة، وذلك في المسابقة التي جاءت لتوفير منصة لقادة المستقبل للتحدث إلى الرأي العام المحلي، في القضايا البيئية المعاصرة واقتراح حلول لإحداث تغيير إيجابي.
رئيس الجمعية، ضياء الروسان، يقول، “الأثر والقدرة على تحويل توجهات الشباب نحو الاهتمام بالقضايا البيئية، وأن يتقلدوا أدواراً هامة على الصعيد المحلي بهذا الشأن كان الدافع وراء عقد المسابقة للسنة الثانية على التوالي”.
وأضاف لـ”الغد”، أن “الجمعية تسعى إلى توفير منصة لتوظيف مهارات الشباب التعبيرية في المجال البيئي بشكل خلاق، وإبداعي، للتعبير عن آرائهم بشأن القضايا البيئية المعاصرة، واقتراح الحلول لإحداث تغيير إيجابي محليا وعالميا”.
ويهدف المشروع، بحسبه، إلى زيادة الوعي البيئي، ورفع قدرات الشباب في مجال التغير المناخي والاستدامة والطاقة المتجددة، من خلال تدريبهم على اكتساب المهارات المطلوبة.
واشتملت محاور المسابقة على تناول المشاركين، وعبر آليات تعبيرية مختلفة مثل الخطابة والشعر والغناء، لقضايا التغير المناخي، الاستدامة والطاقة المتجددة، وعلاقتها بالصحة والسياسات، والأمن الغذائي، والريادة المجتمعية، وأهداف التنمية المستدامة.
“تمكين الشباب من مواضيع البيئة وتغير المناخ والطاقة المتجددة، وتداخلهم مع العدالة الاجتماعية”، كان أحد الأسباب التي دفعت مؤسسة فريدرش ايبرت الألمانية للتعاون مع جمعية الجيل الأخضر، وفق مدير برامج الطاقة والمناخ فيها، عبد الله الشمالي.
وما دفع إحدى الفرق المشاركة من الجامعة الأردنية للمشاركة الشغف في العمل البيئي، والبحث العلمي، حسب قول الطالبة وممثلة الفريق، إسراء العملة، فضلا عن “إسهامها في تحقيق طموحاتهم، ليكون لديهم الأثر والبصمة في العمل البيئي على الصعيد المحلي”.
وتابعت لـ”الغد”، “ساعدتنا المسابقة في أن نلتقي عددا من الشباب والشابات، الذين يمتلكون الرغبة والتطلعات والأهداف ذاتها، في حماية المنظومة البيئية في الأردن، ومن خلال مشاركتي في الورشات البيئية، والاطلاع على المعلومات، واكتساب مهارات مختلفة، فقد زاد إيماني وقناعتي بإمكانية كل شاب وشابة أن يترك الأثر الإيجابي في مجتمعه، فالعديد من الشباب والشابات لا يدركون أهمية ومخاطر القضايا البيئية في الأردن، في حال لم يتم اتخاذ خطوات حقيقة لمعالجتها، مثل آثار التغير المناخي”.
وأضافت العملة، “قمنا بتقديم مشروع في المسابقة حول كيفية التحول إلى الطاقة المتجددة باعتباره المستقبل الطموح للأردن، والانتقال العادل لها، عبر طرح أفكار مبدعة وقابلة للتطبيق والتمثيل الضوئي الصناعي”.
“الشعور بالمسؤولية تجاه حماية البيئة، والرغبة في المساهمة بخلق جيل واعي يقدر أهمية العمل البيئي، والحفاظ على الكوكب والطبيعة للأجيال القادمة”، كانت جميعها الدوافع التي دفعت بفريق إيواء من جامعة العلوم الإسلامية للمشاركة في المسابق، وفق قائدتهم الطالبة روان النادي.
ولفتت، لـ”الغد”، إلى أن “شباب وشابات اليوم لديهم طاقات هائلة، لكن تنقصهم البيئة المناسبة التي تسمح بإظهارها للعلن”.

انتخابات 2020
25 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock