منوعات

طالبة جامعية تصنع “الكب كيك” وتطمح إلى تأسيس محل للحلويات

منى أبوحمور

عمان– تتعدد المواهب لدى العشرينية سارة علاء الدين؛ الطالبة في السنة الثالثة في جامعة البترا، التي وجدت مركبها يرسو في نهاية المطاف في المطبخ، لتخرج إبداعاتها الكامنة في إعداد وتحضير “الكب كيك” بأنواعه وأشكاله المختلفة.
ومن بين الكم الهائل من المواهب التي تحترفها علاء الدين، سواء في كرة السلة أو الرسم أو الكتابة القصصية أو التصوير، فقد وجدت نفسها تميل نحو تصنيع الحلوى وتزيينها، ليخرج ذلك الأمر عن كونه طموحا يعيش بداخلها، ليلامس الواقع، وتحس بمتعة كبيرة، وهي تقضي أوقاتا طويلة في المطبخ تعد مثل هذه الباقة الجميلة.
وتعتبر أن العمل في المطبخ يشعرها بمتعة ونشوة، ويتطلب الكثير من الصبر والتحمل وطول البال، لاسيما في بداية الطريق، مبينة أنها تعرضت للكثير من الإحباطات في بداية طريقها، مثل تلف بعض “الكيكات” التي كانت تحضرها، أو عدم ظهورها كما تطمح، الأمر الذي كان يسبب لها بعض الإزعاج.
ورغم أن المنتج يتطلب منها الجهد والتعب، فهي تبحث دائما عن التميز والجودة، وهو خيارها الأول بالتصنيع لتتفرد في هذا المجال، مبينة أنها استطاعت أن تصنع من جميع أنواع حلوى “الكب كيك”، مع أن الناس يفضلون القطع الصغيرة.
وتبحث علاء الدين، عن الفن في صنع الحلويات وتحديدا “الكب كيك”، مبينة أن تشجيع أهلها ومن حولها للمصنوعات التي تنتجها، وإعجابهم الكبير بها، شكلا لديها الحافز، لأن تضع كل إمكاناتها في إعداد تلك الحلوى، إلى جانب مشاركتها في بعض البازارات، التي لاقت إقبالا كبيرا على منتوجاتها.
ولأنها لم تعتمد على وصفات غيرها، وإنما اعتمدت على ذوقها للجمع بين مختلف النكهات للخروج بالوصفة الخاصة بها، فقد جربت الكثير من الوصفات حتى تمكنت من تطوير نفسها.
ولم تتوقف عند موهبتها فحسب، ولكنها في طريقها نحو التصنيع اعتمدت على قراءتها للعديد من الكتب الخاصة بصناعة الحلوى، كما طالعت المواقع الخاصة بصنع “الكب كيك” وتزيينها على الإنترنت، مبينة رغبتها في الالتحاق بأكاديمية لتزيد من مهاراتها في تزيين “الكيك”، وابتكار وصفات جديدة تمتاز بها مصنوعاتها.
وتلفت سارة إلى العديد من العقبات التي واجهتها خلال إعداد “الكب كيك”، مبينة مدى صعوبة توفر المواد اللازمة لها لإعداد الحلوى، إلى جانب ارتفاع سعرها، وعدم معرفة الناس بعد بهذه الحلوى التي تصنعها، الأمر الذي يجعلهم أكثر إقبالا على قوالب الكيك بحجمها العادي والمتعارف عليه.
لم تشكل موهبتها أي عبء عليها سواء بما يتعلق بحياتها العامة أو الدراسية؛ حيث استطاعت أن توفق بين الدراسة والموهبة، لافتة إلى أنها تحاول أن تقوم بتأمين “الطلبيات” التي يرغبها الناس في عطلة نهاية الأسبوع، حتى لا يؤثر ذلك على تحصيلها العلمي.
تطمح علاء الدين، من خلال ما تقدمه أن يكون لها محلها الخاص، وهو حلم بات يراودها منذ أن بدأت بصنع “الكب كيك”، وأن يصبح ذلك الحلم حقيقة، لأنها تتسلح بالعزم والإرادة والقوة التي تجعل من حلمها حقيقة.

muna.abuhammour@alghad.jo

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
42 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock