صحة وأسرة

طبيبنا

الدكتور “محمد أكرم” عواد

استشاري جراحة العظام والمفاصل

تقول زينب: أبلغ من العمر 52 عاما، ركبتاي تؤلماني منذ سنوات ألما بسيطا وخصوصا عند الجلوس على الأرض، لكن منذ أسبوع زاد الألم في الركبة اليمنى وتورمت مع أنه لم تحدث لي أي إصابة، وتستفسر ماذا تفعل؟

الألم المزمن في الركبة في أوائل الخمسينيات شائع في مجتمعنا الذي تكثر فيه النشاطات التي تثنى فيها الركبة كالجلسة العربية، وهو علامة على بداية تآكل الغضروف المبطن لمفصل الركبة والذي عندما يهترئ يبدأ احتكاك عظام الفخذ والساق عند الركبة. وقد تحدث نوبات حادة أثناء الحالة المزمنة، والنوبات الحادة تكون على شكل ألم شديد لا يقارن بالألم السابق مع تورم في الركبة أحياناً وتغير في لون الجلد.
عندما تحدث النوبة الحادة أنصحك بالذهاب للطبيب لتشخيص الحالة حيث إنها تتشابه مع حالات أخرى، ثم لصرف الدواء المسكن للألم، وأنصح بالكمادات الباردة فوق الركبة، وإذا كان هنالك شد عضلي مصاحب بالفخذ أو بطة الساق تستعمل الكمادات الحارة فوق العضلات وليس فوق الركبة. كما أنصح برفع الركبة قليلاً فوق مخدة، واستعمال العكاز أثناء المشي وتجنب سحب السائل الموجود داخل الركبة مع أنه مريح قليلاً لكنه سيتكون مرة أخرى فلا داعي للتعرض لمضاعفات سحب السائل.
وستدوم هذه النوبة أياما قليلة ثم تعود الركبة لحالتها أو قد تسوء قليلا وهنا يجب التركيز على عدم ثني الركبة أبداً لتجنيبها مشاكل الاحتكاك من الأساس.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock