منوعات

طبيبنا

د. هاشم الكردي


اختصاصي الأمراض الجلدية والتناسلية


يستفسر السبعيني خليل عن إمكانية التوقف عن تناول علاج “غارنور” المخصص لألم في البروستات، والذي يعاني منه منذ سبعة أعوام، مبينا أنه يعاني منذ مدة من الآلام في العضلات، ويخشى أن يكون الدواء هو السبب في ذلك، لذلك يرغب في التوقف عن تناوله، ويتساءل هل يسبب قراره هذا مضاعفات له؟



فيما يتعلق بمريض البروستات، يجب عليه إجراء فحوصات وتحليلات دورية بين الفينة والأخرى، للتأكد من عدم حدوث تضخم في البروستات يشكل خطورة على مجرى البول، أو أن تحول الغدة نفسها الى مسرطنة، وهذه عادة ما يكشف عنها بالتحاليل المخبرية والصورة الشعاعية.


وعادة ما يعطى علاج “الغارنور” للمريض لإزالة الاحتقان بغدة البروستات، وأحيانا يصاب المريض باحتقان بكتيري، وهو ما يسبب الآلام، غير أن هنالك علاجات أخرى تساعد على التخلص منها. ولا ينصح بالتوقف عن العلاج بشكل تلقائي، ويجب مراجعة الاختصاصي لتقرير العلاج البديل، مع العلم بأن الرجال بعد عمر 50 عادة ما يصابون باحتقان في هذه الغدة.


 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock