آخر الأخبار حياتناحياتنا

طرق تسهل اندماج الطالب في بيئته المدرسية

عمان– تغير نظام التعليم بشكل جذري في حقبة “كوفيد 19″، لذلك ينبغي إدراك المفاهيم الأساسية وراء ما نتعلمه.

وعلى سبيل المثال، يعد استيعاب مفهوم الضرب أمرًا أكثر أهمية ونفعًا من قاعدة الضرب نفسها. لذا، فإنه من أهم الوصايا للمعلمين وأولياء الأمور التي عليهم أن يأخذوا بها هي التركيز على المفاهيم وأن يشرحوا للتلاميذ مدى مساهمتها في النجاح في الحياة.


في كثير من الحالات، يركز الأمهات والآباء على النتائج، بغض النظر عما إذا كان أطفالهم قد استوعبوا قواعد الضرب أم لا. لكن في كل الأحوال تقريبًا، تكون منهجية التعليم أكثر أهمية من النتيجة.


إن التواصل وتكوين العلاقات يلعبان دورًا مهمًا في تحفيز الطلبة، إذ يحتاج أطفالنا إلى تكوين علاقات مع المعلمين ومدارسهم والتلاميذ من حولهم لكي يحسنوا سلوكياتهم ويبذلوا قصارى جهدهم في التعلم وهم مستمتعون بذلك.


إن تزويد المعلمين تلاميذهم بالتغذية الراجعة الفورية هو إحدى المزايا الإيجابية للتعليم عن بعد، ويزيد من الترابط، وهو استراتيجية يجدر الاستمرار مع عودة التعليم إلى أساليب التدريس التقليدية.


استراتيجية تذاكر الخروج


إن استراتيجية تذاكر الخروج تحدد مدى فهم التلاميذ واستيعابهم المفاهيم.

وهي عبارة عن إجاباتهم عن الأسئلة التي يطرحها المعلمون في نهاية الحصة الدراسية. تمكن هذه التقييمات السريعة المعلمين من تقييم مدى استيعاب التلاميذ للمادة بسرعة.

كما أنها تساعد الطالبات والطلاب على التفكير فيما تعلموه وتساعد المعلمين على رؤية ما تمكن التلاميذ من تعلمه، وما الجوانب التي يحتاجون إلى التركيز عليها أكثر، وما الذي يحتاج إلى إعادة شرح.


وتساعد هذه الاستراتيجية على إلقاء الضوء على الفجوات الأكاديمية التي قد يعانيها الطلاب نظرًا لأن العديد من الطلاب والطالبات قد يجدون صعوبة في تذكر المادة العلمية للمواد التي تمت دراستها العام الماضي.


علينا أن نضع في اعتبارنا أن النجاح لا يتعلق أبدًا بإنهاء “الكتاب” أو المواد المجدولة مع الطالبات والطلاب، الأمر يتعلق باستيعاب المفاهيم ونقل المواد المدروسة واستخدامها في الحياة الواقعية. لذا فالتريث مطلوب. إذا كان الأطفال يعانون صعوبة في استيعاب وفهم بعض المفاهيم، فعلينا أن نركز على تطوير عملية التعليم بدلاً من ذلك.


رسم المشاعر

سيساعد هذا النشاط أطفالنا على فهم المشاعر والتعبير عنها. كما يساعد على بناء مهارات الذكاء الاجتماعي والعاطفي والتعبير عن الذات.


نحتاج إلى: أوراق، أقلام تلوين، قلم رصاص.


طريقة تنفيذ النشاط: نبدأ بطرح أسئلة مفتوحة على أطفالنا حول مشاعرهم، يمكننا سؤالهم عن الأشياء التي تجعلهم يشعرون بالسعادة والغضب والحزن والفخر. يمكننا الإشارة إلى قلمين من أقلام التلوين، وسؤال أطفالنا عن المشاعر التي يشعرون بها عند رؤية كل لون.


يمكننا تشجيع أطفالنا على رسم صور للتعبير عن مشاعرهم المختلفة وتنويع الألوان باختلاف المشاعر، يمكن أيضًا تضمين الأشكال.
يمكننا تشجيع أطفالنا على وصف ما قاموا برسمه وما الذي يمثله. كذلك يمكننا أن نطلب منهم رسم المشاعر المناقضة لمشاعرهم.

دينا هلسة
اختصاصية علم نفس تربوي
مجلة “نكهات عائلية”

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock