الطفيلةمحافظات

طرق زراعية بالطفيلة.. وعورة وحفر تعيق حركة آليات المزارعين

فيصل القطامين

الطفيلة – طالب مزارعون في عدد من المناطق بتحسين وشق واستكمال عدد من الطرق الزراعية، لتسهيل الوصول إليها خاصة وأن تلك المناطق تعد من أهم المناطق الزراعية التي يمتلكونها.
وأشاروا إلى أن بعض الطرق الزراعية ظلت على حالها دونما إعادة تأهيل وفتح منذ عدة أعوام، لتصبح طرقا صعبة وعرة تكتنفها الحفر والبقع الترابية التي تعيق حركة الآليات الزراعية وتحول دون الوصول إلى المزارع، إلا بصعوبة بالغة.
وبين المزارع محمد خليف، أنه يمتلك أرضا مزروعة بالعنب وأصناف أخرى من الأشجار المثمرة وتعتبر من الأراضي الخصبة التي تنتج محاصيل بنوعية فاخرة، إلا ان صعوبة تكتنف الطريق المؤدي إليها ومزارع مواطنين آخرين باتت غير صالحة للسير عليها.
ولفت خليف إلى أن عملية نقل المواد الزراعية اللازمة والمنتجات تعتريها صعوبة بسبب مشكلات تتعلق بعدم تعبيد الطريق وصيانتها منذ عدة أعوام، لتشكل معاناة للمزارعين في الوصول إلى أراضيهم ومزارعهم التي بدأت بالتزايد، بعد استغلال تلك الأراضي لخصوبتها وملاءمتها للزراعة، خاصة للأشجار المثمرة كالعنب والزيتون والتفاحيات واللوزيات.
وبين المزارع أحمد محمود، أن هذا الطريق المؤدي إلى عدد من المزارع في منطقة ” العمية ” ومناطق أخرى شرق منطقة الحلا، تعرضت في سنوات سابقة إلى الإنجراف جراء الأمطار، وباتت تكثر فيها الحفر والمطبات لتعاني من التردي نتيجة ذلك.
وأكد محمود حاجة تلك الطرق إلى مزيد من الصيانة والتعبيد بالخلطة الساخنة، التي تحقق عنصر الاستدامة فيها وعدم خرابها بعد فترة قصيرة، اذ أن الطرق التي تعبد بخلطات خشنة سرعان ما تتعرض للحفر والتردي وانقشاع طبقة الإسفلت عنها وليس من المجدي تعبيدها، إلا بخلطات ساخنة تدوم فترة أطول، وتبقى محافظة على صلاحيتها للاستخدام الزراعي خاصة وأنها تستخدم من قبل الآليات الثقيلة أحيانا.
من جانبه أكد مدير مديرية أشغال الطفيلة المهندس عمار الحجاج، أنه وضمن التنسيق والتعاون مع مجلس المحافظة وضمن الخطط الموضوعة من قبله، فقد تم تخصيص أكثر من ستة ملايين دينار للعام الحالي 2019 لأغراض صيانة وفتح وتعبيد الطرق الزراعية، ومن ضمنها أيضا إقامة الجدران الاستنادية الضرورية لبعض المناطق التي تتميز بوعورتها وتحتاج الى جدران لضمان عدم انهيارها.
وأشار الحجاج، أنه تم تخصيص مبلغ مليون دينار لصيانة وفتح وتعبيد طرق زراعية وإقامة جدران استنادية في منطقة عين البيضاء تحديدا، فيما وزع باقي المبلغ على المناطق والألوية الأخرى في المحافظة، مؤكدا وجود بعض الطرق التي تحتاج بصورة فعلية للصيانة وإعادة التأهيل.
وبين أن تلك الطرق تتم معالجة كافة المشكلات المتعلقة بها، لتصبح طرقا زراعية تدوم لعقود خاصة حيث يتم فتح طرق جديدة لمناطق زراعية وأخرى تتم صيانتها، من خلال فتحها وفرشها بالفرشيات اللازمة، وتعبيدها فورا بالخلطة الساخنة لضمان ديمومتها.
وبالنسبة لأعمال الصيانة لطرق زراعية أخرى، أكد الحجاج انه يتم إجراء تقييم لها بالتعاون مع مجلس المحافظة لتأخذ الأولوية وفق الاحتياج الفعلي للصيانة، وتعامل على أساس انها طرق يجب أن تعالج بشكل جذري، حيث يتم إزالة الاسفلت القديم الذي يتميز بخشونته وجرف الأرضية وإعادة تسويتها وفرشها بمادة “البيس كورس” واستخدام المثقلات لضمان ضغطها بصورة أفضل لتتهيأ بعد ذلك لتعبيدها الذي يتم مباشرة.
وشدد على أن عملية التعبيد تتم في ظروف ملائمة من حيث درجات الحرارة حتى تتماسك طبقة الإسفلت حتى تتحقق عملية تنفيذ أعمال الصيانة والتعبيد بصورة مثلى تحافظ على استمرار وديمومة الطريق ولسنوات أطول.
واعتبر الحجاج أن تعبيد ما تبقى من طرق زراعية وتنفيذ أعمال الصيانة هي مسألة مع مراعاة الحاجات والأولويات، بحسب مدى درجة تردي الطريق والحاجة الفعلية لاستخدامها من قبل المزارعين.

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock