السلايدر الرئيسيالطفيلةمحافظات

طريق أرويم السياحي بالطفيلة.. هبوطات بعد شهرين من تعبيده

فيصل القطامين

الطفيلة – شكا مواطنون وسائقو مركبات من خطورة الطريق الرئيس في منطقة ارويم، بمقطع لا يقل طوله عن كيلومتر على أحد جوانبه، نتيجة ظهور هبوطات متفاوتة في العمق، بعد أقل من شهرين على تعبيده وصيانته.
وأشاروا إلى أن هذا الطريق يعتبر طريقا رئيسا ورابطا وجزءا من الطريق الملوكي، الذي يشهد حركة سير كثيفة، لكونه يصل شمال المحافظة بجنوبها ومسارا مهما تسلكه الأفواج السياحية.
المواطن أكرم السوالقة، قال إن مديرية الأشغال العامة قامت بصيانة الطريق، من خلال إزالة سطح الإسفلت وعملت على وضع فرشة وتعبيد الطريق، إلا أن خطأ قديما لمجاري الصرف الصحي يمتد على طول المنطقة الواقعة بين بوابة مستشفى الأمير زيد بن الحسين، وتقاطع قرية ارويم هو ما تسبب بالهبوط حيث لم يتم إنشاؤه بشكل يضمن عدم هبوطه بحيث باتت الطريق تشكل خطورة على سالكيها.
ولفت السوالقة إلى وجود عدة حفر عميقة تشكلت بعد الأمطار الأخيرة وتسببت في عملية الهبوط، مؤكدا أن عمق الخطوط وعدم استخدام مواد مناسبة وضمن المواصفات بالإضافة إلى عدم رصها بشكل كاف ساهم في سرعة تشكل الحفر والهبوطات على طول مسافة كيلو متر على أحد الجوانب.
وقال أحمد عبدالحميد، إن خطورة كبيرة تكتنف طريق ارويم، خاصة في ساعات المساء، حيث لا يمكن للسائقين التنبه لوجودها، في ظل عدم وجود أي وسائل تحذيرية كالعاكسات الفسفورية أو غيرها، باستثناء وضع إطارات كاوتشوك وحجارة حول تلك الحفر.
وبين عبدالحميد أنه يجب معالجة الوضع القائم على الطريق لخطورته الكبيرة، والتي قد تتسبب بحوادث وقوع المركبات في تلك الحفر التي يتعمق بعضها لأكثر من متر، خاصة مع وجود حركة مرور كثيفة وكون الطريق بمسرب واحد.
وأشار المواطن عمار محمد إلى أن عملية تعبيد الطريق تمت بسرعة دون التأكد من أرضيتها ومدى تحملها وعدم وجود أي مجار للصرف الصحي، أو حتى معالجة وضع المجاري التي تقع على أعماق تزيد عن سبعة أمتار، حيث تطلب العمل بإيجاد أرضية إسمنتية وطبقة ترابية قاسية بعد رصها للتأكد من عدم هبوطها في حال إنشاء طبقة جديدة من الإسفلت فوقها .
من جانبه قال مدير مديرية الأشغال العامة في الطفيلة المهندس عمار الحجاج، إنه جرت أعمال صيانة لطريق ارويم ، من خلال تعبيده بطبقة جدية من الخلطة الإسفلتية الساخنة، لما كان يعانيه من الاهتراء وكثرة الحفر والمطبات عليه قبل أكثر من نحو ثلاثة أشهر، بحيث أصبح طريقا جيدا ويؤمن انسيابية للحركة المرورية بعد التخلص من الحفر والمكبات الخطرة.
ولفت الحجاج إلى أهمية الطريق كونه رابطا حيويا بين محافظة الطفيلة والأغوار والمحافظات الجنوبية، وتسلكه الأفواج السياحية بكثافة لأنه جزء من الطريق الملوكي.
وبين الحجاج، أن خطوطا للصرف الصحي في مقطع لا يتجاوز طوله الكيلومتر هبطت، وتسببت بهبوط أجزاء من الطريق، وشكلت خطورة على سالكيه، فيما عملت المديرية على تحديد النقاط التي هبطت من خلال فريق فني من المديرية، بالتعاون مع إدارة المياه لحل المشكلة، التي يجب أن تتم خلالها معالجة الأخطاء في شبكة الصرف الصحي أولا وإيجاد طبقة “بيس كورس” وأنواع من الطمم تكون ضمن المواصفات الفنية واستخدام مادة الاسمنت فوقها ورصها بشكل جيد .
ولفت إلى انه بعد كل تلك المراحل يمكن أن يعاد صيانة الحفر بقص الأجزاء الهابطة وعلى طول كيلومتر ومن ثم تعبيدها بالخلطة الساخنة بعد إيجاد فرشة بيس كورس ترص جيدا لضمان عدم هبوط الطريق نتيجة وجود خطوط للصرف الصحي تحتها.
وأكد الحجاج أن الطريق ما يزال ضمن مدة الكفالة المقررة للصيانة لمدة عام والتي يتحملها المقاول المنفذ لعلمية تعبيد وصيانة الطريق .

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock