المفرقمحافظات

طريق بغداد: عبور الشاحنات بالاتجاهين يعيد الأمل لأصحاب الاستراحات

حسين الزيود

المفرق – يعتبر مستثمرون وأصحاب محال تجارية واستراحات على طريق بغداد الدولي الاتفاقيات الاخيرة بين الأردن والعراق بالسماح للشاحنات العراقية الدخول إلى الأردن فارغة بقصد التحميل وكذلك دخول الشاحنات الأردنية فارغة إلى العراق، بارقة امل بعودة النشاط وازدهار حركة النقل على الطريق، ما يفتح الباب أمام عودتهم إلى ممارسة العمل من جديد.
ويقول علي الربابعة الذي كان يشغل قبل إغلاق الحدود وتوقف الحركة على طريق بغداد الدولي مجمعا تجاريا متكاملا يتكون من سوبرماركت ومطعم ومخبز ومحل صرافة، أن الاتفاقات الاخيرة، تعد بارقة امل لعودة النشاط والاستثمار كما كانت عليه في السابق.
ويبين الربابعة انه اضطر سابقا إلى إغلاق محلاته التجارية على طريق بغداد الدولي والتوقف عن العمل وتسريح العمال لديه، نظرا لعدم جدوى العمل والتعرض إلى خسائر مالية، بيد أنه بدأ الآن وبعد قرار وزارة النقل بالتوجه إلى المحلات المتخصصة لغايات شراء احتياجات محلاته من الأثاث اللازم استعدادا لفتحها من جديد.
ويشير إلى أن دخول الشاحنات العراقية إلى الأردن والشاحنات الأردنية إلى العراق، يمثل إشارة الانطلاق والعمل والنشاط المأمول على الطريق، الذي افتقد الحركة منذ فترة طويلة.
ويوضح الربابعة، أن العودة إلى العمل ستتيح الفرصة امام تنشيط الوضع الاقتصادي وفتح المجال أمام توفير فرص عمل خسرها شاغلوها، بعد توقف حركة النقل على الطريق وإغلاق محال تجارية.
ويلفت عواد اللويبد، وهو مستثمر في سوبرماركت وتجارة مختلفة في منطقة الصفاوي، ان الامور تسير في الطريق الصحيح و بداية خير للبلدين، غير أنه سيتريث قليلا في عودة فتح محله من جديد، بعد أن كان قد أغلقه بسبب الخسائر المالية التي تفوق مقدرته واعتبار الاستثمار بات غير مجد.
ويضيف انه سيعيد فتح محله بعد أن يرى ازدهار حركة النقل على طريق بغداد، وبشكل يمكنه من تقييم الوضع والعودة إلى ممارسة نشاط تجاري كان يلمسه سابقا قبل توقف الحركة بين البلدين.
ويبين أنه كان عمل قبل فترة وجيزة على صيانة محله التجاري، بعد معلومات عن قرب عودة نشاط النقل بين الجانبين الأردني والعراقي، فيما سيكون محله التجاري جاهزا لتوفير المستلزمات التجارية بشكل فوري حال عودة الحركة على الطريق بشكل فاعل.
ويقول المستثمر متعب ابو ساكوت، الذي يدير مجمعا تجاريا متكاملا في منطقة الرويشد، إن قرار السماح للشاحنات العراقية والأردنية بالدخول إلى البلدين، قرار إيجابي وصائب.
وينوه ابو ساكوت أنه يأمل بعودة حقيقية لنشاط حركة النقل بين البلدين وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية بشكل فاعل يدفع بنشاط الاستثمار في المنطقة، مشيرا إلى أن ذلك سيفتح المجال أمام توفير فرص عمل وتحريك عجلة الاقتصاد.
ويوضح أن القرار سيكون دافعا إيجابيا إلى توجيه المستثمرين، الذين أغلقوا محالهم سابقا بسبب توقف الحركة على الطريق إلى فتح استثماراتهم من جديد.
بدوره يقول نقيب أصحاب شركات ومكاتب التخليص ضيف الله ابو عاقولة أن القرار سينعكس إيجابا على حركة النقل ويفتح باب المنافسة، ما سيتيح تحريك الواقع الاقتصادي والتبادل التجاري بين الجانبين الأردني والعراقي.
ويؤكد أن دخول الشاحنات سينهي الضرر الكبير الذي كان يلحق بالبضائع عند عمليات التفريغ بين الحدين، ما يؤمن وصولها سليمة وبجودة عالية.
من جهته يشير مصدر مطلع إلى أن حركة الشاحنات الأردنية العاملة على نقل البضائع من خلال طريق بغداد الدولي باتجاه العراق تبلغ بحدود 220 شاحنة يوميا.
وكانت وزارة النقل أوعزت بعد اتفاقات بين الجانبين الأردني والعراقي، بالسماح بدخول شاحنات نقل البضائع العراقية فارغة إلى المملكة، بقصد التحميل إلى بلدها وذلك مناصفة ( 50 بالمائة للشاحنات الأردنية و 50 بالمائة للشاحنات العراقية).

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock