البلقاءالسلايدر الرئيسيمحافظات

طريق جسر الملك حسين- عمان.. متهالك ويعرض مستخدميه للخطر

حابس العدوان

الشونة الجنوبية- باتت البنية التحتية المتهالكة وندرة عناصر السلامة العامة لطريق جسر الملك حسين- عمان مرورا بالمغطس، تشكل خطرا حقيقيا على مستخدميه، لا سيما وأنه يشهد حركة سير كثيفة، إذ يعد العصب الرئيس لحركة النقل بين الأردن وفلسطين.
ويفتقد الطريق لشواخص تحذيرية أو حواجز معدنية، فيما الأطاريف متآكلة وتنتشر عليه الحفر والتشققات العميقة، الأمر الذي تسبب بالكثير من الحوادث المرورية والأعطال التي تلحق بالمركبات.
ويبين السائق أحمد النواجي، أن الطريق الذي يربط جسر الملك حسين بطريق عمان البحر الميت ينقسم الى نصفين؛ أحدهما معبد حسب المواصفات لأنه يربط موقع المغطس بالطريق الدولي، والنصف الآخر الذي يمتد من منطقة المغطس ولغاية الجسر متهالك وضيق وفيه حفر عميقة تشكل خطرا على السائقين والمركبات.
ويوضح أن تحويل السير على هذا الطريق بعد إغلاق طريق الكفرين للصيانة منذ خمس سنوات شكل ضغطا هائلا على بنيته التحتية، ما تسبب بإحداث الكثير من الحفر التي اتسعت مع الوقت وباتت أكثر عمقا بفعل مرور الشاحنات المحملة من وإلى الجسر، لافتا الى أن الطريق بمسرب واحد ولا يزيد عرضه في أحسن الأحوال على أربعة أمتار ولم تجر عليه أعمال صيانة منذ إنشائه قبل عشرات السنين.
ويشاركه الرأي محمد العدوان الذي يؤكد خطورة الطريق على مستخدميه، خاصة وأنه الطريق الوحيد الذي تسلكه الشاحنات وسيارات النقل سواء القادمة من فلسطين أو المغادرة عبر الحدود، مؤكدا أنه جرى مطالبة الجهات المعنية بضرورة صيانة الطريق للحد من خطورته، إلا أنهم لم يجدوا أي استجابة بحجة عدم وجود إمكانات.
ويوضح أن استمرار الوضع الحالي يشكل خطرا كبيرا على مستخدمي الطريق ويضر بمركباتهم ويكبدهم أعباء مادية كبيرة لصيانتها، مشيرا الى أن خطورة الطريق تتعاظم خلال ساعات الليل لعدم وجود إضاءة أو عاكسات تحدد مسار الطريق وجوانبه.
وطالب عدد من مستخدمي الطريق، الجهات المسؤولة، بضرورة الإسراع بتوسعة الطريق وتعبيده وصيانة أطاريفه وتزويده بالشواخص المرورية لأنه يعد طريقا دوليا ويخدم أحد أهم المعابر الحدودية الأردنية.
ويبين محمد النواجي أن الطريق أنشئ قبل عقود كطريق زراعي يخدم مشروع 14.5 كم، إلا أنه بات طريقا حيويا كونه يربط جسر الملك حسين بالعاصمة عمان ويستخدم لنقل الركاب والشحن، مشيرا الى أن أقل ما يمكن أن يسببه الطريق بوضعه الحالي هو تعرض المركبات للعطل نتيجة الوقوع في الحفر أو الاصطدام بمركبة أخرى، ما يتسبب بخسائر مادية فادحة لأصحاب المركبات.
ويضيف أن أقل ما يمكن عمله في الوقت الحالي هو طمر الحفر الموجودة، وهو أمر لا يحتاج إلى عطاءات أو ما شابه بقدر ما يحتاج إلى حس بالمسؤولية، مؤكدا أن الإهمال وغياب الصيانة الدورية هما السبب الرئيس لتفاقم أوضاع الطريق.
ومن جانبه، يؤكد مساعد أمين عام سلطة وادي الأردن للأغوار الوسطى والشمالية المهندس ماجد خريسات عدم وجود مخصصات لصيانة الطريق أو الطرق الزراعية الأخرى، موضحا أن المخصصات باتت ترصد من قبل مجلس المحافظة وجرى تخفيضها العام الماضي وهذا العام الى 50 ألف دينار سنويا، وهو مبلغ لا يكفي لتعبيد طريق واحد من الطرق المنتشرة على طول وادي الأردن.
ويبين أنه سيتم العمل على صيانة الطريق في حال توفرت المخصصات اللازمة لذلك، موضحا أنه سيتم وضع الطريق على سلم أولويات العمل للمرحلة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock