آخر الأخبار الرياضةالرياضةرياضة محلية

عامر شفيع .. تألق مبكّر وانجازات لافتة لصناعة أسطورة

(موقع الإتحاد الآسيوي)

كوالالمبور – يعتبر أسطورة كرة القدم الأردنية حارس المرمى عامر شفيع، واحداً من أبرز نجوم قارة آسيا، وهو ضمن قائمة أكثر عشرة لاعبين خاضوا مباريات دولية.

فقد لعب شفيع 168 مباراة دولية مع المنتخب الأردني، حيث يعتبر ثالث أكثر حراس المرمى في تاريخ كرة القدم العالمية خوضاً للمباريات الدولية بعد السعودي محمد الدعيع (178 مباراة) والإيطالي جانلويجي بوفون (174 مباراة).

وعلى مدار مسيرته الدولية التي تتواصل منذ 18 عاماً، كان شفيع محور كل الإنجازات التي حققها منتخب الأردن، ولا يزال في سن 38 عاماً ضمن تشكيلة الفريق حيث يحمل شارة قادة الفريق.

الملف الشخصي

– العمر: 38 عاماً

– الأندية التي لعب لها: اليرموك، الفيصلي، الوحدات، شباب الأردن (الأردن)، الإسماعيلي (مصر)، الفيحاء (السعودية)

– المباريات الدولية: 168 (سجل هدف واحد)

البدايات

ظهر شفيع مع نادي اليرموك في الأردن عندما كان يبلغ من العمر 17 عاماً، وسجل اسمه بين أبرز حراس المرمى في الدوري الأردني، ليشهد عام 2002 قيام المدرب المصري الخبير محمود الجوهري بمنحه فرصة الانضمام إلى المنتخب الوطني.

فقد عمد الجوهري عند قدومه إلى الأردن إلى بناء جيل جديد من النجوم في منتخب “النشامى”، وبدلاً من البحث في صفوف القطبين الوحدات والفيصلي، توجه المدرب الخبير لاختيار شفيع الذي كان يبلغ من العمر 20 عاماً آنذاك، لتبدأ رحلة التألق لواحد من أبرز حراس المرمى في قارة آسيا.

ولعب شفيع دوراً كبيراً في حصول منتخب الأردن على بطاقة التأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى نهائيات كأس آسيا، وذلك عام 2004 في الصين، بعدما حافظ على نظافة شباكه في ثلاث مباريات، مرتين أمام لبنان ومرة أمام كوريا الشمالية.

ثم في النهائيات، أعلن شفيع عن نفسه ضمن نجوم القارة، بعدما قدم عروضاً رائعة ساهمت في تأهل منتخب النشامى عن المجموعة التي كانت تضم الأبطال السابقين الكويت وكوريا الجنوبية إلى جانب منتخب الإمارات وصيف بطل عام 1996، حيث حافظ على نظافة شباكه في المباريات الثلاث.

وفاجأ المنتخب الأردني الجميع خلال مشاركته الأولى في البطولة القارية، قبل أن يتواجه مع اليابان في الدور ربع النهائي، وسيطر التعادل 1-1 على نتيجة الوقتين الأصلي والإضافي، فتم اللجوء إلى ركلات الترجيح، وتصدى خلالها شفيع للركلة التي نفذها يوجي ناكازاوا، لكن منتخب الأردن خسر في النهاية بواقع 3-4 وخرج من البطولة مرفوع الرأس.

صنع الأسطورة

بعد التألق في كأس آسيا، انتقل شفيع إلى صفوف نادي الفيصلي، قبل أن يجرب حظه خارج الأردن من خلال اللعب مع الإسماعيلي المصري، ثم بحلول عام 2007 انضم شفيع إلى نادي الوحدات، لتبدأ مسيرة مع الفريق استمرت على مدار عقد كامل.

ورغم عدم نجاح منتخب الأردن في التأهل إلى كأس آسيا 2007، إلا أن شفيع واصل مسيرته المميزة على مستوى الأندية، وساهم في بلوغ الوحدات قبل نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2011، حيث تلقت شباكه 5 أهداف فقط في 10 مباريات، قبل الخسارة أمام ناساف الأوزبكي الذي توج باللقب.

وعاد منتخب الأردن من جديد إلى النهائيات القارية بعدما تأهل إلى كأس آسيا 2011 في قطر، ومن جديد تألق شفيع ليحافظ على نظافة شباكه في المباراة التي فاز فيها الفريق على السعودية 1-0 ليحصل على بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.

وفي ربع النهائي خسر المنتخب الأردني أمام أوزبكستان 1-2 لتنتهي رحلة الفريق في المنافسة، لكن الفريق اكتسب الخبرة التي جعلته منه ضيف قائم في البطولة القارية، حيث شارك في نهائيات 2015 في أستراليا، ثم عاد إلى دور الـ16 في نسخة الإمارات 2019 عندما خسر من جديد بفارق ركلات الترجيح أمام فيتنام.

ويحمل شفيع رقماً قياسياً من خلال مشاركته في جميع المباريات التي خاضها منتخب الأردن في نهائيات كأس آسيا، حيث لعب 15 مباراة على امتداد 4 نهائيات، ويتقدم عليه فقط الأوزبكي ايغناتي نستيروف الذي شارك في 5 نهائيات.

وفي مباراة ودية أمام الهند عام 2017 انضم شفيع إلى عدد قليل من حراس المرمى الذين سجلوا على المستوى الدولي، بعدما سدد الكرة من داخل منطقة مرماه لترتد من الأرض وتخادع الحارس الهندي غوربريت سينغ، ليكون هذا الهدف الدولي الوحيد في مسيرة الحارس الأردني.

وفي سن 38 عاماً، يلعب شفيع حالياً مع نادي الفيحاء السعودية، الذي انضم إلى صفوفه على سبيل الإعارة عام 2019، قبل أن تتحول الصفقة إلى تعاقد كامل.

ويطمح شفيع الآن في أن يصبح أكثر لاعبي قارة آسيا خوضاً للمباريات الدولية، حيث يتأخر بفارق 11 مباراة فقط عن العماني أحمد مبارك، كما أنه يتأخر بفارق 16 مباراة عن المصري أحمد حسن أكثر لاعبي العالم خوضاً للمباريات الدولية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock