قصة اخبارية

عبدالله صيدلاني على أبواب التخرج يبتكر تطبيقا هاتفيا للحد من الأخطاء الطبية

حلا ابو تايه

عمان- يقول الفيلسوف الفرنسي فولتير “لا يوجد مشكلة تستطيع مواجهة هجوم التفكير المنظم”، وهذا ماحصل مع عبدالله البطاح الذي نظم افكاره حتى تمكن من ابتكار ماهو مفيد لأبناء مجتمعه.
عبدالله، طالب الصيدلة على أبواب التخرج، ابتكر تطبيقا على الهاتف تكمن فكرته باستخدام التكنولوجيا لتسهيل تشخيص المرض ووصف العلاج من قبل الطبيب بشكل يحد من الاخطاء الطبية.
وتمكن عبدالله من تحويل الفكرة إلى واقع، فقريبا سيسجل شركته بوزارة الصناعة والتجارة والتي تحمل اسم “E roshita.
وكان عبدالله حضر الدورات التي أقامتها مؤسسة إنجاز والتي تعرف من خلالها إلى برنامج تأسيس الشركة فتعلم اصول ادارة المشروع وما يتعلق به، كما كان مهتما بمعرفة الجدوى الاقتصادية للمشروع لتظهر دراسة الجدوى ان عوائد المشروع في السنة الأولى تقدر بنصف مليون.
ويتحدث عبدالله عن فكرة مشروعه بحماس قائلا: الابتكار عبارة عن موقع إلكتروني وتطبيق هاتف وباركود؛ حيث انه لكل مريض باركود خاص به يحجز له عن طريق الرقم الوطني كملف طبي مخزن على الذاكره يحصل عليه من خلال الصيدلاني والطبيب.
ويتابع عبدالله: “عندما يزور المريض الطبيب يدخل الطبيب الى الموقع الإلكتروني ويعمل على إدخال رقم الباركود فيظهر لديه ملف المريض وبعد اجراء الفحوصات اللازمة واعطاء العلاجات المناسبة يعمل الطبيب على تخزينها داخل ملف المريض الموجود على الموقع”.
ويسهب عبدالله  “يذهب المريض الى الصيدلية دون روشتة تقليدية فبمجرد خروجه من عيادة الطبيب يتم حفظ أدويته، ويعمل الصيدلاني على تفحص الباركود من خلال الدخول الى الموقع، فيظهر ملف المريض وأدويته، ليتم بعدها صرف العلاج المناسب له ويدخل بعض الارشادات لاخذ الدواء وموعد اخذه وما إذا كان هنالك ادوية اخرى يأخذها المريض موجوده في الثلاجة تخزن داخل ملف المريض، كما وأن الملف متصل مع شركات التأمين كخطوة مستقبلية لمعرفة الادوية التي تغطى بالتأمين او الأدوية التى صرفت من قبل”.
ويضيف عبدالله يمكن للمريض حجز مواعيده عند الطبيب من خلال التطبيق فيسهل على الطبيب تنظيم مواعيد المرضى من خلال طرح برنامجه الاسبوعي على اسمه المخزن على الموقع؛ حيث ان المريض يختار الموعد المناسب له.
وما ان تسجل الشركة ويطبق المشروع ستكون قيمة الاشتراك السنوي للتطبيق بمعدل 4 دنانير لكل من طبيب وصيدلاني ودينار على المريض نفسه.
ويلفت عبدالله ان ارباح المشروع ستتحقق من خلال الاعلانات الطبية للموقع.
غير ان عبدالله يلفت الى ان المشروع وان كان تطبيقه على ارض الواقع ممكنا الا ان هناك تحديات تتمثل بالتسويق والتمويل سيما في البداية.
يذكر أن مؤسّسة إنجاز بدأت أعمالها العام 1999 كبرنامج وطنيّ يُعنى بتحفيز وإعداد الشّباب الأردنيّ ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم وينجحوا في مسيرتهم المهنيّة، ثمَّ انطلقت العام 2001 تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله وبدعم من الوكالة الأميركيّة للتنمية الدوليّة USAID لتصبح مؤسّسة أردنيَّة مستقلَّة غير ربحيَّة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock