عجلونمحافظات

عجلون: افتتاح مستشفى الإيمان مرهون بشبكة صرف بلا مخصصات

عامر خطاطبة

عجلون – يتخوف سكان في محافظة عجلون من تأخر افتتاح المبنى الجديد لمستشفى الإيمان الحكومي، والذي كان مقررا مع نهاية الشهر الحالي إلى مواعيد أخرى قد تطول كثيرا، مؤكدين أن المباشرة به واستقبال المراجعين تتطلب الإسراع في تنفيذ شبكة الصرف الصحي والتي يحول عدم توفر المخصصات من البدء بتنفيذها.
واستهجنوا عدم اتمام المرحلة الثانية من المشروع والتي كانت تشتمل على أعمال هدم للمبنى القديم وعمل مواقف سيارات، مؤكدين أن هذه القضية مهمة للتسهيل على المراجعين.
ويقول علي القضاة، إن الأنباء من الجهات المعنية تشير إلى أن تنفيذ هذه الشبكة يتطلب توفير مخصصات تقدر بزهاء 110 آلاف دينار، وهي لم تكن متوفرة ضمن المبالغ التي خصصت للمستشفى، وليست من مسؤولية المقاول، ما يتطلب الإسراع بحل هذه المشكلة التي من المؤكد أنها ستتسبب بتأخر افتتاح المستشفى والمباشرة به.
ويستهجن عبدالله خطاطبة عدم توفير المخصصات المالية منذ البداية لربط مستشفى الإيمان الجديد على شبكة الصرف الصحي، مؤكدا أن هذه المسألة قد تحول دون استلامه وتشغيله، لاسيما وان الوعود الحكومية كانت تؤكد أنه سيتم افتتاحه مع نهاية شهر حزيران الحالي بعد أن يتم استلام المبنى الجديد من المتعهد الذي قام بتنفيذه بعد مرور زهاء 7 سنوات على العطاء وبقيمة بلغت 25 مليون دينار، وكان تبعها عدة أوامر تغييرية.
وطالب يوسف المومني بضرورة الإسراع بإنجاز جميع الأعمال للمستشفى الجديد، وتجاوز جميع العقبات التي تعترض سير العمل منذ أعوام عدة، خصوصا وأن المبنى القديم أصبح مكتظا بالمراجعين، وليس لديه القدرة على تقديم الخدمة المثلى للمراجعين في ضوء المساحات الباقية حاليا من المبنى القديم.
يشار إلى أنه وبحسب أرقام المستشفى، فإن العدد اليومي لمراجعي الطوارئ يقدر بـ 350 مراجعا، و750 مراجعا للعيادات، ما يضطر المستشفى في أحيان كثيرة إلى تحويل المرضى لمستشفيات أخرى خارج المحافظة.
وتساءل محمود الخليل، عن الأسباب التي ما تزال تقف عائقا أمام اتمام المرحلة الثانية من المستشفى، والتي وعد بها ابناء المحافظة، والتي تشمل هدم المبنى القديم وعمل بناء من عدة طوابق ليكون موقفا يتسع لزهاء 800 سيارة، مؤكدا أن افتتاح المستشفى بالواقع الحالي سيتسبب بمشاكل مرورية للمراجعين.
ووفق مصادر في فريق الإشراف الهندسي على المبنى، تؤكد ان 98 % من الاعمال قد انتهت وهي في طور تسليم المستشفى مع نهاية الشهر الحالي، مبينة أن هناك مشكلة تواجه المستشفى هو عدم توفر المخصصات المالية لربط المبنى الجديد على شبكة الصرف الصحي حتى الآن، نظرا لعدم توفر المخصصات والتي هي خارج العطاء، وليست على نفقة المتعهد أو ضمن بنود العطاء.
وأوضحت أن ربط المبنى سيكون من خلال خطين بقيمة تبلغ 106 آلاف دينار حيث تم مخاطبة وزارة الأشغال العامة التي بدورها ستخاطب وزارة الصحة لتوفير المبلغ المطلوب لشركة مياه اليرموك في الشمال صاحبة الاختصاص والتي تطلب دفع المبلغ مقدما كما هو الحال شركة الكهرباء التي تم الدفع لها مقدما واوصلت التيار الكهربائي منذ فترة طويلة.
وقال رئيس مجلس المحافظة عمر المومني، إنه حذر خلال اجتماعه مع عدد من المسؤولين المعنيين في المحافظة وخارجها منذ 6 أشهر من حدوث هذه المشكلة، التي ستتسبب في تأخر افتتاح المستشفى، وكذلك عدم تنفيذ أي من أعمال المرحلة الثانية والتي كانت ستشمل إزالة المبنى القديم وعمل موقف سيارات من عدة طوابق بحيث تتسع لزهاء ألف مركبة، متسائلا عن مصير هذه المخصصات التي تقدر بزهاء 3 ملايين ونصف المليون دينار.
وزاد ان استلام وتشغيل مستشفى الإيمان الجديد، يشكل هاجسا لابناء المحافظة، حيث عانى مراجعو المستشفى القديم بسبب ضيق المكان، مشيرا إلى أن مستشفى بهذا الحجم والحداثة لا يعقل ان لا تتوفر له مخصصات للربط على شبكة الصرف الصحي.
وبين أن مجلس المحافظة اطلع على هذه المشكلة وفي حال تعذر توفير المبلغ، قد يتمكن المجلس وبعد موافقة الاعضاء على عمل مناقلات في بعض بنود الموازنة من مشاريع متعثرة وإلغاء استملاكات لتوفير المبلغ لهذا المرفق الصحي الحيوي الذي طال انتظاره.
من جهته بين مدير الشؤون الصحية في المحافظة الدكتور تيسير عناب، أن سعة المستشفى الجديد ستبلغ 200 سرير قابلة للزيادة، بحيث سيكون هناك عطاء لتأثيث المبنى الجديد، مقرا بأهمية وجود المواقف، وقيام مجلس المحافظة بتوفير تلك مخصصات الشبكة للإسراع بافتتاح المستشفى بأقرب وقت ممكن.
يذكر أن المباشرة بالمشروع بدأت في العام 2014 وعلى مراحل عدة، كان من بينها هدم أجزاء من المباني القائمة، ما استدعى دمج المرحلة الأولى بالثانية من المشروع لتسريع العمل والإنجاز.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock