عجلونمحافظات

عجلون: “البيئة” تتعامل مع 5 بؤر.. وتحول عشرات القضايا للنائب العام

عامر خطاطبة

عجلون– كشف مدير البيئة في محافظتي عجلون وجرش المهندس رائد أبو الحسن أنه تم خلال الفترة الماضية التنسيب للوحدة القانونية في وزارة البيئة لتحويل عشرات القضايا البيئية التي تم ضبطها في محافظتي عجلون وجرش للنائب العام في اربد، لافتا إلى أن قانون البيئة رقم 6 لسنة 2017، فرض عقوبات مشددة على المتجاوزين والمخالفين، تتنوع ما بين غرامات مالية ضخمة بالملايين، وعقوبات بالسجن قد تصل إلى 15 عاما.
وبين أن للوزير الحق بإغلاق أي منشأة يثبت إضرارها بالبيئة، لافتا إلى أن عمل الوزارة يتمثل بالدور التنسيقي والإشرافي والرقابي، ما يستدعي العمل التشاركي مع مختلف الجهات الرسمية المعنية كالإدارة الملكية لحماية البيئة وهيئة الطاقة والمعادن والحكام الإداريين.
وبين ابو الحسن أن وزارة البيئة فوضت طائرتي مراقبة لـ”لإدارة الملكية” لمراقبة الغابات في محافظتي عجلون وجرش وجميع البؤر البيئية، لافتا إلى أنه تم مؤخرا إغلاق معمل طوب، وإغلاق مقالع حجرية وحجز آلياتها، مشيرا إلى وجود 20 مقلعا مرخصا في عجلون، إضافة إلى 28 مقلعا بعضها مغلق وأخرى غير مرخصة.
وكان تقرير للمديرية أشار إلى وجود 5 بؤر بيئية ساخنة في محافظة عجلون تتمثل بوجود المقالع والمرامل والتعدي على الثروة الحرجية والغابات ومخلفات معاصر الزيتون، وتأثيرها على ينابيع المياه ووجود المسالخ المتهالكة والنفايات الصلبة.
وبين التقرير أن مساحة الغابات الحرجية والغابات تشكل 34% من مساحة محافظة عجلون، وهي تتعرض لثلاثة تهديدات تتمثل بالاعتداء على هذه الثروة بالتقطيع او افتعال الحرائق التي تأتي على الاشجار المعمرة، بالاضافة لإلقاء النفايات الصلبة في أماكن التنزه ما يشكل تلوثا للبيئة وعبئا على سكان تلك المناطق وعلى أجهزة الدولة المعنية البلديات، لافتا إلى وجود 15 معصرة للزيتون في المحافظة، حيث يتم تجديد ترخيص هذه المعاصر، من خلال لجنة مكونة من البيئة والزراعة والمياه، بحيث لا يتم تجديد ترخيص أي معصرة ما لم تصوب أوضاعها البيئية والتخلص من الزيبار والجفت الذي يؤثر على مصادر المياه ويخلف روائح مضرة وكريهة.
ولفت إلى أن ينابيع وعيون المياه تعد احد اهم مصادر مياه الشرب في المحافظة بعد كلورتها، مشيرا لتعرض هذه الينابيع احيانا الى التلوث بفعل إلقاء النفايات الصلبة او مياه الزيبار التي قد تتسرب أوقات عصر الزيتون وبعد الموسم، مبينا انه وبفضل الاجراءات الصارمة والمتابعة من الجهات ذات العلاقة لم يحدث اي تلوث لينابيع المياه او المصادر المائية من زيبار المعاصر منذ 4 سنوات.
وبين التقرير انه تم اغلاق مسلخ كفرنجة، نظرا لعدم توفر الاشتراطات البيئية بالمسلخ ما جعله يشكل بؤرة بيئية سلبية، في حين تم الإبقاء على مسلخ مجلس الخدمات المشتركة في عجلون ليستخدم من قبل القصابين بعد ان تم تزويده بسيارة مبردة لنقل اللحوم من المسلخ الى الأسواق.
إلى ذلك، أكد أبو الحسن انه ولتحقيق ادارة سليمة للنفايات الصلبة، لا بد من توفر ادارة في عمليات جمع ونقل وطرح النفايات باسلوب سليم، لافتا لوجود محطة تحويلية للنفايات في المحافظة بحاجة الى توسعة ومركز لفرز النفايات بدلا من الواقع الحالي.
وبين ان المديرية نفذت العام الماضي وضمن مهام عملها في المحافظتين 162 فعالية، في مجال التفتيش البيئي الدوري ومتابعة صهاريج النضح والتحقق من الشكاوى البيئية ومتابعتها وعددها 92 شكوى، وتراخيص 55 منشأة متدنية الخطورة وتنظيم 12 فعالية في مجال التوعية والتثقيف البيئي استفاد منها زهاء 400 شخص من طلبة المدارس والمراكز الشبابية ومؤسسات ونقابات.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock