عجلونمحافظات

عجلون: المزارعون يحزمون أمتعتهم استعدادا لبدء قطف الزيتون

عامر خطاطبة

عجلون – بدأ مزارعو الزيتون في محافظة عجلون بحزم أمتعتهم للبدء في قطف ثمار اشجارهم، والتي يعولون عليها الموسم الحالي لتوفير سلعة غذائية رئيسة لأسرهم، وإيجاد مصدر دخل لقضاء احتياجاتهم.
في الأثناء، بدأ أصحاب المعاصر بتحضير معاصرهم وتجربتها، خصوصا مع توقع استقبال كميات كبيرة من الثمار الموسم الحالي، فيما بدأت مديرية الزراعة والجهات الرقابية المختلفة بمتابعة تلك المعاصر، والتأكد من جاهزيتها بما يضمن السلامة والصحة العامة وعدم مخالفة الاشتراطات البيئية للتراخيص.
ويقول أحمد عيد إن بعض المعاصر بدأت باستقبال وعصر الثمار، خصوصا تلك الثمار الناضجة والقادمة من المناطق الشفا غورية، مؤكدا ان المزارعين بدؤوا بقطف الثمار المخصصة للمخلل والكبيس.
وزاد أن المزارعين في المحافظة عجلون ينتظرون موسم قطاف ثمار الزيتون في كل عام، للتزود بمادة غذائية أساسية لهم، واستغلال الفائض من إنتاج مزارعهم لسداد ديونهم وتلبية احتياجاتهم.
ويقول المزارع عبدالله عبدالرحمن إنهم ينتظرون بفارغ الصبر موسم قطاف ثمار الزيتون، فهو يوفر لهم احتياجاتهم من سلع غذائية أساسية يسمونها “المونة” ويبنون آمالا على الفائض منها لبيعها وسداد ديونهم واحتياجات أسرهم، مؤكدا أن موسم الزيتون يعد من أهم المواسم في محافظة عجلون، نظرا لانتشار الأشجار المعمرة والحديثة في جميع مناطق المحافظة والتي توفر كميات جيدة وأفضل من أي ثمار أخرى، بحيث يتزود السكان من مادة الزيت وتخليل كميات من ثمارها، إضافة إلى بيع الفائض بمبالغ لا بأس بها.
وأشار محمد الغزو إلى أن المحافظة تتميز بأشجار الزيتون المعمرة “الرومي” والتي تتفرد بجودة زيتها وثمارها، كما أن كثيرا من الأراضي الزراعية التي تم استصلاحها وزراعتها بأشجار الزيتون منذ بضعة سنين، لافتا إلى أن أبرز مشكلة يواجهها المزارعون هي نقص كميات مياه الري، وتراجع منسوب مياه الأودية، التي يعتمد عليها المزارعون في ري أشجارهم المروية.
ويقول المزارع محمد الرشايدة، إن كثيرا من الأسر في المحافظة ليس لها دخول سوى ما يوفره موسم الزيتون من مادة غذائية ومبالغ يعتمدون عليها طيلة العام للإنفاق على المستلزمات الأخرى، داعيا وزارة الزراعة إلى دعم مزارعي الزيتون من خلال حماية المنتج والحفاظ على سعر مناسب له، وعدم استيراد مادة الزيت خلال الموسم، وكذلك تشديد الرقابة من الجهات المعنية لمنع بعض التجار الجشعين من التلاعب بالسلعة، وتسويق المغشوش منها والإساءة لسمعة زيت المحافظة ذي الجودة العالية.
ووفق مدير زراعة المحافظة المهندس رائد الشرمان فإنه يتوقع أن يتم الموسم الحالي انتاج 41 ألف طن زيتون في المحافظة، بحيث يتم تحويل 39 ألف طن منها إلى مادة الزيت وبكمية تقدر بـ 8 آلاف طن، فيما يتم استغلال ألفي طن منها للكبيس، مشيرا إلى أن مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون في المحافظة تقدر بـ 86 ألف دونم.
وأكد أن المديرية تبذل قصارى جهدها لضمان عدم ارتكاب بعض المعاصر لمخالفات بيئية أثناء الموسم، مبينا أنها بدأت مؤخرا وبالتعاون مع لجنة السلامة العامة في المحافظة بالكشف على 15 معصرة متواجدة في المحافظة، للتأكد من التزامها بكافة شروط التراخيص ومعالجة السلبيات.
وأكد أن الجولات ستستمر على المعاصر طيلة الموسم لضمان التزامها باشتراطات الترخيص ولضمان نقل مخلفات “الزيبار” بالصهاريج إلى مكب الإكيدر.
وفيما يتعلق بأشجار الزيتون الرومي”الأمهات” أكد الشرمان أن المديرية ملتزمة بحمايتها، بحيث لا تسمح بالمتاجرة بها، ولا تسمح باقتلاعها إلا بعد الحصول على التصاريح من المديرية وفي حالات نادرة كفتح الطرق وتراخيص البناء.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock