عجلونمحافظات

عجلون: الهطول المطري يضع المحافظة على موعد مع تفجر ينابيعها

عامر خطاطبة

عجلون– وضعت كميات الأمطار الهاطلة خلال الأسبوعين الماضيين، محافظة عجلون على موعد مع تفجر جميع ينابيعها الرئيسة، سيما وأن الكميات الهاطلة تجاوزت 450 ملم، وهي المعدلات التي تتفجر حينها الينابيع.
وينظر مزارعون في عجلون بفارغ الصبر تفجر عيون المياه الكبرى في المحافظة، لتملأ الأودية ماء تطمئن به قلوبهم على موسم مطري وزراعي جيد.
وقال المزارع حسين الخطاطبة، إن ما زاد من تفاؤلهم هو اقتراب معدلات الأمطار حتى الآن من المعدلات السنوية السابقة، بحسب كميات الأمطار الهاطلة على مناطق المحافظة والتي رصدتها مديرية الزراعة.
وأكد أن تفجر نبع أبو الجود على طريق عجلون- إربد يعد من أكبر الدلائل على جودة الموسم المطري، بحيث تنفجر منه وبشكل مفاجئ كميات كبيرة من المياه تبلغ وفق تقديرات إدارة مياه المحافظة بزهاء 200 متر مكعب في الساعة.
وقال الخبير المائي الدكتور ثابت المومني، أن الأمطار الغزيرة السابقة ملأت البرك والأحواض المائية والمساحات الخالية في مختلف مناطق المحافظة، سيما منطقة عبين، التي يعتبرها المزارعون مؤشرات تسبق تفجر العديد من الينابيع وعيون المياه مثل نبع الفوار في عين جنا وعين العلقة في باعون وأم قاسم في راجب والعين البيضاء في عرجان.
وأوضح أن تفجر الينابيع يتسبب بارتفاع منسوب المياه في أودية كفرنجة وراجب وعرجان إلى مستويات كبيرة، ما يؤدي إلى استمرار تدفق الأودية بشكل جيد خلال الصيف لتغذية الأقنية، وبما يتيح للمزارعين سقاية أشجارهم.
وقال محمد فريحات، إن سكان المحافظة يغتنمون فرصة مشاهدة الأودية وقد ارتفع منسوب المياه فيها، إلا أنهم لا يخفون قلقهم من تسبب غزارة الأمطار أحيانا بانهيار أجزاء من الطرق الزراعية وتضرر أخرى.
وأكد أن تأثير تلك الكميات سيكون إيجابيا على جميع أنواع المزروعات خصوصا البعلية، كما أنه سيكفيهم مشكلة تراجع كميات مياه الشرب صيفا.
وأكد مدير زراعة عجلون المهندس رائد الشرمان، أن كميات الهطول سيكون لها آثار إيجابية وكبيرة على المزروعات بشتى أنواعها سواء كانت شتوية أو صيفية، لافتا إلى أثرها على الأشجار والغابات والمراعي ما يعزز آمال المزارعين ومربي الثروة الحيوانية.
وأوضح أن تفجر الينابيع قد يكون في أي لحظة، خصوصا وأن التربة قد تشبعت بالمياه، واستمرار الهطول بغزارة.
وتؤكد مصادر إدارة مياه المحافظة إن كميات الأمطار التي شهدتها المحافظة ستساهم في زيادة جريان الأودية وتحقق مخزونا للمياه السطحية والجوفية، ما يساهم في زيادة كميات مياه الشرب ومنع حدوث الأزمات صيفا، داعية إلى استغلال مشاريع الحصاد المائي في المنازل وعمل الآبار لتخزين المياه لاستغلالها للشرب والزراعة.
وتواصل فرق الطوارئ من الأشغال العامة والبلديات والدفاع المدني والشرطة انتشارها للتعامل مع الظروف الجوية والأمطار الغزيرة وما قد يترافق معها من ظروف طارئة كالحاجة إلى تنظيف القنوات وفتح مهارب المياه وإزالة الأنقاض وفتح الطرق، وتقديم الخدمات الإسعافية وتوجيه حركة المرور.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock