السلايدر الرئيسيعجلونمحافظات

عنجرة.. جهود التهدئة تصطدم بتداعيات الشغب

عامر الخطاطبة

عجلون– تجددت أعمال الشغب مساء أمس رغم تواصل الجهود الرسمیة والشعبیة في محاولة لتطویق تبعات الأحداث التي وقعت مساء اول من أمس في مدینة عنجرة، فيما ادت الاحداث وفق محافظ عجلون علي المجالي الى وفاة شاب وإصابة 6 أشخاص بينهم 4 من رجال الأمن.
وأكد المجالي لـ“الغد“، انه اجرى عددا كبیرا من اللقاءات والاتصالات مع وجهاء مدینة عنجرة ومحافظة عجلون ومع مختلف المسؤولین، فيما أكدت مصادر أن مساعد مدیر الأمن العام العمید عبیدالله المعایطة ومدیر أمن إقلیم الشمال العمید أمجد الخریسات بذلا محاولات عديدة، لتطویق الأزمة والتعاون مع الأهالي لحل المشكلة بالطرق القانونیة المناسبة.

نيران تشتعل بإطارات في أحد شوارع عنجرة أمس-(من المصدر)


كما عقد عدد من وجهاء عنجرة ومحافظة عجلون عدة اجتماعات في مبنى البلدیة ومدیریة شرطة عجلون والمحافظة، للتعاون والوصول إلى إیجاد حل سریع للأزمة ومنع تفاقمها، حیث طرح وجهاء عددا من الحلول الممكنة لحل الأزمة.
وكان ذوو الشاب المتوفى أعلنوا یوم أمس أن الحل الوحید لتطویق الأزمة، یكمن باعتراف صریح وواضح من قبل الجهات الأمنیة بحادثة مقتل ابنهم، وتحمل كافة التبعات القانونیة والعشائریة.
الى ذلك قال الناطق الإعلامي باسم مدیریة الأمن العام، إن أشخاصا احرقوا مركبة حكومیة واعتدوا على مبنى وسكن محافظ عجلون وبعض المؤسسات الحكومیة، مشيرا الى انه نجم عن ذلك احتراق جزء من سكن المحافظ، وإصابة هذه المباني بأعیرة ناریة من أسلحة رشاشة.
وأكد في بیان امس، أنه ما يزال البعض من هؤلاء الأشخاص يطلقون العیارات الناریة باتجاه المباني الحكومیة والأمنیة.
وكان الناطق الإعلامي باسم مدیریة الأمن العام قال امس، أنه وأثناء قیام طاقم نقطة الغلق المشتركة من الأمن العام وقوات الدرك بعملها على مثلث القاعدة/ محافظة عجلون اوقف إحدى المركبات العمومیة وبداخلها شخصان، وعند الطلب منهما إبراز إثباتاتهما الشخصیة رفضا ذلك، وقاوما طاقم الدوریة وعملا على الاتصال بمجموعة من أقاربهما، حیث حضر مجموعة منهم وتهجموا على طواقم نقطة الغلق بالحجارة، مشيرا الى انه تم التعامل معهم بالغاز المسیل للدموع وتفریقهم وضبط الشخصین، اللذین كانا داخل المركبة العمومیة، واصطحابهما للمركز الأمني، ونتج عن ذلك إصابة أربعة من طاقم نقطة الغلق وأضرار مادیة في إحدى المركبات الأمنیة.

مركبة للشرطة تعرضت للتحطيم من قبل المحتجين في عنجرة-(من المصدر)


وأضاف الناطق الإعلامي ”أنه وبعد ذلك عاد مجموعة من الأشخاص وارتكبوا أعمال شغب وإغلاق للطریق العام وإلقاء الحجارة على المركبات المارة، حیث جرى التعامل معهم وإعادة فتح الطریق، إلا أن هؤلاء الأشخاص استمروا بإثارة الشغب مرة أخرى وإطلاق العیارات الناریة من أسلحة رشاشة وبصورة مباشرة باتجاه القوة الأمنیة من داخل منطقة حرجیة، لیرد بعد ذلك بلاغ بإسعاف شخصین مصابین بأعیرة ناریة مجهولة المصدر للمستشفى، وما لبث أحدهما أن فارق الحیاة وجرى تحویل جثته للطب الشرعي لتحدید سبب الوفاة، فیما ما يزال الشخص الآخر قید العلاج.
واضاف انه نتج عن ذلك إصابة عدد من المركبات الأمنیة بعیارات ناریة، وحرق مركبة حكومیة والاعتداء على مبنى وسكن محافظ عجلون وبعض المؤسسات الحكومیة، مشيرا الى احتراق جزء من سكن محافظ عجلون وإصابة هذه المباني بأعیرة ناریة من أسلحة رشاشة.
كما نجم عن هذه الاحداث، بحسب الناطق الاعلامي إصابة أحد المواطنین بعیار ناري في منطقة البطن، مشيرا الى أن تحقیقا فتح في الحادث للوقوف على ملابساته.
وتجمهر مئات المواطنین الغاضبین في مستشفى الإیمان الحكومي حتى ساعات الصباح الباكر، في أجواء تسودها حالة من الاحتقان بمحیط المستشفى ومدینة عنجرة. الى ذلك أصدر مجتمعون من ذوي الشاب المتوفى ليل أمس، وعقب فشل الجهود المبذولة لتهدئة الموقف، بيانا طالبوا فيه بالكشف عن مطلق الرصاص وقاتل ابنهم وتحميل أفراد الأجهزة الأمنية مسؤولية ذلك، بما فيها تحمل الحقوق القانونية والعشائرية، ونقل قادة الأجهزة الأمنية من أمن عام ودرك العاملين في المحافظة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock