عجلونمحافظات

عجلون: حراك انتخابي خجول.. ووسائل التواصل منبر لعازمي الترشح

عامر خطاطبة

عجلون– برغم دخول العام الجديد، وقرب انتخابات المجالس البلدية، ومجلس المحافظة، ما يزال الحراك الإنتخابي في محافظة عجلون، خجولا وضعيفا، مقارنة بالانتخابات السابقة في العام 2017، اذ شهدت حينها حراكا مبكرا ونشطا؛ تمثل بفرز مرشحين للانتخابات الداخلية، وعقد تحالفات عشائرية ومناطقية، عقدت على أساسها الانتخابات.


ويتلخص ما بدأ يظهر حتى اللحظة، باعلان أشخاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عزمهم خوض غمار الانتخابات، وإعلان عشائر عن اجراء انتخابات داخلية، واختيار آليات لفرز مترشحيها بطرق لم تحدد طبيعتها، سيما في ظل التدابير التي ما يزال معمولا بها في مواجهة جائحة كورونا.


ويجد متابعون، أن الظروف المعيشية والاقتصادية، وانشغال كثيرين بالبحث عن لقمة العيش، وحالة الاحباط السائدة للناخبين، لعدم قدرة تلك المجالس التي انتخبوها سابقا على إحداث تغيير ملموس في الجوانب الخدمية والتنموية، إلى جانب التعديلات على قانون الانتخاب، بخاصة في مسألة تخفيض تمثيل مناطقهم في مجلس المحافظة، يضاف إليها انقسامات بعض العشائر، والخلافات في بعض التحالفات التي نشأت في الانتخابات السابقة، كل ذلك، يعتقد بأنه ساهم إلى حد كبير بتراجع الحراك الانتخابي إلى حد كبير، إذ يتوقع له في حال استمراره، بان ينعكس سلبا على نسب المشاركة والاقتراع.


ولا تخلو المحافظة من عقد لقاءات واجتماعات، ولو على نطاقات ضيقة، لتوحيد صفوف العشائر والمناطق والخروج بمرشحي إجماع، لكن ما يرشح عنها غالبا، هو عدم الوصول إلى أي تفاهمات واتفاقات.


وأجرت بعض العشائر انتخابات داخلية، بعضها كان لإخراج مرشح من بين عازمين على الترشح من فرع العشيرة الواحدة ذاته، ليتنافس مع مرشحين آخرين من العشيرة ذاتها، بينما أجرت عشائر أخرى انتخابات عامة بين راغبين في الترشح من العشيرة وأفرزت مرشحها لخوض انتخابات البلديات.


ويؤكد المتابع للشأن الإنتخابي أحمد خطاطبة، أن الظروف الاقتصادية الضاغطة، وانشغال الغالبية العظمى من أرباب الأسر والشباب بالبحث عن لقمة العيش وفرص العمل، بات ديدنهم، بخاصة وانهم لم يشاهدوا فارقا كبيرا في الخدمات والتنمية التي يفترض بأن تحدثها المجالس البلدية ومجالس المحافظات.


ويرى الأكاديمي سفاح الصبح، أن تقليص حصص بعض المناطق من أعضاء مجلس المحافظة في القانون الجديد، كما حدث للواء كفرنجة، بتخفيض ممثليه في مجلس المحافظة من 3 إلى 2، برغم الكثافة السكانية للواء، مقارنة بمناطق أخرى حصلت على عدد أكبر، ساهم إلى حد ما في التأثير السلبي على الحراك الانتخابي.


ويرى الناشط علي القضاة، أنه من المبكر الحكم على الحراك الانتخابي، متوقعا بأن يشهد الشهران المقبلان، حراكا انتخابيا جيدا، وبأن تشهد الانتخابات المقبلة سواء للبلديات أو اللامركزية، تنافسا شديدا بين المترشحين والعشائر والمناطق، لافتا إلى أن كثيرا من العشائر الكبيرة لم تفرز مترشحيها بعد.


ويؤكد أنه من المبكر أيضا، الحديث عن فرص المترشحين بالفوز، سواء في البلديات أو في اللامركزية، إذ لا يستبعد أن تشهد الأسابيع المقبلة، تشكيل تحالفات وبروز مترشحين أقوياء، بهدف التغيير في الخريطة الانتخابية.


وفي انتخابات داخلية أجرتها احدى العشائر، هي الاولى في المحافظة، أعلن رئيس لجنة انتخابات العشيرة عن فوز مترشح فيها، من بين 4 مترشحين متنافسن، مؤكدا أن الانتخابات جرت وفق الاشتراطات الصحية، الخاصة بالتعامل مع وباء كورونا وبكل روح ديمقراطية، لافتا الى أن الجميع أبدى تعاونه، للخروج بهذه الانتخابات الى بر الأمان.


يشار إلى عدد الأعضاء المنتخبين لمجلس محافظة عجلون، سيكون 14 مقعدا، و4 لـ”الكوتا” النسائية، بحيث جرى تحديد الدوائر والأعضاء كالتالي: عجلون المدينة 2 وعنجرة والصفا 3، وعين جنا والروابي 2، والجنيد 2، وكفرنجة 2، والشفا 2، والعيون 1، بينما بلغ عدد المقاعد المخصصة للنساء 4، وسيعين عدد آخر من الأعضاء.


وبشأن المجالس البلدية في المحافظة، خصص لمجلس بلدي عجلون 11 مقعدا، تتوزع بين مناطقها على النحو التالي: عجلون 2، وعنجرة 3، وعين جنا 2، ولصفا 1، والروابي 1، و”كوتا” نسائية 2.


وخصص لمجلس بلدي كفرنجة 9 مقاعد، 4 توزعت على مدينة كفرنجة، و1 لراجب، و1 للسفينة، و1 لدوبلاص، و2 “كوتا” نسائية.


وخصص لمجلس بلدي الجنيد 8 مقاعد، 3 توزعت على صخرة، و3 عبين وعبلين، و2كوتا نسائية، كما خصص 5 مقاعد لمجلس بلدي العيون، توزعوا على مناطق باعون 1، وراسون 1، وأوصرة 1، وعرجان 1، و”كوتا” نسائية 1، اما مجلس بلدي الشفا فخصص له 8 مقاعد، توزعت على مناطق الهاشمية 2، وحلاوة 2، والوهادنة 2 و”كوتا” نسائية 2.

إقرأ المزيد :

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock