عجلون

عجلون: سكان قرية سامتا يطالبون بمدرسة أساسية للذكور

عامر خطاطبة

عجلون – طالب سكان بلدة سامتا بمحافظة عجلون بتعزيز الخدمات الأساسية في قريتهم، خصوصا استحداث مدرسة أساسية للذكور، مؤكدين أن الطلاب يضطرون للذهاب إلى مدرسة بلدة رأس منيف سيرا على الأقدام لمسافة تبعد أكثر من 3كم.
ويؤكدون أن توفير بعض الخدمات الضرورية في البلدة سيوفر عليهم وعلى أبنائهم الوقت والجهد والمال وتساعدهم على الاستقرار وعدم الهجرة من القرية التي يتجاوز عدد سكانها 350 نسمة.
وقال عبدالله القضاة إن عدم توفر مدرسة أساسية للذكور في القرية يضطر الطلاب إلى الذهاب سيرا مسافة لا تقل عن 3كم في أجواء البرد القارس والثلوج والصقيع إلى بلدة رأس منيف للدراسة هناك.
وأشار إلى أن وزارة التربية قامت قبل أكثر من عشرين عاما باستملاك قطعة أرض في القرية لإنشاء مدرسة أساسية للذكور عليها، إلا أنه لم يتم البناء حتى الآن رغم العديد من الوعود بوضعها على سلم الأولويات.
وطالب يحيى القضاة بإيصال المياه إلى الحي الشرقي من القرية والذي تزيد عدد المنازل فيه على 15 منزلا جميعها داخل التنظيم، مشيرين إلى أن إدارة مياه المحافظة وشركة مياه قطاع الشمال تعتذر لهم دائما عن إيصال الخدمة بحجة عدم توفر المخصصات.
ويؤكد عمر الشواشرة أن سكان الحي يقومون بشراء صهاريج المياه صيفا وشتاء بأسعار باهظة ولا يسمح لهم بشراء المياه من سلطة المياه بحجة عدم وجود اشتراكات في منازلهم، لافتا إلى أنهم وعدوا من وزير المياه السابق بحل مشكلتهم، لكن شيئا لم يتحقق.
ولفت علي عبدالعزيز إلى أن الحافلة الوحيدة في القرية توقفت منذ زهاء سنتين ما زاد معاناة السكان في التنقل، ولم يعد متاحا لهم الوصول إلى عجلون أو إربد إلا بعد المسير لمسافة حوالي 2كم للوصول إلى الشارع الرئيس، داعيا هيئة تنظيم قطاع النقل إلى معالجة هذه القضية التي تؤرق المواطنين وإعادة تشغيل الخط مجددا.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock