عجلونمحافظات

عجلون: قرب انتهاء موسم الزيت.. واستقرار سعر الصفيحة عند 75 دينارا

عامر خطاطبة

عجلون – مع قرب انتهاء موسم الزيتون للعام الحالي، استقر سعر صفيحة الزيت عند سعر 75 دينارا، وهو ما يعتبره المزارعون “منصفا”، بحيث يمكنهم من الحصول على هامش ربح جيد يمكنهم من الإنفاق على أسرهم، وتخصيص جزء لرعاية أشجارهم.
وأكدوا أنهم استطاعوا تسويق كميات جيدة من المتوفر لديهم بعد ان احتفظوا بجزء لهم كـ”مونة”، لافتين إلى أن أغلب الزبائن كانوا يفضلون التواجد في المعاصر خلال عملية عصر الثمار، والشراء كما يصفونه “من المزراب” وذلك بهدف المزيد من الاطمئنان جراء ممارسة البعض ما يقولون عنه بيع الزيت المغشوش.
ويقول محمد أبو عصام إن الزبائن فضلوا التواجد في المعصرة مع بدء عملية العصر لشراء كميات من الزيت من المزراب بعد مشاهدة جميع مراحل العصر، مؤكدا أنه يلتمس العذر للزبائن في مثل هذه الحالات، لا سيما وان البعض كانوا يمارسون بيع الزيت المغشوش والذي يؤثر سلبا على سمعة المزارعين والزيت البلدي.
ويقول محمد المصطفى إن المزارعين في عجلون اضطروا إلى بيع صفيحة الزيت في بداية الموسم الحالي، بسعر 70 دينارا مقارنة بـ90- 100 دينار في أعوام سابقة، إلا انهم اعتبروه منصفا لهم ويحقق أرباحا معقولة تغطي تكاليف الإنتاج وجزءا من احتياجات أسرهم، في ظل ظروف الجائحة الحالية وتردي أوضاع المواطنين الاقتصادية.
وأكد أن هذه الأسعار تعد مقبولة ويمكن لهم من خلالها تحقيق شيء من المردود الذي يعتمدون عليه في قضاء احتياجاتهم ودفع نفقات رعاية أشجارهم، لافتا إلى أن استثناء المزارعين من أيام الحظر التي تقرر تنفيذها عقب الانتخابات النيابية ساهم في قطف الجزء الأكبر من الأشجار.
وأكد محمد القضاة، أن سعر بيع صفيحة الزيت بمبلغ 70 إلى 75 دينارا الموسم الحالي يعتبر جيدا ومنصفا للمزارعين، الذين يعتمدون في دخولهم على هذا الموسم، لافتا إلى أن كثيرا من المزارعين تمكنوا من تسويق كميات لا بأس بها من فائض العام الماضي بسعر 55 دينارا للصفيحة.
ويقول أحمد خطاطبة، إنه ومع استمرار المزارعين في قطف الثمار، والسماح لهم أيام حظر الجمع، فإنه يتوقع أن ينتهي كافة مزارعي المحافظة من قطف الثمار مع نهاية الشهر الحالي، لا سيما مع تواجد كافة أفراد الأسرة من العاملين والموظفين، ما يتيح لهم قطف الثمار قبل هطول الأمطار بغزارة، لافتا إلى أن كثيرا من المزارعين ينتظرون موسم الزيتون بفارغ الصبر لتأمين احتياجات أسرهم من سلع رئيسية.
يذكر أن المزارعين بدؤوا في مناطق المحافظة وخصوصا الشفا غورية مثل كفرنجة وراجب والوهادنة والهاشمية وحلاوة بقطف ثمار الزيتون مطلع تشرين الأول (اكتوبر) الماضي، حيث بدأت المعاصر باستقبال وعصر الثمار، خصوصا تلك الثمار الناضجة للعصر.
وكانت مديرية زراعة المحافظة توقعت أن يتم في الموسم الحالي إنتاج 20 ألف طن زيتون في المحافظة، بحيث يتم تحويل 18.5 ألف طن منها إلى مادة الزيت لإنتاج بكمية تقدر بـ4 آلاف طن، فيما يتم استغلال 1.5 طن منها للكبيس، في حين تقدر مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون في المحافظة بـ86 ألف دونم.
وقال مدير الزراعة المهندس رائد الشرمان إن المديرية بذلت منذ بداية الموسم وما تزال قصارى جهدها لضمان عدم ارتكاب بعض المعاصر لمخالفات بيئية أثناء الموسم، مبينا أنها عملت منذ وقت مبكر مع لجنة السلامة العامة في المحافظة بالكشف على 15 معصرة متواجدة في المحافظة، للتأكد من التزامها بكافة شروط التراخيص ومعالجة السلبيات.
وأكد أن الجولات سوف تستمر على المعاصر طيلة الموسم لضمان التزامها باشتراطات الترخيص ولضمان نقل مخلفات “الزيبار” بالصهاريج إلى مكب الإكيدر أولا بأول، والتخلص من مادة الجفت.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock