السلايدر الرئيسيعجلونمحافظات

عجلون: ملف المقالع الحجرية المخالفة والمضرة بالبيئة ما يزال يراوح مكانه

عجلون- أكد عجلونيون وناشطون بيئيون، أن استمرار وجود المقالع الحجرية، وكسارات الرمل، خصوصا المخالفة، سيضر بالتنمية الزراعية والسياحية التي تنتظر المحافظة، ويعول عليها السكان لدفع عجلة التنمية الشمولية.
وقالوا إنه في الوقت الذي تؤكد فية الأجهزة المعنية في محافظة عجلون، استمرارها بمتابعة تلك المقالع الحجرية، إلا أن ذلك الملف يحتاج للمزيد من التدابير، للحد من آثارها السلبية على البيئة والسلامة والتنمية، لافتين إلى وجود مقالع ما تزال تعمل بشكل مخالف، حيث تم ضبط عدد منها مؤخرا.
يذكر أن كوادر الإدارة الملكية لحماية البيئة في عجلون، بالتعاون والتنسيق مع مفرزة المباحث البيئية في إقليم الشمال ومديرية شرطة عجلون والجهات المختصة، أغلقت الثلاثاء الماضي ثلاثة مقالع مخالفة في لواء كفرنجة.
وأكد مدير شرطة عجلون العقيد محمد السيايدة، حينها، أن الاعتداء على البيئة والثروة الحرجية في محافظة عجلون من القضايا التي تتم متابعتها بشكل مكثف من خلال مرتبات مديرية الشرطة بالتنسيق مع كوادر الإدارة الملكية لحماية البيئة ومديرية الزراعة والحراج والجهات ذات العلاقة، منوها إلى أنه لن يتم التهاون مع أي مخالفات واعتداءات بيئية وسيتم متابعة الأشخاص المعتدين كافة وتحويلهم للجهات القضائية لاتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية بحقهم.
ويأتي إغلاق هذه المقالع في إطار الجهود التي تبذلها الإدارة الملكية لحماية البيئة ومديرية شرطة عجلون لمتابعة وضبط المخالفات البيئية كافة بمختلف أشكالها وبناء على كتب الإغلاق الواردة من هيئة الطاقة والمعادن.
وطالب عاكف عنانزة، الجهات المعنية، بتكثيف الرقابة على المقالع الحجرية، مؤكدا أنها أصبحت تشوه البيئة وتهدد الصحة والسلامة العامة، والأهم من ذلك إضرارها بالتنمية السياحية التي تنتظر المحافظة.
وقال يوسف المومني “إن المقالع المنتشرة في عدد من مناطق المحافظة، أصبحت تشوه الطبيعة وتهدد السلامة العامة بسبب أعمال الحفر العميقة، التي تؤثر سلبا على التنوع الحيوي وتغيير تضاريس البيئة الطبيعية”، داعيا الى اتخاذ الإجراءات الصارمة بحق المخالفين، ومراقبة المرخصة منها لمنع أي تجاوزات، مطالبا بإلزام أصحاب المقالع بإعادة تأهيلها والاستفادة منها للغايات الزراعية.
ودعا خالد القضاة إلى إيجاد حلول جذرية لمشكلة المحاجر، لاسيما وأن المحافظة، وعقب زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لها، الثلاثاء الماضي، تنتظرها مشاريع تنموية تتركز في قطاعي السياحة والبيئة، داعيا إلى تضافر جهود جميع الجهات المعنية بالصحة والسلامة العامــة لإدامة الواقع البيئي، بما ينسجم مع ما تزخر به المحافظة من إرث حضاري وتاريخي وسياحي وبيئي.
ويؤكد الناشط البيئي ثابت المومني، أن المقالع الحجرية تشكل تهديدا رئيسيا للغابات والبيئة، خصوصا في محافظة عجلون التي تحتوي على 35 % من إجمالي غابات المملكة، لافتا الى أن هذا يتعارض مع أي أمور تنموية تهم المحافظة سياحيا وبيئيا.
يذكر أن لجنة المقالع في محافظة عجلون، ممثلة بالمحافظة والإدارة الملكية لحماية البيئة والزراعة، أغلقت في فترات سابقة 23 مقلعا غير مرخصة، تعمل في الأراضي الحرجية والمملوكة بصورة مخالفة.
ووفق مصادر في مديرية البيئة، فإن لجنة السلامة العامة، قامت مؤخرا بمتابعة عدد من الشكاوى البيئية، بحيث تم إيقاف عدد من المقالع الحجرية المخالفة عن العمل.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock