فنون

عروض تبرز العلاقة المتناغمة بين السينما والموسيقي في “إيقاع وأفلام”

 


فريهان الحسن


دبي – بدأت أول من أمس عروض برنامج لموسم العام 2008 تقام للعام الثاني على التوالي ضمن فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي، وتبرز بشكل واضح العلاقة المتناغمة بين السينما والموسيقى.


وانطلق البرنامج  بفيلم “سلينغشوت هيب هوب” للمخرجة الأميركية الفلسطينية الأصل جاكي سلوم، ويروي قصص مجموعة من الشبان الفلسطينيين في الضفة الغربية، وقطاع غزة، وداخل الأراضي المحتلة الذين يكتشفون موسيقى الهيب هوب، ويسّخرونها لتجاوز الحواجز التي يفرضها الاحتلال والفقر.


ويقدم الفيلم عدداً من عروض الـ”هيب هوب” من غزة والضفة الغربية، إضافة إلى لقاءات مع موسيقيين ومعجبيهم. ويبرز في العمل أداء كل من “دام” و”عبير” من اللد، ومن فرقة الراب الفلسطينية في قطاع غزة.


وعرض مساء أمس فيلم “نوسفيراتو”، وهو صامت مليء بالشخصيات الشرّيرة والمثيرة للخوف، والمشاهد الغامضة المرعبة.


وأنجز الفيلم في مرحلة انتعاش الحركة التعبيرية وبدايات السينما الألمانية في عشرينيات القرن الماضي وتقوم أحداثه على قصة “دراكولا” الكلاسيكية، حيث يعيش الكونت أورلوك المتعطش للدماء في قلعة مخيفة على إحدى القمم النائية لسلسلة جبال رومانية، وتكتمل أجواء الرعب بموسيقى حيّة لفرقة الروك الإيطالية “بيلادونا”.


ويتغير إيقاع البرنامج بعرض فيلم “شباب الروح” للمخرج ستيفن ووكر المتخصص بالأفلام الوثائقية والحاصل على العديد من الجوائز.


وتدور أحداث الفيلم حول مجموعة من المتقاعدين في ماساشوستس الذين يعشقون موسيقى الروك فيشكلون فرقة لتقديم أشهر أغاني الروك، ويتابع الفيلم أعضاء الفرقة أثناء تدريبهم الصارم استعداداً للقيام بجولة موسيقية في أوروبا.


ويعود “إيقاع وأفلام” إلى العشرينيات في فيلم “أغاني الكاديلاك” الذي تدور أحداثه في شيكاغو ويروي قصة شركة “تشيس” للتسجيلات، وكيف تحوّلت إلى شركة كبرى تحقق ملايين الدولارات.


الفيلم الذي يقوم ببطولته بيونسيه نولز، وأدريان برودي، وموس ديف، وجيفري رايت، يلقي الضوء على أجواء الخمسينيات القاسية والصاخبة في شيكاغو، ويقدم صورة ترفيهية مثيرة مصحوبة بموسيقى البلوز والسول.


ويعرض البرنامج فيلم “يو2 بالأبعاد الثلاثة”، في تجربة فريدة من نوعها مع صوت ثلاثي الأبعاد.


واستطاع “إيقاع وأفلام” في العام الماضي استقطاب مئات المشاهدين من محبي الأفلام الموسيقية، إذ كانت كل ليلة من ليالي العرض احتفالية موسيقية، خصوصاً خلال عرضي غلوريا استيفان وبنت مراكش.


وقامت إدارة المهرجان آنذاك بإضافة ليلتين إلى البرنامج لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الجمهور للاستمتاع بالأفلام المختارة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock